Note: English translation is not 100% accurate
التوائم الإستونيات الثلاث ليلى ولينا وليلي صفحة جديدة في تاريخ الألعاب
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

سابقة تاريخية.. ليلى ولينا وليلي، هذه التوائم الاستونيات الثلاث اللاتي استطعن التأهل الى اولمبياد ريو 2016 وتحديدا في سباق الماراثون ضمن رياضة ألعاب القوى.
وليس مهما ان تنافس التوائم الثلاث على ميدالية في ريو دي جانيرو، وانما الأهم هو كتابة صفحة في التاريخ الأولمبي.
وحالة الشقيقات الثلاث من عائلة لويك فريدة من نوعها وغير مسبوقة، ويقول عنها مؤرخ الألعاب الأولمبية بيل مالون الذي يقطن في كارولاينا الجنوبية بالولايات المتحدة «لم نر على الإطلاق 3 توائم يشاركن في الألعاب الأولمبية سواء في نسخة واحدة او في دورات متتالية».
وأضاف «اذا شاركت توائم عائلة لويك، فهذه ستكون سابقة اولمبية وستكون هذه المشاركة تاريخية»، مشيرا الى ان ايا من الشقيقات الثلاث قادرة على المنافسة على ميدالية، لكن ذلك لا يمنعهن من الاستمرار في التدريب حتى اللحظة الأخيرة، وبالنسبة اليهن، لن يستطيع فيروس زيكا حرمانهن من كتابة هذه الصفحة في تاريخ الألعاب الأولمبية.
وقالت ليلي المولودة مع ليلى ولينا في 14 اكتوبر 1985 (30 عاما) قبل 5 سنوات من انفصال استونيا عن الاتحاد السوفييتي، لوكالة فرانس برس «لم يأت على تفكيرنا ان ننسحب» بسبب فيروس زيكا.
واضافت «كنا نشيطات وكثيرات الحركة منذ طفولتنا الأولى، علمتنا فصول الصيف السابقة في مزرعة جدتنا العمل بعرق الجبين».
ولا تنفصل الشقيقات الثلاث عن بعضهن ويبقين معا في الزمان والمكان.
تأهل إلى الأولمبياد في 6 سنوات
ومع اقتراب موعد الألعاب الأولمبية، غالبا ما تشاهد التوائم الثلاث في قمصانهن الصفراء الفضفاضة على المضمار المحيط بنهر ايمايوجي (الام) في المدينة الجامعية القديمة لمسقط رأسهن تارتو.
ولا تمارس التوائم الثلاث سباق الماراثون الا منذ 6 سنوات كانت كافية لحجز بطاقة التأهل الى الألعاب الأولمبية.
ليلى هي الأفضل بين الشقيقات الثلاث وقطعت مسافة 42.195 كلم بزمن ساعتين و37 دقيقة بفارق كبير عن بطلة اولمبياد لندن 2012 الاثيوبية تيكي جيلانا (2.23.07 ساعة)، وبفارق كبير جدا عن الرقم القياسي للسباق المسجل باسم البريطانية باولا رادكليف في ماراثون لندن عام 2003 (2.15.25 س).
لكن المهم هو في مكان آخر، والمطلوب قد تحقق في الواقع، وتؤكد ليلى ان الشقيقات الثلاث لا تبحثن عن اكثر «من رقمهن الشخصي»، مضيفة «ندعم بعضنا بعضا، نأمل ان نجري معا من البداية وحتى النهاية، وهذا بحد ذاته حافز كبير بالنسبة لنا».
ومن الصعب التفريق بين التوائم الثلاث، وقصة الشعر يمكن ان تشكل الفارق الوحيد بينهن. لكن بالنسبة الى المدرب هاري لامبرت، فهو ليس بحاجة لمشاهدة رؤوسهن للتفريق بينهن لان كل واحدة تركض بطريقة مختلفة عن الاخرى.
ويقول لامبرت «انها فكرة جيدة ان تجعلهن يركضن معا على اكبر قسم من المضمار، لكن للأسف لا يملكن نفس المستوى ولا يمكنهن الجري بنفس الوتيرة.
موسيقى هيب - هوب
وقبل الانخراط في الركض، كانت التوائم الثلاث راقصات مهنيات على موسيقى هيب - هوب وكن شديدات الالتزام بالتدرب عليها، ثم استطاعت ليلي وليلى ايجاد بعض الوقت والتوجه الى الرسم الذي يشكل احدى هواياتهن.
وتقول ليلى«الرسم يتيح لي فرصة التفكير بأمور اخرى».
ووضعت ليلى على صفحتها في موقع فيسبوك لوحة البجعة التي رسمتها بيدها واسمها باللغة الاستونية «لويك» اي هو نفس اسم عائلة ليلى.
نحيفات وممشوقات القد، متشابهات ورشيقات بلون اشقر فاتح وعيون زرقاء، ترتفع قامة كل منهن 1.65م، لكنهن شرهات جدا.
وتؤكد لينا «البوظة.. نستطيع ان نأكل عدة كيلوغرامات منها! خصوصا عندما يكون الطقس حارا في الصيف. كل احد، نحضر فطائر الكريب المصنوعة من البيض والحليب والسكر ونأكل البوظة».
وتأمل التوائم الثلاث في ان يحظين بالشعبية خلال مشاركتهن في الاولمبياد ما يساعدهن في صنع مستقبلهن، وتؤكد ليلي المتخصصة في صناعة الحلوى «نحلم أن تكون لنا شركة لمنتجات التجميل او على الأرجح مقهى شعبي».
وتختم بالقول «سنرى بعد الأولمبياد عندما تهدأ الأمور. علينا ان نفكر بالاستفادة من كوننا ثلاثة توائم وكيف يساعدنا ذلك على استقدام الناس الى المقهى. نحن لا نفترق عن بعضنا البعض ابدا».