Note: English translation is not 100% accurate
لا نريد شيئا من الأزرق..
5 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
لا نريد من الأزرق شيئا اليوم سوى الكأس، لا نريد ان يمتعنا ويطربنا والآخرين، لا نريد ان يقول المتابعون «والله لعب الأزرق بس ما فاز»، لا نريد منه «الطويلة» نريد منه الاختصار والدخول مباشرة في الموضوع، نريد منه «الكأس» بأي طريقة ولو بهدف واحد من ركلة جزاء من تسديدة من ضربة رأس من كرة ثابتة من أي مكان، المهم ان يفوز، فالمباراة نهائية ومثلها لا تحتمل التأخير حتى لو كانت الشوارع مزدحمة، لا نريد منك يا الأزرق ان تبذل جهدا فوق طاقتك، وزع جهدك جيدا وهات لنا الكأس ولو بالحيلة.
يلعب الأزرق نهائي البطولة الليلة أمام الأخضر السعودي بعدما وصل إلى مرحلة متقدمة من المنافسة بفضل التماسك الذي أبداه في المباريات الأخيرة، ونجح في نصف النهائي في تخطي خصم قوي وهو العراق «بطل آسيا» وهي التجربة الأقوى له في البطولة وعلى مدربنا غوران توفاريتش ان يعيد دراسة الأخضر جيدا، فالذي تعادلنا معه في المجموعة الأولى بدون أهداف بالتأكيد لن يكون هو نفسه في مباراة اليوم من حيث الروح المعنوية والتنظيم والتكتيك، وعلينا ان نلقي مباراة العراق خلف ظهورنا وندخل مباراة اليوم بنفس وروح جديدين ونتجنب الوقوع في أخطاء المباريات الماضية وأهمها فقدان الكرة في مناطق محظورة.
عندما تلتقي خصما يتشابه معك في الأسلوب والتطبيق والإمكانيات الفردية والجماعية، فيمكنك التعامل معه جيدا، والأزرق والأخضر يتشابهان في لعبهما ومهارات لاعبيهما، ولذلك فإن الكفة ستكون متساوية بينهما، ورغم ان الأخضر السعودي يفتقد عناصر كثيرة من الأساسيين إلا انه يضم عناصر أساسية من أفضل الفرق السعودية مثل محمد الشلهوب واحمد عباس ومهند عسيري وريان بلال وراشد الرهيب، كما ان مدربه البرتغالي جوزيه بيسيرو يسعى الى تعويض الإخفاقات السابقة، والأمر الآخر ان مباراة اليوم ستكون مفتوحة، وعادة ما تكون المباريات النهائية اخف وطأة من سابقاتها باعتبارها الأخيرة في المنافسة والوجهة واحدة وهي الفوز.
ثقتنا فيك كبيرة يا الأزرق، فأنت وكأس الخليج صديقان قديمان، ونريد منك ان تجدد العلاقة اليوم، فالجماهير متعطشة الى تحقيق الكأس للتنفيس عما بداخلها من «قهر» لما تعيشه أحوال الرياضة، ورسالتنا الأخيرة الى نواف والمعتوق ومساعد وفاضل وراشد وعوض والعتيقي والعامر وفهد وعزوز والمطوع ويوسف وحمد والأنصاري والآخرين: رجاءً رجاءً لا تقصرون، وسلامتكم.