Note: English translation is not 100% accurate
اليوم يومك يا ميسي
12 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

اليوم يومك ياميسي.. حيث يستهل المنتخب الارجنتيني مشواره المونديالي الخامس عشر بموعد متجدد مع نظيره النيجيري، وذلك عندما يواجهه اليوم على ملعب «ايليس بارك» في جوهانسبورغ في افتتاح منافسات المجموعة الثانية.
تدخل الارجنتين الى النهائيات الاولى على اراضي القارة السمراء وهي من المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب العالمي رغم معاناتها في التصفيات الاميركية الجنوبية التي تأهلت عنها بشق الانفس بعد خطفها البطاقة الرابعة المباشرة في الرمق الاخير، وهي وقعت في مجموعة «مقبولة» نسبيا لأنها تضم اليونان وكوريا الجنوبية الى جانب نيجيريا.
واستعان منتخب «التانغو» بنجمه الاسطوري السابق دييغو مارادونا للاشراف، الا ان اختبار التصفيات اظهر ان طباع نجم نابولي الايطالي السابق ومهندس فوز بلاده بلقب مونديال 1986 قد تلعب دورها السلبي في مشوار «لا البيسيليستي»، خصوصا بعد قيامه باستدعاء عشرات اللاعبين منذ تسلمه مهامه ما فتح عليه نيران وسائل الاعلام التي طالبت بتنحيته من منصبه.واستبعد مارادونا عن النهائيات المدافع خافيير زانيتي واستيبان كامبياسو (انتر ميلان الايطالي) واستدعى بعض الاسماء المفاجئة أمثال لاعب الوسط الهجومي سيباستيان بلانكو، والظهير أرييل غارسي المحترفين في الدوري الارجنتيني مع فريقي لانوس وكولون على التوالي، قبل ان يقصي الاول من اللائحة الاولية، كما ضم المهاجم المخضرم مارتن باليرمو (36 عاما).
لكن لاتزال صفوف الأزرق والابيض تعج بأسماء ضخمة أبرزها على الاطلاق جوهرة برشلونة الاسباني وافضل لاعب في العالم ليونيل ميسي، إلى جانب هداف ريال مدريد غونزالو هيغواين، وهداف اتلتيكو مدريد الاسباني سيرخيو أغويرو «صهر» مارادونا، وكارلوس تيفيز مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي، ودييغو ميليتو هداف انتر ميلان وخافيير ماسكيرانو لاعب وسط ليفربول الانجليزي.ومن المؤكد ان مارادونا يريد ان يحسم المباراة الاولى بشدة لان الفوز سيمهد الطريق امام رجاله لتصدر المجموعة، لكن النيجيريين الذين يشاركون للمرة الرابعة بعد اعوام 1994 و1998 (الدور ثمن النهائي) و2002 (الدور الاول)، لن يكونوا لقمة سائغة على الاطلاق، خصوصا انهم يملكون مدربا محنكا وهو السويدي لارس لاغرباك الذي قاد بلاده الى نهائيات كأس أوروبا اعوام 2000 و2004 و2008 ومونديالي 2002 و2006.
قلق من لياقة ميسي
أبدت الصحافة الارجنتينية بعض القلق من اقوال المعالج الفيزيائي للمنتخب الارجنتيني فرناندو سينيوريني الذي اكد ان النجم ليونيل ميسي «وصل متعبا الى المونديال».
وعنونت صحيفة كرونيستا «سينيوريني دق ناقوس الخطر حول حالة ميسي البدنية»، فيما ركزت اكبر الصحف وأكثرها شعبية «كلارين» على قول سينيوريني «الاضرار البدنية لدى ميسي غير قابلة للاصلاح».
مارادونا: مرشحون للفوز وميسي لمستوى مشابه للبرشا
يقول مدرب الارجنتين دييغو مارادونا للاعبيه: «ان التضحية لمدة 30 يوما في سبيل تقبيل كأس العالم لا تقاس في حياة الانسان. لعبت في كاس العالم (اربع مرات) وبلغت النهائي مرتين. انجاز كهذا هو بمثابة التحليق في السماء». واضاف «بالنسبة لي، الارجنتين مرشحة للفوز باللقب، حتى ولو لم يرشحها اي احد لذلك، وانا ارى ان الامر يصب في مصلحتنا».
