يحيى حميدان
دائما ما تحفل كرة القدم بالكثير من الذكريات سواء تلك المرتبطة بشهر رمضان أو غيره من الشهور، ومن الذكريات البارزة في تاريخ منتخبنا الوطني لكرة القدم مباراته الدولية الودية امام المنتخب البرتغالي يوم 19 نوفمبر 2003، حيث كان «الازرق» تحت قيادة المدرب البرازيلي باولو سيزار كاربجياني يستعد لخوض غمار «خليجي 16» التي استضافتها البلاد أواخر ذلك العام، فيما خاض المنتخب الملقب بـ «برازيل أوروبا» والمدجج بالنجوم تلك المباراة في اطار استعداداته لـ«يورو 2004».
وقبل تلك المباراة التي اقيمت في شهر رمضان، دخل العديد من لاعبي منتخبنا الوطني في صراع حول من يظفر بقميص النجم البرتغالي الاشهر آنذاك لويس فيغو، الذي كان يعد في فترة من الفترات أغلى لاعب كرة قدم في العالم، ورغم الهزيمة القاسية لـ«الازرق» بعدما اهتزت شباكه في 8 مناسبات دون رد، لم يمنع هذا الامر لاعبينا من التسابق على الحصول على قمصان النجوم البرتغاليين، حيث قدم فيغو قميصين للاعبين من منتخبنا ولو كان عنده المزيد لمنح لاعبينا أكثر، الا أنه لم يكن يملك سوى قميصين فقط على الرغم من استبداله في فترة بين الشوطين، وهناك آخرون كانوا اقل حظا حصلوا على قمصان نجوم آخرين مثل نونو غوميز وروي كوستا وديكو وباوليتا.