عبدالعزيز جاسم - الدوحة - فريد عبدالباقي
مازالت الأمور غامضة بالنسبة لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم فيما يخص موعد انطلاق تدريباته، وإعلان قائمة الأسماء التي ستخوض مباراتي أستراليا والأردن ضمن التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، إلا أن الأمر الأكيد أن كل تلك الأمور مرتبطة بقرار اجتماع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقرر له الثلاثاء المقبل والذي يتوقع الجميع أن يؤجل جميع مسابقاته بما فيها تصفيات كأس العالم في الجولتين السابعة والثامنة إلى شهر أكتوبر، ما يعني أن تجمع الأزرق لن تكون له فائدة في الفترة المقبلة.
إلى ذلك، من المقرر أن يغادر رئيس اتحاد الكرة الشيخ أحمد اليوسف إلى الهند غدا لحضور الاجتماع الآسيوي، ولكن قرار مجلس الوزراء أول من أمس بإيقاف رحلات الذهاب والعودة من الهند قد يعقد الموقف، إلا إذا كان هناك استثناء لمثل هذه الاجتماعات التي تعد مهمة في تحديد مسار النشاط الكروي لفرقنا محليا وقاريا وتحتاج إلى موافقة من الدول الأعضاء ومنها الكويت.
هذا، وشهدت العاصمة القطرية الدوحة أول من أمس عقد الاجتماع الطارئ لممثلي عدد من الاتحادات الوطنية وروابط الدوري بمنطقة غرب آسيا المشاركة بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وذلك مصير مباريات دوري الأبطال، والتصفيات المزدوجة.
وقد ناقشت اتحادات قطر والعراق وإيران لكرة القدم بحضور مسؤولي الاتحاد الآسيوي، خلال الاجتماع جميع التصورات الخاصة من جانب كل اتحاد ومواعيده المقترحة سواء لدوري أبطال آسيا أو التصفيات الآسيوية، وأفضل الحلول المناسبة لها في ظل تفشي فيروس كورونا، وحرص الاتحادات على صحة اللاعبين والمدربين والجماهير أيضا.
وكما قدم الاتحاد الآسيوي أيضا خلال الاجتماع تصوراته والمواعيد المقترحة من جانبه في حالة تأجيل المباريات، حيث توصل المجتمعون إلى توصيات وإلى مقترحات خاصة بدوري الأبطال والتصفيات المزدوجة.
ولم يتم الكشف عن التوصيات والمقترحات التي تمت مناقشتها، انتظارا للاجتماع الثاني لمنطقة غرب آسيا الذي تأجل إلى اليوم (الأحد) في دبي، والذي كان من المقرر عقده أمس (السبت) وسيجمع اتحادات السعودية وأوزبكستان والإمارات، وسيتم خلاله مناقشة ووضع كل التصورات، وسيتم رفع توصيات اجتماعي الدوحة ودبي إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لمناقشتها واعتماد القرارات النهائية والمواعيد الجديدة المعتمدة في ظل المقترحات التي قدمها كل اتحاد رياضي.
وتؤكد كل التوقعات أن المرحلة المقبلة ستشهد إعلان المواعيد الجديدة المقترحة، وأن التأجيل بات أمرا مسلما به في ظل الحرص على صحة الجميع وكل من ينتمي لكرة القدم بالقارة الصفراء.