ناصرالعنزي
واحد من نجوم الكرة الكويتية الكبار، برز في سن صغيرة وشغل الجماهير بموهبته ومهارته ومسيرته الناجحة، بشار عبدالله أو «بشاردو» نجم السالمية والمنتخب الوطني. نامت الجماهير وصحت على نجم قادم بسرعة الصاروخ وهو في سن 17 عاما، وفرض نفسه على التشكيلة الأساسية لفريقه السالمية مزاحما نجمي خط الهجوم علي مروي وجاسم الهويدي وأصبح أساسيا بفريقه ولم يجلس احتياطيا في أي مباراة.
«بشار يصول ويجول في شباك خيطان» مانشيت رياضي كان عنوانا لبزوغ نجم جديد في موسم 1995-1996 بعدما لعب بشار عبدالله أول مباراة له مع السالمية وكانت امام خيطان على ملعب الثاني وسجل ثلاثة اهداف «هاتريك» توجت فريقه فائزا ودفع به المدرب بعدما وجد فيه الموهبة والقدرة السريعة على الانسجام مع اللاعبين، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف جميلة وواصل بعدها اللعب أساسيا مع فريقه السالمية ونافس كاظمة على لقب الدوري الممتاز وفي الختام ظفر البرتقالي باللقب بوجود كوكبة من نجومه.
استدعاه مدرب الأزرق ميلان ماتشالا ضمن قائمة الأزرق لكأس الخليج في مسقط 1996 بعدما شعر بموهبته وأشركه في «شوطين» خلال مباريات البطولة، وفي المباراة الفاصلة مع المنتخب القطري دخل بديلا لنجم الوسط عبدالله وبران وتمكن من تسجيل الهدف الأول بعدما تبادل الكرة مع خالد داود وسددها بيسراه في مرمى الحارس يونس احمد وأضاف حمد الصالح الهدف الثاني ليفوز الأزرق باللقب الخليجي في مباراة ما زالت في ذاكرة الجمهور.
وعاد الأزرق وحقق كأس الخليج في البطولة التي اقيمت في البحرين عام 1998 ويومها كان بشار عبدالله في عز تألقه وكان سببا رئيسيا في تحقيق الفوز في كل المباريات وشكل ثنائيا متفاهما مع زميله جاسم الهويدي هداف البطولة، وبعد العودة من البحرين سارع نادي الهلال السعودي إلى ضمه لاعبا محترفا وخاض هناك تجربة احترافية ناجحة، وبعد سنوات من التألق والنجومية اعتزل بشار في عام 2010 بعدما سجل اسمه في قائمة كبار النجوم.