عبدالمحسن الأيوبي
النجم نوري شاهين كان ابرز موهبة لدورتموند الألماني قبل 7 سنوات، وهدفا للأندية الكبرى في أوروبا خاصة التي تهتم بالمواهب الصغيرة مثل الأرسنال والذي طلب اللاعب بشدة.
إلا أن نادي ريال مدريد استطاع خطفه والحصول على توقيعه للعب ست سنوات معه وذلك في التاسع من مايو عام 2011 ولكنه أخفق مع الملكي لينتقل إلى ليفربول الإنجليزي على سبيل الإعارة ولكن تجربته لم تكن مثمرة ليعود إلى بيته القديم.
وبدأت الأضواء تنعكس على حياة النجم التركي شاهين حينما لبس قميص الأبيض الاسباني، فعندما كان نجما صغيرا في الدوري الألماني لم يكن أحد يتوقع أن تحقق صوره وأخباره الشخصية الحد الأدنى من المتابعة الجماهيرية، خصوصا أن اللاعب التركي المسلم ما زال يافعا، ولا يملك الكثير من الخبرة، ولكن عندما ذاع خبر انتقاله إلى الريال بدأ المصورون البحث في أرشيفهم علهم يجدون ما يلفت الانتباه لحياة النجم الصاعد على المستوى الشخصي.
وفعلا كشف أرشيف أحد المصورين لقطات ولا أروع لشاهين على هامش مباراة لفريقه الألماني السابق عندما شاهد قطعة من الخبز ألقاها الجمهور على أرض الملعب، فتوجه سريعا إليها وحملها وقبلها ووضعها على رأسه ثم خرج بها خارج الملعب، ليطبق بفعلته هذه تعاليم دينه.
ولشهور طويلة غاب نوري شاهين لاعب بورسيا عن المباريات، وبعد الاعتداء بمتفجرات على حافلة الفريق قبيل مباراة موناكو فاجأ هذا اللاعب القيادي المدرب توماس توخيل الذي اتضح له من جديد أهمية مشاركته، حيث تحدث التركي بعد التفجير فجاءت كلماته مؤثرة بينما عيناه تترقرق بالدموع، وتذكر في حوار تلفزيوني ذلك الحادث الإرهابي الذي وقع سابقا في اسطنبول في ليلة رأس السنة وقارنه بما عايشه بنفسه في اعتداء حافلة الفريق.
وقال: «لقد فهمنا ما معنى أن تتواجد في قلب الحدث وأتمنى ألا يعيش أحد مثل ذلك، ديننا يدعو إلى الحوار والتسامح ونبذ العنف وضد الإرهاب، وكل من يقوم بذلك لا يمثلون النهج الإسلامي الصحيح».
معلومة عن شاهين
أكد أن حلمه أن يلعب إلى جوار نجمه المفضل «الدون» كريستيانو رونالدو، وهو ما جعله أسعد إنسان على وجه هذه الأرض عندما تحققت أمنيته.