Note: English translation is not 100% accurate
أحرز ميداليته الذهبية الـ 23 في مشاركاته الأولمبية
وداع «ذهبي» للأسطورة فيلبس
15 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

كتب أسطورة السباحة الأميركي مايكل فيلبس نهاية ذهبية لمشواره الأولمبي حيث أحرز الذهبية رقم 23 له بعدما قاد الفريق الأميركي للفوز بسباق 4 × 100 متر تتابع متنوع للرجال ضمن منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
وشارك فيلبس في السباق بمرحلة سباحة الفراشة وساعده زملاؤه ريان ميرفي وكودي ميلر وناثان أدريان على إحراز الصدارة في النهاية ليتوج الفريق بالذهبية متقدما على نظيريه البريطاني والأسترالي اللذين أحرزا الفضية والبرونزية، على الترتيب.
وكانت الميدالية الذهبية هي الخامسة لفيلبس في ريو 2016. ويعد النجم الأميركي أبرز الرياضيين في تاريخ الأولمبياد حيث تضم قائمة إنجازاته إجمالي 28 ميدالية أولمبية منها 23 ذهبية وثلاث فضيات وبرونزيتان.
«الدلفين البشري» يترك بصمته قبل الرحيل
غادر السباح الأميركي الشهير مايكل فيلبس حوض السباحة الأولمبي للمرة الأخيرة بعد أن حقق حلم طفولته لكن من الواضع أنه لن يهجر هذه الرياضة التي منحته شهرة عالمية نادرة.
وانتهت مسيرة فيلبس بحصد ميداليته الذهبية الأولمبية رقم 23 وقال فيلبس «بدأ كل هذا وانطلق بحلم صغير في الطفولة غير مسار منافسات السباحة وحاول القيام بما لم يقم به أي شخص آخر من قبل.. وسار الأمر بصورة جيدة للغاية».
وكان من الممكن أن تتوقف هذه المسيرة الرياضية قبل أربعة أعوام بصورة أقل بريقا ونجاحا بالنسبة لفيلبس الذي أكمل عامه الحادي والثلاثين.
فبعد أولمبياد لندن 2012 والذي أعلن فيلبس أنه الأخير في مسيرته الرياضية ترك فيلبس السباحة وهو يأسف لعدم الاستمتاع بمسيرته كما شعر بالضياع وعدم الاستعداد للاعتزال مثل الكثير من الرياضيين في هذه المرحلة.
وتحدث فيلبس عن التحول لاحتراف الغولف لكنه سرعان ما وجد نفسه يعود للمياه والسباحة.
ورغم بعض العثرات التي تعلقت بالقيادة تحت تأثير الكحول والدخول في برنامج تأهيلي جراء ذلك عاد فيلبس للظهور في الألعاب الأولمبية للمرة الخامسة.
وفي ريو حيث رفع رصيده من الميداليات الأولمبية إلى 28 ميدالية بعد فوزه بثلاث فضيات وبرونزيتين كان من الواضح أنه يستمتع بالفعل بالأداء والأجواء.
ورغم الإرهاق تقاسم فيلبس كل فوز حققه مع الجماهير المتحمسة وكان تأثره واضحا كلما لمح خطيبته نيكول وطفلهما الرضيع بومر وسط الجماهير.
وقال فيلبس «لدى نزولي من الحافلة وتوجهي نحو حوض السباحة الليلة شعرت أنني سأنخرط في البكاء.. فهو الإحماء الأخير وارتداء ملابس السباحة للتنافس أمام الآلاف وتمثيل بلادي للمرة الأخيرة.. غير معقول».
وأضاف السباح المخضرم قوله «الأمر أفضل كثيرا مما كان عليه قبل أربعة أعوام. هكذا كنت أريد إنهاء مسيرتي الرياضية. هذه هي اللمسة الأخيرة التي كنت أريدها بينما أتطلع لبدء فصل جديد من حياتي».
وبالتأكيد سيكون جزء من هذا الفصل الجديد خارج حوض السباحة بعد أن أكد غير مرة أنه لن ينافس في أولمبياد طوكيو المقبل في 2020. ومنذ ظهوره الأولمبي الأول في سيدني الاسترالية في 2000 كان فيلبس يطمح إلى وضع السباحة في قائمة الرياضات الأكثر شعبية وبالفعل اجتذبت السباحة شعبية هائلة طوال وجوده المتميز في المنافسات.
لكنه اعترف بأنه لم يحقق كل ما يريده للرياضة وأكد على استمراره في السعي لإنجاز المهمة.