Note: English translation is not 100% accurate
آسيا.. تقترع رئيساً جديداً غداً
1 مايو 2013
المصدر : الأنباء





عبدالله العنزي
تترقب القارة الآسيوية في السادسة من صباح الغد، موعد توجه اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ 46 الى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب رئيس جديد للاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلفا للقطري محمد بن همام الموقوف مدى الحياة.
ويتنافس في انتخابات الرئاسة 4 مرشحين (حتى الآن) وهم: البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم والتايلندي وراوي ماكودي والاماراتي يوسف السركال والسعودي د.حافظ المدلج (الذي يتوقع انسحابه قبل ساعات من عقد العمومية).
وسيتم خلال اجتماع الجمعية العمومية ايضا انتخاب عضو جديد في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للكرة «فيفا» عن غرب قارة آسيا، والتي يتنافس عليها مرشحان اثنان وهما الشيخ سلمان بن ابراهيم والقطري حسن الذوادي، وايضا سيشهد الاجتماع انتخاب عضوتين للمكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي وتتنافس عليهما كل من هان اون-غيونغ من كوريا الشمالية ومويا دود من أستراليا والفلسطينية سوزان شلبي، وسيتم ايضا تزكية الاسترالية مويا دود كنائبة لرئيس الاتحاد الآسيوي بعدما لم يترشح سواها للمنصب، وسيناقش الاجتماع بعض الاقتراحات لتعديل النظام الاساسي وايضا مقترحات اللجان العاملة في الاتحاد وتقرير الامين العام السنوي.
ومن المتوقع الا ينتهي الصراع في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي للكرة عند فرز صناديق الاقتراع، بل سيستمر لما بعد ذلك بكثير وقد يصل لحين موعد الانتخابات الجديدة في 2015، خصوصا مع اصرار بعض الاطراف على ابعاد هذه الانتخابات عن المفهوم الكروي الآسيوي والوصول بها الى ما هو أبعد من ذلك بكثير.
وما بين الاشاعات التي يروج لها البعض من جهة والتصاريح القوية التي يلقيها بعض المرشحين من جهة أخرى، يبدو ان عدد المرشحين لن يستمر على حاله بأي شكل من الاشكال حتى موعد الانتخابات يوم الغد، فالأنباء التي تأتي من العاصمة الماليزية كوالالمبور تتحدث عن انسحاب او أكثر خلال الساعات المقبلة، فالانسحاب الاول وهو الذي سيحدث بشكل كبير جدا هو انسحاب السعودي المدلج لصالح الاماراتي السركال، اما الانسحاب الثاني والذي سيكون بمثابة الضربة القاضية للتنافس الانتخابي، فهو انسحاب التايلندي ماكودي لصالح الشيخ سلمان بن ابراهيم، خصوصا بعد الزيارتين السريعتين للشيخ احمد والشيخ طلال الفهد الى لاوس وتايلند من أجل حصد المزيد من الدعم للشيخ بن ابراهيم، هذا بالاضافة الى الاجتماعات المستمرة التي يجريها الشيخ احمد الفهد مع اعضاء اتحاد الآسيان.
ورغم صعوبة الحديث عن لغة الارقام بدقة كبيرة في هذه الانتخابات، خصوصا انها تجري وسط ضبابية كبيرة وعدم معرفة العدد النهائي من الاربعة مرشحين الذين سيستمرون حتى لحظة الاقتراع، لكن المشهد العام للأحداث ما قبل يوم غد موعد الانتخابات وبالنظر الى تحركات المرشحين يبدو الشيخ سلمان بن ابراهيم هو الاقرب لحصد مقعد الرئاسة ومنذ الجولة الاولى، وقد تبدو فرصة بن ابراهيم كبيرة لحسم الامور اذا ما بقي هو ومرشح آخر فقط الى موعد الاقتراع، حينها سيكون الانتصار وبفارق كبير
اما يوسف السركال، فيبدو كل آماله هي وصول 3 مرشحين الى موعد الاقتراع وبالتالي العمل على عدم ضمان حصول اي مرشح على ثلثي الاصوات، وان يحصل هو على ثاني اكبر عدد من الاصوات وخوض جولة الاعادة من اجل توجه اصوات المرشح الخارج من الجولة الاولى له، وهي حسابيا تبدو صعبة جدا ليس في خوض جولة اعادة للانتخابات بل في استمرار السركال حتى جولة الاعادة.
