قامت «الساير القابضة» بتوسيع شراكتها للعام الثاني على التوالي مع «سلسلة كن ملهما» كراع ذهبي لتقديم فعاليات مثيرة لجميع عشاق الماراثون في الكويت.
وقد انضم إلى ماراثون الجري أكثر من 450 مشاركا من مختلف الفئات العمرية في تحدي القدرة على التحمل والجري لمسافة 7.2 كيلومترات لتعزيز نمط حياتهم الصحي، وذلك السبت 1 فبراير في مجمع المروج.
وشاركت الإدارة العليا وموظفو الساير القابضة في هذا الحدث الرياضي، كما قمنا بدعوة مشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم للاشتراك بهذا السباق وقد تميزوا بقدرات رياضية عالية متمتعين بروح التحدي لإنجاز كل ما هو مستحيل أمامهم.
ماراثون «كن ملهما» إحدى الفعاليات المفضلة بالنسبة للمجتمع الكويتي بسبب نقاط البداية والنهاية في مجمع المروج الرائع، حيث يكون السباق من خلال المساحات الخضراء الجميلة في نادي صحارى للغولف والفروسية لجعل الجري ممتعا ومنعشا وآمنا للعائلة ومشاركة المرح مع الأصدقاء، هذا إلى جانب قيامنا بإشراك المشاركين والزوار لالتقاط بعض الصور الفورية من خلال بوث التصوير ليحتفظوا بصور تذكارية لمشاركتهم في السباق مع الميداليات التي حصلوا عليها.
ووفقا لمدير مجموعة التميز المؤسسي بالإنابة م.نهاد الحاج علي، «تعتبر الرفاه بالنسبة لمجموعة الساير هي إحدى الركائز الأساسية لرؤيتنا للاستدامة في الاهتمام بصحة الأفراد والمجتمع ككل.
وقد أقامت الساير القابضة هذه الفعالية تحت شعار «ابدأ مستحيلك» لإضفاء روح التحدي وتشجيع المشاركين على إنجاز نقلة نوعية بحياتهم وتجاوز كل ما يرون أنه مستحيل وخلق تغيير إيجابي على موظفينا وعملائنا والمجتمع وأصحاب المصلحة».
وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن البشر يتطورون بقدرات تحمل أكبر، لكن نمط الحياة غير النشط غالبا ما ينتج عنه مشاكل صحية. وتعمل الفعاليات الرياضية مثل هذا الماراثون على الحفاظ على صحة شرايين القلب وتقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، علاوة على ذلك فإن أسلوب الحياة الرياضي يساعد في مكافحة زيادة السمنة بين الشباب.
وتدعو «الساير القابضة» الجميع في أنحاء الكويت للانضمام إلى الفعالية القادمة والتي ستكون عبارة عن سباق الموانع في الطين، هذا السباق المثير والحماسي سيكون السبت 14 مارس المقبل، الرجاء حفظ هذا التاريخ ومتابعة تفاصيل هذا الحدث الرياضي على موقعنا على انستغرام «alsayerholding» فور الإعلان عنه.
وإننا على ثقة بأن مثل هذه المبادرات ستعمل على تحقيق تأثير إيجابي طويل المدى على مجتمعنا وحياة الناس من خلال تعزيز الاهتمام بالأنشطة الرياضية وخلق مجتمع أكثر إنتاجية.. «الساير دوم وياكم، دعونا نبدأ المستحيل».