زكي عثمان
غداً تعود عجلة الدوري للدوران من جديد بدوري «التصنيف» بعد سنوات من اعتماد دوري الدرجتين، وذلك بسبب تبعيات آثار فيروس كورونا التي ألقت بظلالها على الساحة الرياضية المحلية ومنها كرة القدم وتحديدا دوري العام الماضي الذي انتهى بفوز الكويت باللقب للعام الخامس على التوالي.
وسيكون دوري هذا العام بنفس طعم ونكهة العام الماضي من حيث استمرار عدد المحترفين (5 لاعبين) المعمول به في الموسم الأخير ما دفع كل الاندية لتحقيق الاستفادة الكاملة من هذا القرار لتحقيق اقصى استفادة فنية ممكنة، ولكن ما يجب التوقف امامه، وهو الامر الذي طالما تكلمنا عنه، هو كيفية اختيار قائمة محترفي كل فريق.
فإن استمرار الاعتماد على وكيل اللاعبين «لا يسمن ولا يغني من جوع».. فليس كل ما يشاهد في شرائط الفيديوهات من ملخصات ولمسات للاعبين يكون سببا في ان يتم التعاقد معهم، كما ان فترة المعايشة التي يخضع لها أي محترف في بعض الأندية قد لا تظهر امكانياته الفنية او الحكم على قدراته.
الامر يحتاج الى متابعة اكثر من قبل لجان الكرة في الأندية قبل اختيار أي محترف لتكون له بصمة حقيقية واستفادة اكبر، فلا يستدعي الامر ابدا ان يتم التعاقد مع محترف وفي النهاية يكون «احتياطيا» ولا يشارك مع الفريق.. الأمر يحتاج إلى«عين خبيرة» أولا.
ولا شك ان المحترف «المفيد» عملة نادرة في ملاعبنا، وليس المجال هنا ان نستعرض أسماء من نجحوا في ترك بصمة مع فرقنا... ففي السابق كان المحترف العربي وتحديدا من مصر ذا فائدة كبيرة والآن تحول الملف الى اللاعب الخليجي سواء من البحرين او العراق مع غياب للاعب السعودي او العماني او حتى الاماراتي مع قائمة كبيرة من لاعبي دول افريقيا واوروبا والبرازيل.