Note: English translation is not 100% accurate
«إل لوكو».. مجنون تشيلي
10 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
سمير بوسعد
مارسيلو بيلسا ذو شخصية جادة و«مجنون» اسمه المستعار «إل لوكو» وهو من المؤمنين بطريقة «الليبيرو» الذي يغطي المساحات الدفاعية، ولديه مجموعة من اللاعبين وثقوا به ثقة عمياء ويتحركون طوال المباراة. وطريقة لعبه 3 ـ 3 ـ 1 ـ 3.
اختير بيلسا أفضل مدرب في أميركا الجنوبية بفارق 58 صوتا عن صاحب المركز الثاني المدرب الاوروغوياني خورخي فوساتي، ويعتبر المدرب الارجنتيني «الثائر» في كرة القدم التشيلية دون التخلي عن أسلوب اللعب المميز، والذي يتميز بالضغط على حامل الكرة، والسيطرة على المباراة بشكل جيد، والتحرك دون كـــره واستغــلال الفراغـات، وتعـــرض بيلسا على بعـــــض الانتقـادات مـــــن الجماهيــر التشيليــة قبل ان تبدأ التصفيـــات المؤهلة إلـى كأس العالم.
وفي عـــام 1990 بدا مسيرته كمدرب وأحرز مع نيولــز (بطولتين)، وفيليز سارسفيلــد (بطولة) من 1998 الى 2004، درب المنتـخـــــب الارجنتيني وفاز مع المنتخب الاولمبي بالميدالية الذهبية في اثينا عام 2004.
ويسعى بيلسا الى إحياء المجد والذكريات الجيدة لتشيلي التي تمتلك في سجلها مشاركات سابقة في المونديال أعوام: (1930، 1950، 1962، 1966، 1974، 1982، 1998).
ولم تحقق تشيلي إنجازات كبيرة مثل التي حققتها البرازيل أو الأرجنتين وأوروغواي. وتحارب تشيلي من أجل الترتيب الثاني في أميركا الجنوبية. وخلال السنوات الماضية، مر باتحاد كرتها إدارات جيدة وسيئة، فلم يتم تجهيز قاعدة صلبة للمستقبل. وعلى الرغم من كل ذلك، تتأهل تشيلي لكؤوس العالم. وتأهلت تشيلي عندما هزمت كولومبيا (4 ـ 2) في ميديلين. ولم تحقق تشيلي من قبل هذا العدد الكبير من مرات الفوز في طريقها خلال مشوار التصفيات. ودائما ما تأهلت تشيلي في الماضي لقوتها على أرضها لا خارجها، ولكن الحال لم يكن الحال هذه المرة.
وتكمن نقاط القوة في انها تمتلك فريقا هجوميا جدا ويتميز بالسرعة في الهجوم. ومن الوهلة الأولى، تذهب تشيلي للبحث عن الأهداف. وعندمــا يكــون الفريــق فائزا، يواصـل الضغوط ولا يتـراجــع دفاعيا. والتحرك بانسجام هو مفتاح نجاحها.
امـا نـقاط الضعـــــف فتكمن فـي الدفاع وتنشأ أخطاء في خط الدفاع نتيجة للضغط. ونقطة الضعف الأخرى ألعاب الهواء أثناء الدفاع، نظرا إلى افتقارها إلى الأطوال العالية.
ويبقى بيلسـا الاسم الأبرز في تشيلي وسط صراع كبير بين مدربي المنتخبات المشاركة حيث يسعى لفرض مكانته بينهم ومزاحمتهم على السير بعيدا في المونديال لاسيما انه مطالب بحسابات كثيرة في مجموعته الثامنة التي تضم اسبانيا وسويسرا وهندوراس.
يقول عنه البعض «انه لا يضحك ولا يتزحزح ولا يشعر بطعم الأهداف التي تسجل لكنه ذو إرادة صلبة يذكرنا ببعض محاسن المدرب البرتغالي الغائب الأكبر عن المونديال جوزيه مورينيو، فهل يضحك بيلسا ام يبقى عبوسا دائما؟