من جانبه، لا يبدو التايلندي ماكودي بعيدا عن اوضاع السركال، فهو ان استمر بالانتخابات فلن يحقق الفوز منذ الجولة الاولى بأي حال من الاحوال، وحتي حظوظه بالاعادة ان بقي بها، فان حظوظه جدا ضعيفه.
اما السعودي المدلج، فهو الاقل حظوظا من بين كل المرشحين، ويبدو انسحابه المتوقع سيأتي لإضافة صوت او صوتين بأحسن الاحوال الى السركال، (وذلك حسبما تم نشره في «الأنباء» يوم السبت الماضي في التقرير عن الانتخابات) بناء على الاتفاق السعودي ـ الاماراتي ـ القطري، والذي ينص على دعم السركال للرئاسة والذوادي لعضوية المكتب التنفيذي مقابل دعم شخصية سعودية (المدلج او غيره) في الانتخابات المقبلة.
وعلى صعيد انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي «فيفا»، فان التنافس الذي سيكون بين بن ابراهيم والقطري الذوادي يبدو تكافئا، حتى ان بعض المراقبين يؤكدون ان الفارق في نهاية المطاف لن يتعدى 5 اصوات. ويأمل الذوادي بأن يكون بن ابراهيم الا يركز كثيرا على هذه الانتخابات بقدر تركيزه على الانتخابات الرئاسية، في حين سيكون عامل الخبرة في المجال الرياضي والخبرة في خوض الانتخابات هما من سيرجح كفة بن ابراهيم.
السيرة الذاتية للمرشحين
٭ البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم (48 عاما) ترأس الاتحاد البحريني لكرة القدم، ولجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي، ونائب رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وله خبرة كبيرة في إدارة شؤون كرة القدم، وسبق ان ترشح لعضوية المكتب التنفيذي لـ «فيفا» 2009.
حصل بن ابراهيم على شهادة البكالوريوس في أدب اللغة الانجليزية.
٭ الاماراتي يوسف السركال (55 عاما)، تقلد مناصب رياضية عديدة من رئاسة نادي الشباب الاماراتي الى رئاسة اتحاد الامارات لكرة القدم، ثم نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى الآن، هذا بالاضافة الى عضويات كثيرة في مختلف المجالات. حصل السركال على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.
٭ السعودي حافظ المدلج (44 عاما)، رئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي، وعضو في الاتحاد السعودي لكرة القدم وعضو في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ويعتبر من العقليات الشبابية الجيدة في القارة. حصل المدلج على شهادة الدكتوراه في مجال صناعة القرار من بريطانيا.
٭ التايلندي وراوي ماكودي (62 عاما)، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن قارة آسيا منذ العام 1997 حتى الآن، والأمين العام للاتحاد التايلندي لكرة القدم. استطاع ماكودي ان يدخل بلاده تايلند الى عام كرة القدم عبر استضافة العديد من المناسبات الكروية القارية أو العالمية.
٭ القطري حسن عبدالله الذوادي (34 عاما)، لم يشتهر في عالم كرة القدم إلا من خلال دوره كمدير تنفيذي لملف قطر لاستضافة كأس العالم 2022، ثم عين أمينا عاما للجنة المنظمة للبطولة. درس القانون وتخرج في جامعة شيفيلد في بريطانيا ويتقن 4 لغات، العربية والإنجليزية والفرنسية والاسبانية.
«أبوظبي الرياضية».. «كاد المريب أن يقول خذوني»!
عبدالله العنزي
منذ بدء حلقات برنامج «آسيا تنتخب» على قنوات ابوظبي الرياضية وكل محاور حلقاتهم تبدأ بالشيخ احمد الفهد والشيخ طلال الفهد وتنتهي بهما أيضا، ولم نكن في «الأنباء» نرغب في الدخول في سجال إعلامي مع أي طرف، رغم ان الواجب يحتم علينا ذلك في بعض الأحيان خصوصا ان الأشخاص المهاجمين هم أبناء الكويت أولا واخيرا، وكنا في كل مرة نلتمس العذر للإخوة في قناة ابوظبي ونقول انهم (اجتهدوا وأخطأوا) في هذا الهجوم، وذلك بسبب الحماس الإعلامي خصوصا ان ابنهم يوسف السركال احد مرشحي انتخابات رئاسة القارة الصفراء، هذا بالاضافة الى اعتقادنا سابقا بوجود شيء من المهنية الإعلامية لدى قنوات ابوظبي في استضافة الرأي الآخر وإتاحة الفرصة للشيخ احمد أو الشيخ طلال للدفاع عن نفسيهما.
