هادي العنزي
اختتم صباح أمس سباق مدرسة دسمان ثنائية اللغة للجري على مسافة 5 كيلومترات والذي أقيم تحت شعار «كلنا واحد» في مركز الكويت للفروسية بمشاركة أكثر من 500 متسابق من مختلف الأعمار وحضور عدد غير قليل من ذوي الإعاقة، حيث جاء في المركز الأول الفريد موتشي بفئة الرجال، وأحمد بكري ثانيا، وعمر قمبر ثالثا، فيما حلت طيبة النوري أولى في فئة السيدات وأسماء المطوع ثانية، ونورا عادل ثالثة، وفي فئة ذوي الإعاقة فازت لولوة الشراح بالمركز الأول وحل أحمد دشتي ثانيا، وذهب المركز الثالث للمتسابق علي شهاب.
وقد جاء السباق ناجحا بكل المقاييس وبحضور فاعل لوزارة الداخلية التي أشرفت على تأمين الطريق للمتسابقين، ووزارة الداخلية التي وفرت بدورها طواقم طبية وسيارات إسعاف لأي طارئ.
وقد أشاد الرئيس التنفيذي لمدرسة دسمان ثنائية اللغة عادل الصانع بالتعاون الكبير الذي قدمته وزارات الدولة ممثلة بوزارات الداخلية والصحة والبلدية.
وقال لـ «الأنباء»: «جاء السباق ناجحا بكل المقاييس وسط أجواء رياضية رائعة، وذلك بعدما شارك عدد كبير من محبي رياضة الجري من مختلف الأعمار في أول سباق تنظمه مدرسة دسمان ثنائية اللغة، وسنحرص على أن يستمر في الأعوام المقبلة، بعدما لمسنا النتائج الإيجابية لإقامته»، لافتا إلى أن الهدف من وراء إقامة السباق يتمثل في السعي نحو دمج ذوي الإعاقة في مختلف أنشطة المجتمع، لافتا إلى أن مدرسة دسمان ثنائية اللغة حريصة دائما على المشاركة المجتمعة بشكل فعال.
من جهتها، أبدت مديرة مدرسة دسمان ثنائية اللغة سمر ديزمان سعادتها بالتواجد في السباق، قائلة: لقد حققنا الأهداف المرجوة من إقامة السباق بحضور فاعل لذوي الهمم، ونشكر جميع المساهمين والداعمين في إنجاح السباق وحرصهم على إنجاح السباق وإظهاره بشكل مميز.
بدورها، أشارت مديرة التسويق في مدرسة دسمان ثنائية اللغة حبيبه القطمة الى أن التحضير للسباق بدأ قبل 10 أشهر لإظهاره بأفضل صورة ممكنة، لاسيما أن «دسمان» تعد أول مدرسة تقوم بهذا النشاط الاجتماعي على مستوى مدارس التعليم الخاص في الكويت.
وشكرت «الأنباء» وجميع الرعاة الذي أسهموا في إنجاح السباق، وكذلك الهيئات الحكومية التي أبدت كل تعاون منذ الوهلة الأولى.