Note: English translation is not 100% accurate
السفاح لم يتغير
26 يناير 2015
المصدر : الأنباء
يقف المنتخب العراقي على بعد 180 دقيقة من تكرار إنجاز عام 2007 حين توج بطلا للقارة الآسيوية ومنح الفرحة لبلد مزقته حرب مدمرة.
وسيكون العراق أمام فرصة تاريخية في سيدني من اجل بلوغ النهائي القاري للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2007 حين اصطدم بمواجهة اللقب مع المنتخب السعودي الخبير وتمكن من التفوق عليه بهدف سجله يونس محمود في الدقيقة 72 بكرة رأسية.
وبعد 8 أعوام من تلك اللحظة التاريخية، تبقى آمال العراقيين معلقة على «السفاح» ذاته يونس محمود الذي اثبت انه مازال من اللاعبين المؤثرين جدا في صفوف «اسود الرافدين» بعد ان سجل هدفين في النهائيات الحالية، آخرها كان هدف التقدم 2-1 لبلاده الجمعة ضد إيران في مستهل الشوط الإضافي الاول قبل ان يفعلها في الركلات الترجيحية عندما سدد الكرة على طريقة «بانينكا» متجاوزا الحاجز النفسي وواقع انه أهدر ركلة جزاء أمام فلسطين (2-0) في الدور الأول وقبلها أمام إيران (0-1) بالذات في مباراة تحضيرية للنهائيات.
«فعلتها لأني أردت ان أبعث برسالة الى لاعبي فريقي لأقول لهم لا تقلقوا، انظروا الى مدى سهولة التسجيل»، هذا ما قاله محمود الذي اصبح اول لاعب يسجل على أقله هدفا في 4 نسخ متتالية، رافعا رصيده في مشاركته الرابعة الى 8 أهداف (1 في 2004 و4 في 2007 و1 في 2011 و2 في 2015). وتابع محمود (31 عاما) الذي اصبح رابع افضل مسجل في العرس الكروي القاري بالتساوي مع الكويتي جاسم الهويدي وبفارق هدف عن الياباني ناوهيرو تاكاهارا الثالث وهدفين عن الكوري الجنوبي لي دونغ غوك و6 اهداف عن الإيراني علي دائي صاحب الرقم القياسي، «اعتقد ان ما حاولت القيام به قد نجح لان بعدها الكل سدد ركلته الترجيحية بقوة وسجل». كان من المفترض ألا يتواجد محمود في نهائيات كأس آسيا 2015 بعد ان قرر الاعتزال اثر خيبة الخروج من تصفيات كأس العالم البرازيل 2014.
«أشعر بالحزن العميق للخروج من مشوار المونديال خالي الوفاض»، هذا ما قاله محمود بعد ان حل العراق في ذيل ترتيب المجموعة الثانية من الدور الرابع الحاسم لتصفيات مونديال البرازيل، مضيفا «انها لحظات قاسية أمر بها لعدم مساهمتي بأفراح الشعب الذي يستحق منا الكثير، وبسبب حبي للجمهور مهتمي انتهت مع الكرة بالرغم من العقود الكثيرة التي قدمت لي أريد ان أعتزل وأنا في القمة».
وقد كشف محمود انه سيقرر مستقبله بعد نهائيات كأس آسيا 2015، كاشفا من أستراليا تلقيه عدة عروض من أندية قطرية وأخرى من الصين.
وأشار محمود: «لكني كنت مع المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية ولم احظ بالوقت الكافي لاتخاذ القرار. صديقي، علي عباس الذي يلعب مع سيدني اف سي قال لي ان فريقه مهتم بالتعاقد معي أيضا».