ويوم امس الأول فوجئ الجميع بقيام مذيع البرنامج أسامة الأميري بشن هجوم على «الأنباء» ووصفها بعدم المهنية والافتراء وبالنوايا السيئة وعدم الشجاعة، على خلفية الخبر المنشور في عدد أمس الأول الاثنين الذي تحدث عن «فضيحة أخلاقية» قد تطيح بأحد المرشحين في الانتخابات.
ونحن نعلم تماما مدى «الربكة» التي أحدثها هذا الخبر ليس في الزميل الأميري وحده، بل في كل أرجاء القارة الآسيوية والتي جعلت منه لا يقرأ اسم كاتبه في أسفل المادة المنشور، قبل ان يبدأ بالهجوم على «الأنباء» وكاتب الخبر، ولولا تدخل نائب مدير التحرير في الزميلة «القبس» الزميل جاسم أشكناني وتوضيح الصورة للأميري بوجود اسم المحرر اسفل المادة (بسبب طبيعة الإخراج الصحافي في «الأنباء») لكان الأميري قد أطال حديثه وهو يعطي دروسا في الشجاعة لـ «الأنباء» وكاتب الخبر.
الغريب جدا ان الأميري الذي يصف «الأنباء» بعدم المهنية هو نفسه يعود بعد لحظات قليلة ويضرب بقواعد المهنية الإعلامية عرض الحائط بمطالبته بالكشف عن المصدر الذي استندت إليه «الأنباء» في خبرها. ورغم اننا في «الأنباء» تعاملنا بأعلى درجات المهنية بعدم ذكر اسم المرشح او جنسيته في المادة المنشورة، إلا ان الأميري فصله بالمقاس على حجم مرشح الإمارات يوسف السركال، ونحن نعلم تماما ان الاميري لم يبادر الى ذلك من طواعية نفسه، لكنه تلقى ذلك من الأشخاص المعنيين بالخبر الذي نشرته «الأنباء». والسؤال هنا لماذا ابوظبي بالذات هي التي كذبت الخبر أولا ثم ادعت ان المقصود به يوسف السركال رغم تواجد 3 مرشحين آخرين من 3 دول مختلفة قد يكون أحدهم المعني؟، وإجابة هذا السؤال لا تحتاج إلا لتذكير قراء «الأنباء» وتذكير الإخوة في قناة ابوظبي ايضا بالمثل القائل: (كاد المريب ان يقول خذوني). وليعلم من يعنيه الأمر، ان «الأنباء» وطوال 36 عاما من العمل الإعلامي لم تحد يوما عن جادة المهنية في تلقي المعلومة او نشرها بالصحيفة، وحتى في أحلك الظروف التي مرت بها الكويت إبان الغزو الصدامي الغاشم كان صوت الحق والمهنية يصدح من العاصمة المصرية القاهرة، لذا فإن التهديد (المباشر أو غير المباشر) لن يثني «الأنباء» والعاملين بها عن قول الحقيقة والتعامل معها بموضوعية ومهنية قد يفتقدها الكثيرون.
وبقي أخيرا ان نذكر الاخوة في ابوظبي الرياضية وبقية القنوات الأخرى التي تفرغت لمهاجمة أبناء الكويت، انه ورغما عن الجميع، يبقى الشيخ احمد الفهد هو الرجل الأول رياضيا في القارة الآسيوية وثاني رجل في الرياضة العالمية.
سنتان للرئيس الجديد
سيحظى الرئيس الجديد للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بفترة سنتين فقط للعمل، وهي المدة التكميلية للدورة الحالية التي جرى انتخاب بن همام فيها رئيسا في يناير 2011 قبل ان يتم إيقافه لاحقا عن العمل. ومن المقرر ان تجرى انتخابات جديدة لرئاسة الاتحاد الآسيوي في 2015.
وعلى العكس تماما في عضوية المكتب التنفيذي لـ «فيفا» فإن الفائز بها سيحظى بفترة كاملة لمدة 4 سنوات، خصوصا ان العضو السابق (بن همام) قد انتهت ولايته هذه السنة بعد ان تم انتخابه في 2009.