Note: English translation is not 100% accurate
الفهد يحمّل الحمود مسؤولية الإيقاف
4 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

قال أن القائمون على ملف الإيقاف الى استعداء المنظمات الدولية
ألقت اللجنة الأولمبية الكويتية باللائمة على وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب، الشيخ سلمان الحمود رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة ونائبه سليمان العدساني على خلفية حكم المحكمة المدنية السويسرية امس، وأحكام محكمة التحكيم الرياضي (كاس) الأخيرة التي أكدت صحة قرار اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية بتعليق عضوية الكويت وإلغاء نتائج البطولة الآسيوية الثالثة عشرة للرماية التي أقيمت في الكويت نوفمبر الماضي (المؤهلة للأولمبياد) ما ترتب على ذلك من مشاركة الرياضيين الكويتيين وللمرة الأولى في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية تحت العلم الأولمبي في أولمبياد «ريو 2016».
وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ د.طلال الفهد، ان القطاع الرياضي شدد منذ البداية على ضرورة الحوار المشترك والاستئناس برأي المنظمات الرياضية الدولية، قبل اتخاذ اي اجراء او إصدار اي قوانين تخص الرياضة الكويتية تتعارض مع الميثاق الأولمبي والأنظمة الأساسية لمختلف الاتحادات الدولية، خاصة انها ليست المرة الأولى التي يمر بها المجتمع الرياضي بمثل هذه الظروف العصيبة، وكان يقتضي من اجل المصلحة العليا للحفاظ على حاضر ومستقبل الرياضة الكويتية الاستفادة من التجارب السابقة بمزيد من التنسيق مع المنظمات الدولية، ولكن هذا الأمر جوبه بالرفض والإقصاء والانفراد بالرأي والاستخدام السيئ للسلطة الرياضية، وقال: «علاوة على ذلك، عمد القائمون على ملف الإيقاف الرياضي الى استعداء المنظمات الرياضية الدولية، بمسارات تفتقر للحكمة والخبرة لا على نحو مضحك فحسب، بل على نحو أصاب هذه المنظمات بالضجر من هذه الأزمة بالرغم من النصائح التي قدمناها لهم على مدار هذه الأزمة شفاهة وكتابة»، وأكد الفهد ان المجتمع الرياضي الدولي يزداد قوة يوما بعد يوم، وبشواهد متعددة كان آخرها ما حدث لروسيا والهند والأرجنتين، وتجارب أخرى عدة كلها تسير في سياق المحافظة على استقلالية الحركة الرياضية تشريعيا.
وأضاف: «من المؤسف ان يقفز الوزير ومساعده على استقلالية الرياضة بحجة عدم التدخل في الشؤون الداخلية، متناسين تجارب الكويت مع تنامي سلطة منظمات دولية وحتى سفارات بعض الدول الكبرى في مراقبة التزامات الكويت تجاه حقوق الطفل، العمال، التجارة الحرة ومنظمات المجتمع المدني»، وعبر الفهد عن أسفه لما آلت اليه الامور، وقال: «شعور بالألم والحسرة ينتابنا جميعا، فملايين البشر و45 زعيم دولة ورئيس حكومة سيشاهدون الرياضيين الكويتيين يسيرون خلف العلم الأولمبي في حفل افتتاح ريو 2016 مع الأسف، كل ذلك بسبب الوزير ومساعده». واستذكر الفهد باعتزاز شهداء الكويت في الذكرى السادسة والعشرين للاحتلال العراقي الغاشم، وقال: «نفخر نحن كرياضيين بتقديم 36 شهيدا رياضيا أرواحهم فداء لهذه الأرض»، وفي السياق ذاته أشاد بالدور الذي لعبه المجلس الأولمبي الآسيوي في تخليد ذكرى شهداء الكويت، بتشييد نصب «قبضة الشهيد» التذكاري في عام 2014، قائلا: «تخليد الشهداء خطوة غابت عن الحكومة قرابة ربع قرن، لكنها لم تغب عن منظمة دولية نعتز بها وبمؤسسها الشهيد فهد الأحمد والقائمين عليها اليوم، ومع الأسف الشديد انها تكافئ هذه المنظمة بحرب شعواء في السنوات الأخيرة، على الرغم من كل خدماتها تجاه قضايا الكويت الرياضية والمجتمعية».واختتم الفهد تصريحه: «أهدر الوقت والجهد والمال وسخرت وسائل الإعلام بكل أسف شديد لخدمة مسارات الوزير ومساعده، ودفعنا الثمن باهظا، وإذا أردنا إصلاحا حقيقيا فإن أولى خطواته تبدأ بمحاسبة كل من تسبب في خلق هذه الأزمة، ومن بعد ذلك سيكون الحوار مع المنظمات الدولية هو طريقنا لاستنهاض الرياضة من كبوتها، وسنبقى كمجتمع رياضي بانتظار تلك اللحظة التي تعود فيها الرياضة الكويتية الى الأسرة الدولة بفارغ الصبر، لإيماننا بأنه لا يصح إلا الصحيح، وأن علينا العمل المتواصل في الأندية والاتحادات من اجل الشباب الرياضي».