إعداد وتحليل: عبدالعزيز جاسم - aziz995@
الجولة الـ 13 لم تكن مثل الجولات السابقة، لأنها باختصار شهدت إقامة قمة مباريات دوري stc الممتاز، والتي جمعت الكويت والقادسية اللذين أبقيا الصدارة على حالها بالتعادل السلبي والتي تعتبر نتيجة مميزة للأبيض اكثر من الأصفر لأن لديه مباراتين مؤجلتين وان حقق الفوز فيهما سيستعيد الصدارة بفارق 3 نقاط، بينما عاد السالمية الى المركز الثالث بفوز صعب على النصر بهدف دون رد مستفيدا من سقوط كاظمة أمام الشباب 1-2، وواصل العربي نتائجه المميزة وتغلب على الساحل بهدفين دون رد، وحقق التضامن أكبر المكاسب بالتغلب على اليرموك 3-1 والعودة للمركز الثامن مرة أخرى.
الأصفر.. «كفّى ووفّى»
قدم القادسية مستوى مميزا أمام الكويت وكان قريبا جدا من تحقيق الفوز وسيطر على معظم مجريات المباراة وكان الأكثر خطورة حتى أنه لم يتأثر كثيرا بطرد مدافعه جيمس أكواسو بل واصل وهاجم بقوةا وأجرى مدربه بابلو فرانكو تبديلات هجومية لكن تألق دفاع الكويت والحارس حميد القلاف حال دون ذلك.
الأبيض.. نقطة ذهبية!
تعتبر النقطة التي حققها الكويت أمام القادسية «ذهبية» لأنها أوقفت المتصدر وجعلت تحقيق لقب الدوري بيده في حال حقق الفوز في 6 مباريات وتعادل في واحدة بغض النظر عن باقي النتائج، ولكن ما يحدث من تراجع كبير في مستوى الفريق لا يمكن السكوت عليه لأن «الأبيض» لم يستفد من حالة الطرد من خلال الاستحواذ أو تشكيل الخطورة ما سيصعب من مهمته بالاحتفاظ باللقب إن استمر على هذا المنوال.
يعتبر الفوز الذي حققه السالمية على النصر معنويا ومهما جدا في هذا التوقيت لكي يستعيد الفريق ثقته بنفسه ويعود الى جزء من مستواه وعلى الرغم من فوزه إلا أن أداء «السماوي» لم يعد كما كان رغم تحسنه نوعا ما من ناحية التنظيم الدفاعي الذي ظهر بشكل مغاير عن المباريات وربما يجد المدرب سلمان عواد في الجولات المقبلة بعض الحلول خصوصا من ناحية الانتقال من الدفاع للهجوم بطريقة سريعة.
البرتقالي.. وفلسفة بونياك
كلما رتب كاظمة أوراقه واستعاد جزءا من بريقه لتظهر ملامح الفريق بشكل جيد، يأتي مدرب الفريق الصربي بوريس بونياك ويجلس من أبدع على مقاعد البدلاء ومنهم العراقي محمد شوكان وشبيب الخالدي.. لذلك من الطبيعي أن يتذبذب أداء الفريق وبالتالي تكون النتائج عكسية كما حصل بالخسارة من الشباب.
الأخضر.. فوز لا أكثر
لم يظهر العربي بالمستوى المأمول أمام الساحل وكان بطيئا في نقل الكرة ما صعّب من مهمته كثيرا، لكنه حقق الأهم وهو الفوز والثلاث نقاط وكانت السلبية الوحيدة في عدم تواجد عدد كاف من المهاجمين، بينما ظهرت الإيجابية والتي غيرت مجرى المباراة تماما بدخول محمد فريح ومحمد زنيفر اللذين كانت لهما بصمة هجومية واضحة.
الشباب.. قراءة مميزة
يحسب لمدرب الشباب خالد الزنكي قراءته السليمة لمباراة التضامن كما يحسب للاعبين انضباطهم وتركيزهم المميز في الدقائق الأخيرة ما يدل على أن الفريق يتدارك أخطاءه السابقة سريعا والتي حدثت في مباراة العربي، وها هو الآن يجد نفسه في منطقة مطمئنة بشكل كبير.
الساحل.. لعب رغم الغيابات
ما قدمه الساحل أمام العربي من ثبات دفاعي على الرغم من الغيابات الكبيرة والتي جاء في مقدمتها الحارس بدر الصعنون والمهاجم المميز أحمد تيتي يدل على أن المدرب عبدالرحمن العتيبي لديه القدرة على التأقلم مع أي ظرف، ولولا سوء التركيز في الدقائق الأخيرة وقلة الخبرة لبعض اللاعبين لخرج متعادلا على أقل تقدير.
التضامن.. إصرار كبير
ظهر الإصرار على لاعبي التضامن في مباراة اليرموك بتصحيح وضعه، وبالفعل كانت البداية من التشكيلة الهجومية بإشراك مهاجمين فكانت بدايته قوية بتسجيل هدف ومن ثم هدفين مع بداية الشوط الثاني، جعلته يكسب 3 نقاط ثمينة من أجل البقاء في دوري الأضواء.
العنابي.. لعب على فترات
كان أداء النصر أمام السالمية متفاوتا.. تارة تراه قادرا على تحقيق الفوز وأخرى يتراجع بشكل كبير خصوصا في وسط الملعب الذي كثرت أخطاؤه في التمرير والتمركز في الدقائق الأخيرة التي كلفته خسارة نقاط المباراة كاملة بعد أن كان قريبا من نقطة التعادل.
اليرموك.. ما لعب
بات اليرموك في وضع صعب ولا يحسد عليه، خصوصا أن بقاءه في الدوري الممتاز تعقد كثيرا لبقاء 5 مواجهات فقط.. وحتى لو حقق فيها الفوز فسينتظر تعثر فريقين على أقل تقدير، وفي مباراة التضامن كانت الخسارة مستحقة لأن الفريق لم يقدم أي شيء يذكر لكي يحصد نقطة.