Note: English translation is not 100% accurate
سجل مشاركات العراق
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
تعتبر بداية مشاركة المنتخب العراقي لكرة القدم في بطولات الخليج مشجعة، فقد احرز المركز الثاني في النسخة الرابعة التي شارك فيها للمرة الاولى عام 1976 في قطر التي توج بلقبها المنتخب الكويتي بعد مباراة فاصلة امام العراق انتهت 4-2.
قاد المدرب الاسكتلندي داني ماكلنن المنتخب العراقي في هذه البطولة وساعده عمو بابا، وحصل فيها نجم المنتخب العراقي السابق علي كاظم على لقب افضل لاعب.
ومن بين النجوم التي شقت طريقها في البطولة فضلا عن علي كاظم، الحارس الشهير رعد حمودي الذي يشغل الان منصب رئاسة اللجنة الاولمبية العراقية وزميله الحارس كاظم شبيب ودوكلص عزيز المعروف بجنرال خط الوسط، ومجبل فرطوس وهادي احمد وفلاح حسن وعلاء احمد.
حقق العراق اول ألقابه بقيادة عمو بابا في البطولة الخامسة التي استضافتها بغداد عام 1979، واختير هدافه فلاح حسن الذي يطلق عليه ثعلب الكرة العراقية افضل لاعب في الدورة، وتألق فيها عدد من النجوم ايضا كعدنان درجال والراحل عبد الاله عبد الواحد وعادل خضير وهادي احمد وحسين سعيد الذي حصل على لقب هداف البطولة (10 اهداف).
وفي النسخة السادسة التي استضافتها العاصمة الاماراتية ابو ظبي عام 1982 وفازت بلقبها الكويت، انسحب العراق من البطولة بقرار سياسي.
واظهر المنتخب العراقي سطوته على البطولة مجددا في النسخة السابعة التي استضافتها سلطنة عمان عام 1984، وكانت المشاركة الثالثة للعراق مثيرة ولافتة ايضا بعد ان توج باللقب للمرة الثانية بقيادة عمو بابا بعد مباراة فاصلة مع قطر.
وتخلى المنتخب العراقي عن مشواره الناجح في البطولة في النسخة الثامنة التي احتضنتها البحرين في مارس 1986 بعد نتائج متواضعة وضعته في المركز السادس ما ادى الى اقالة مدربه البرازيلي زاماريو.
لم ينتظر المنتخب العراقي طويلا ليستعيد تألقه في بطولة الخليج عندما احرز لقبه الثالث في الدورة التاسعة عام 1988 في السعودية وبقيادة عمو بابا ايضا.
وكانت الدورة العاشرة في الكويت 1990 آخر محطات المنتخب العراقي في بطولات الخليج رغم ان مشواره في هذه البطولة لم يكتمل اثر انسحابه بقرار من الاتحاد العراقي لكرة القدم بسبب طرد نجم المنتخب وصخرة دفاعه عدنان درجال.
وغاب المنتخب العراقي عن اجواء بطولات الخليج 14 عاما بسبب العقوبات التي طالت العراق نتيجة غزوه الكويت في اغسطس 1990، وعاد اليها في «خليجي 17» في الدوحة عام 2005.
شهدت منافسات «خليجي 17» انتكاسة كروية للمنتخب العراقي الذي خرج من الدور الاول فيها بنتائج متواضعة بدأها بخسارة امام عمان 1-3، ثم تعادل بصعوبة امام قطر 3-3، وانهى مشواره بتعادل ايضا مع الامارات 1-1.
وفي «خليجي 18» في ابو ظبي مطلع عام 2007، خرج منتخب العراق بقيادة المدرب اكرم سلمان من الدور الاول ايضا بعد فوزه على قطر 1-0 وتعادله مع البحرين 1-1 وخسارته امام السعودية 0-1.
ولم يشفع استقدام المدرب البرازيلي جورفان فييرا الى مهمة تدريب اسود الرافدين مرة ثانية في «خليجي 19» في مسقط 2009، بل شهدت هذه المشاركة انتكاسة كبيرة بسقوط المنتخب امام البحرين 1-3 وامام سلطنة عمان صفر-4 وخروجه بنقطة واحدة بتعادله مع الكويت 1-1.
وصل منتخب العراق في «خليجي 20» في عدن اواخر 2010 بقيادة المدرب الالماني فولفغانغ سيدكا الى الدور نصف النهائي بعدما تعادل مع الكويت في دور الاربعة 2-2 قبل ان يخرج بركلات الترجيح 1-5.
وفي «خليجي 21» بالمنامة مطلع عام 2013، كان منتخب العراق قاب قوسين او ادنى من احراز لقبه الرابع بعد ان وصل الى المباراة النهائية لكنه خسر امام نظيره الاماراتي 1-2 بعد التمديد.