قال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم امس إنه على تواصل مع نظيره الدولي (فيفا) «لتقييم التأثير المحتمل، بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد، على المباريات المقبلة في التصفيات المزدوجة المؤهلة الى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، والتي من المقرر أن تقام في مارس المقبل»، حيث سيحل منتخبنا الوطني يوم 26 مارس المقبل ضيفا على أستراليا، ثم يلتقي مع المنتخب الأردني يوم 31 منه في الكويت.
ويحل الأزرق في المركز الثاني بمجموعته بفارق الأهداف عن الأردن خلف منتخب أستراليا المتصدر.
وكان الاتحاد الآسيوي قد أعلن إرجاء مباريات ضمن مسابقة دوري الأبطال كانت مقررة في الفترة المقبلة، ودعا الى اجتماعات طارئة مع ممثلين للاتحادات الوطنية والأندية.
وأشار في بيان الى إرجاء ست مباريات في منطقتي غرب وشرق آسيا، أبرزها في 2 مارس المقبل بين الوحدة الإماراتي واستقلال طهران، وبيرسيبوليس الإيراني والتعاون السعودي وشباب الأهلي دبي وشهر خودرو الإيراني، وسيباهان الإيراني والنصر السعودي.
وأرخى انتشار فيروس «كورونا» الذي أثر سلبا على أحداث رياضية عدة حول العالم لاسيما في قارة آسيا حيث ظهر الفيروس بداية في الصين قبل ان يتمدد الى دول مثل كوريا الجنوبية واليابان إيران والبحرين والكويت وغيرها، وصولا الى أوروبا حيث تعد إيطاليا من الدول الأكثر تضررا.
وفي ظل هذه المخاوف، أكد الاتحاد الآسيوي في بيانه انه «سيدعو الى اجتماع طارئ مع ممثلي الدول الأعضاء وبطولاتها الوطنية من منطقتي الشرق والغرب الأسبوع المقبل، مع مواصلته إدارة التأثير العالمي لتفشي فيروس كوفيد- 19».
وأشار الاتحاد إلى أن اجتماع ممثلي الشرق سيعقد في السابع من مارس، على ان يليه في اليوم التالي اجتماع ممثلي الغرب.
ويقام الاجتماعان في العاصمة الماليزية (كوالالمبور) التي يتخذها الاتحاد مقرا له.
وقال الأمين العام للاتحاد داتو ويندسور جون «هذه ظروف غير مسبوقة وتفرض تحديات كبيرة، لكن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعمل بلا كلل لمراقبة الوضع، بما يشمل قيود السفر المتعددة، مع تواصله الدائم مع الدول الأعضاء والبطولات الوطنية والأندية».