مرسل «الأنباء» بالدوحة فريد عبدالباقي
وضع الاتحاد الخليجي لكرة القدم شرط وجود خطاب ضمان حكومي من الدولة التي ترغب في استضافة البطولات الخليجية خلال النسخ القادمة.
وأكد الأمين العام للاتحاد الخليجي جاسم الرميحي، أنه من ضمن شروط استضافة البطولات وجود ملعبين رئيسيين لإقامة المباريات على مستوى المجموعتين، و6 ملاعب لتدريب المنتخبات لا تبعد عن مقر إقامة الفرق أكثر من 30 دقيقة، بالإضافة إلى الفنادق التي يجب ألا تبعد المسافة بينها وبين المطار 150 كيلومترا، وهذه الفنادق يجب أن تكون (5 نجوم).
وأضاف: «لابد أن تكون الدولة مؤهلة لاستخدام تقنية حكم الفيديو التي تم تطبيقها ابتداء من النسخة الحالية الـ 24 والمقامة في العاصمة القطرية الدوحة، خاصة أنها أصبحت موجودة في كل الاتحادات الخليجية تقريبا وتدرب الحكام عليها ومعتمدة في الاتحادين الدولي والقاري».
وعن شروط الفنادق والملاعب، قال الرميحي: لابد أن تكون مقر إقامة المنتخبات لا تبعد عن المطار الرئيسي بما لا يزيد على 150 كلم، ولا تبتعد الملاعب عن الفنادق بأكثر من نصف ساعة.
وتابع: «سيتم توزيع جدول زمني على الاتحادات لتحديد مصير خليجي 25، حيث ستكون الاتحادات الراغبة في الاستضافة مطالبة بالرد على كراسة الشروط في خلال فترة زمنية محددة، وبعدها يشكل الاتحاد الخليجي لجنة للتفتيش والتأكد من خلال زيارات تفتيشية على استيفاء اي دولة للمعايير والشروط».
وأوضح أن هناك مرونة في الشروط والمعايير وسيكون اتحاد كأس الخليج العربي داعما لأي اتحاد يطلب الاستعانة بخبرات الاتحاد لاستيفاء الشروط لأن هدفنا جميعا هو تطوير بطولات الخليج. ولم يكتف الرميحي بذلك، بل قال أيضا ان اللجنة التفتيشية من الاتحاد الخليجي مع إمكانية الاستعانة بخبرات فنية من خارج الاتحاد مثل المهندسين ورجال الأمن أي في النواحي التي لا تكون متوافرة داخل الاتحاد وهو أمر طبيعي، وسيكون تحديد البلد المنظم لخليجي 25 في موعد أقصاه نوفمبر 2020 ويمكن أن يتم تحديده قبل هذا الموعد، ولكن لابد أن يكون معروفا قبل موعد انطلاق البطولة بسنة على الأقل.
يذكر أن الاتحاد العراقي لكرة القدم تقدم بطلب رسمي خلال المؤتمر العام لكأس الخليج على هامش خليجي 24 باستضافة النسخة القادمة.
واعتمد الاتحاد الخليجي نظام (الملفات) لاستضافة أي بطولة، وألغى نظام (الدور) الذي كان مطبقا في السابق ويتم من خلاله إسناد تنظيم كأس الخليج للدول حسب الحروف الأبجدية، ويهدف الاتحاد الخليجي من نظام الملفات إلى تطبيق الاحترافية، وأيضا من أجل المساهمة في تطوير البطولة والكرة الخليجية.