هادي العنزي
تناول البرنامج الرياضي المتخصص في التحليل الفني الكروي «المحلل»، الذي ترعاه «الانباء» إعلاميا ويقدمه الإعلامي مهند يوسف، جولة الذهاب بدور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ولم يتناول التحليل الفني الدوري المحلي الممتاز بسبب توقف النشاط الرياضي بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، حفاظا على الصحة العامة.
بداية، سأل مهند يوسف ضيفيه المحلل علي العليوه، والمدرب الوطني ناصر الشطي، عن إن كانت الجولة الأولى لدور الـ 16 من دوري ابطال اوروبا كشفت خروجا مبكرا لتشلسي الإنجليزي وريال مدريد الاسباني، عقب خسارتيهما من بايرن ميونخ ومان سيتي تواليا، حيث توقع الشطي أن «البلوز» خارج حسابات دور الثمانية، عطفا على المستوى المتواضع الذي ظهر به على ملعبه أمام النادي البافاري، فيما سيكون «الريال» هو القادر دون غيره على العودة رغم مواجهة «السيتي» على ملعبه، لافتا إلى أن التركيز الكبير عنصر حاسم في الأدوار المتقدمة لدوري الأبطال.
وأشار علي العليوة إلى أن ريال مدريد خاض سلسلة من المواجهات المهمة خلال فترة قصيرة، وستكون «الثقة» سلاحه الأوحد في الفوز فيها أو الخسارة، وتوقع أن يذهب مان سيتي بعيدا في البطولة بصحبة بايرن ميونخ، خاصة أن بايرن يلعب بعقلية الفوز والساعي إلى بسط السيطرة والأفضلية على كل مباراة يلعبها.
أرقام وإحصاءات في «الأبطال»
وجاءت نسبة تسجيل الاهداف عالية في دوري الأبطال بمعدل 3.14 اهداف لكل مباراة، كما جاء بايرن ميونخ الأعلى من حيث الاستحواذ 63%، وليفربول ثانيا بـ 62%، فيما حل مان سيتي في المركز الثالث بنسبة 59%، وبرشلونة رابعا بـ 58%، ويتصدر مهاجم بايرن ميونخ ليفاندوفسكي ترتيب الهدافين برصيد 11 هدفا، فيما يحل النرويجي هالاند مهاجم بروسيا دورتموند في المركز الثاني بـ 10 أهداف، وجاء ليفربول أولا فيما يتعلق بعدد التمريرات الصحيحة 4.389، وتبعه مان سيتي ثانيا بـ 4.367، وبايرن ميونخ بـ 4.353، ويأتي مدافع ليفربول فيرجل فان دايك الأكثر تمريرا في دوري الأبطال بـ 555 تمريرة.
ليون فاجأ «اليوفي»
وتساءل الإعلامي مهند يوسف عن النتيجة التي خرج بها ليون الفرنسي فائزا على متصدر الدوري الإيطالي يوفنتوس بهدف دون رد، وهل تعد مفاجأة أم أن «اليوفي» هو من فاجأنا بمستواه غير المتوقع، وعن عدم تسديد يوفنتوس لتسديدة واحدة على مرمى ليون؟ وأكد المدرب الوطني ناصر الشطي أن الفريق الفرنسي استحق الفوز، بعدما لعب مواجهة متكاملة فنيا، وكان منظما بدرجة كبيرة، مضيفا ان ما ساعد ليون في هذه المباراة هو الأداء السيئ الذي ظهر به النادي الإيطالي، وتشابه أدوار العديد من لاعبيه في وسط الملعب تحديدا مما يتسبب بمشاكل كثيرة في الفريق، أولاها عدم خلق عدد كاف من الفرص للمهاجمين.
واشار علي العليوة الى أن يوفنتوس يمر بمرحلة تغيير في ظل قيادة مدربه الإيطالي ماوريسيو ساري والأفكار الجديدة التي يسعى لتطبيقها، مما يظهر الفريق أحيانا دون المتوقع، مستذكرا النقلة النوعية التي قام بها المدرب الإيطالي انتونيو كونتي خلال إدارته الفنية لـ «السيدة العجوز» والتي وضعته في قالب الفريق الرابح دائما، مشددا على أن ساري يحتاج إلى أكثر من موسم لتقييمه بموضوعية ومهنية.