توجت الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة ثامنة عالميا، بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى، بفوزها على الپولندية مايا خفالينسكا بسهولة 6-3 و6-2 أمس في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
وكانت المواجهة بين لاعبتين لم تتوجا سابقا بأي لقب كبير، مع ترجيح كفة أندرييپا التي سبق لها أن وصلت إلى نصف النهائي في رولان غاروس عام 2024 وربع النهائي العام الماضي.
واختتمت هذه المواجهة، التي لم تكن في الحسبان، أسبوعين حافلين بالمفاجآت انقلبت خلالهما الموازين بفعل موجة الحر التي ألقت بظلالها على البطولة.
إلى ذلك، يمتلك المصنف الثالث عالميا الالماني ألكسندر زفيريف فرصة ذهبية لإحراز لقبه الكبير الأول، عندما يواجه اليوم في نهائي الرجال الضيف المفاجئ الإيطالي فلافيو كوبولي المصنف 14.
وتعد الفرصة مواتية للالماني لاحراز اللقب بعد ثلاث إخفاقات في نهائيات الغراند سلام، خاصة أن هذه النسخة من البطولة شهدت انسحاب حامل اللقب مرتين الإسباني كارلوس ألكاراز بسبب إصابة في المعصم، والخروج المبكر للإيطالي يانيك سينر الأول عالميا والمخضرم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، اللذين تأثرا بموجة الحر الشديد التي اجتاحت باريس.
ولكسر نحسه في البطولات الكبرى، سيواجه زفيريف فلافيو كوبولي (24 عاما)، الذي لم يسبق له تخطي ربع النهائي في أي بطولة غراند سلام.
وقد فتح خروج مواطنه سينر الطريق أمامه، فأقصى الكندي ألياسيم (المصنف السادس) في ربع النهائي، قبل أن يبلغ النهائي من دون أن تطأ قدماه تراب الملعب المركزي، إثر انسحاب مواطنه ماتيو أرنالدي (المصنف 104) بسبب إصابته بفيروس.