- تجولت في رمضان بين مصر وكندا وألمانيا وهذا العام.. «غير»
القاهرة - سامي عبدالفتاح
حسام البدري.. اسم كبير في الكرة المصرية منذ أن كان ناشئا في الأهلي، وصولا لرئيس نادي بيراميدز حاليا، في تجربة جديدة بعد سنوات طويلة من العمل مديرا فنيا حقق خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية ليكون حصاده مع عالم التدريب، أكبر بكثير من حصاده كلاعب في الفريق الأحمر.
البدري يعيش حياة مختلفة عن طبيعة الأسرة المصرية، ذلك أن أسرته تعيش في كندا، في حين الزمته كرة القدم ليكون بعيدا عن أسرته معظم فترات العام، إلا انه كان حريصا جدا على أن تجتمع أسرته في شهر رمضان المبارك، سواء في مصر أو كندا أو ألمانيا.
وفى حديث الذكريات يقول البدري: «أتفاءل جدا بالمباريات في شهر رمضان ولها العديد من الذكريات السعيدة لي وحققت فيها عدة مرات الانتصارات».
وعلى الصعيد الديني، أوضح نجم الأهلي السابق أن الشهر المعظم مليء بالروحانيات والتقرب من الله وعلى الجميع استغلاله في الصلاة وقراءة القرآن الكريم.. ومن جمال هذا الشهر، تمنيت لو ان يكون العام كله رمضان، فالناس تتملكها سكينة جميلة، لا نجدها إلا في أيام هذا الشهر الجميل.
وعن أهم ذكرياته الكروية في رمضان، يقول البدري:«كانت لنا مباراة مهمة مع فريق صن داونز في نهائي كأس افريقيا للأندية الأبطال، حيث كنت وقتها مدربا عاما مع البرتغالي مانويل جوزيه اضافة الى كوني مديرا للفريق، وكانت مباراة الذهاب في جنوب افريقيا برمضان وساد بيننا القلق لو لعبنا المباراة واللاعبون صائمون.. وكان الحل يتمثل في الحصول على فتوى شرعية بالسماح للاعبين بالإفطار وبالفعل استجاب أغلبهم للفتوى، وتعادلنا في تلك المواجهة 1-1 ثم كان الفوز في مباراة الإياب بثلاثية.. وحققنا اللقب بفضل هذه الفتوى».
وحول ذكرياته مع عائلته في الشهر الكريم، يقول البدري:«رغم ان اسرتي موزعة بين كندا وألمانيا.. إلا اننا حريصون كل الحرص على التواجد معا في مصر خلال شهر رمضان.. فتتجمع أسرتي، مع عائلتي الكبيرة كل يوم في بيت.. وسيكون رمضان هذا العام مختلفا حيث ستكون الظروف انسب لتجمع يومي مع أسرتي وعائلتي وأيضا مع أصدقائي، لأنني بلا ارتباطات فنية في الوقت الحالي، وتحديدا منذ أن توليت رئاسة نادي براميدز».