من جهته، وعد ميسي الذي توج هدافا للدوري الاسباني الموسم المنصرم برصيد 34 هدفا، بأنه سيسعى الى ان يقدم في المونديال ما قدمه مع برشلونة، وقال «املك الكثير من الامل وساسعى بقوة الى ذلك».
ونفى ميسي الحائز على جائزة الكرة الذهبية عام 2009 ان يكون لعبه مع المنتخب يشكل ضغوضات عليه وقال: «انا معتاد على الضغوطات، وانا العب مع برشلونة الذي هو واحد من اعرق الفرق في العالم واللعب معه يتطلب دائما الفوز».
لاغرباك: فرصتنا قائمة
علق مدرب نيجيريا السويدي لارس لاغرباك على ما ينتظره في مغامرته المونديالية الثالثة قائلا «نملك فرصة كبيرة لتحقيق نتيجة جيدة في كأس العالم، اعتقد فعلا اننا نملك فرصة واقعية للذهاب بعيدا».
كانو: نفتقد ميكل
يتحضر نجم نيجيريا المخضرم نوانكو كانو لمشاركته الثالثة وقال: هذا حلم كل لاعب ان يلعب في جنوب افريقيا وان يكون جزءا من حدث تاريخي من هذا النوع. بالنسبة الي، اريد ان اسجل الاهداف واذا نجحت في تحقيق هذا الامر فسنحقق نتيجة جيدة». صحيح ان «النسور الممتازة» ستفتقد جون اوبي ميكل الا انها تملك لاعبين مميزين مثل المدافعين جوزف يوبو وتايي تايو، وكانو وكالو اوتشي في الوسط، واوبافيمي مارتنز وفيكتور اوبينا وياكوبو اييغبيني في الهجوم.
ألماني ضابط المباراة
يدير مواجهة الأرجنتين ونيجيريا الحكم الألماني فولفغانغ ستارك، المعروف عنه الانضباط والصرامة حيث لا يعترف بنجومية الفريقين، فقط يؤدي ما عليه بعيدا عن التأثيرات او الاعتراضات على قراراته.
اليونان بامتحان آسيوي
ستكون المواجهة الاولى على الاطلاق بين اليونان وكوريا الجنوبية متكافئة ويصعب التكهن بنتيجتها، لكن الطرفين سيحاولان الخروج من ملعب نيلسون مانديلا ستاديوم في بورت اليزابيث بالنقاط الثلاث اذا ما ارادا ان يعززا منذ البداية حظوظهما في الحصول على احدى بطاقتي المجموعة الى الدور ثمن النهائي. وتتواجد اليونان في النهائيات للمرة الثانية فقط بعد 1994 حين خسرت مبارياتها الثلاث أمام كل من الارجنتين وبلغاريا (0-4) ونيجيريا (0-2)، وهي تأمل ان تكون مشاركتها في المونديال الافريقي افضل من المونديال الاميركي.
وتأمل اليونان ان تستعيد ذكريات 2004 عندما فاجأت العالم وتوجت بطلة لاوروبا على حساب البرتغال المضيفة بفضل الخطة الدفاعية التي اعتمدها مدربها الالماني اوتو ريهاغل الذي سيكون اكبر مدرب (71 عاما) في جنوب افريقيا.
يعول ريهاغل على مهاجم اينتراخت فرانكفورت الجديد غيكاس وسوتيريوس كيرياكوس لاعب ليفربول الانجليزي ولاعب الوسط يورغوس كاراغونيس لاعب باناثينايكوس حاليا وانتر ميلان الايطالي وبنفيكا البرتغالي سابقا، بالاضافة الى أنغيلوس خاريستياس صاحب اربعة أهداف في التصفيات وبطل هدف التتويج أمام البرتغال عام 2004.
نيوزيلندي يدير المواجهات
يقود مباراة كوريا الجنوبية واليونان الحكم النيوزيلندي مايكل هيستر، الذي يخوض التجربة المونديالية بقيادة هذا اللقاء. وهيستر مطالب بضبط ايقاع المباراة ومجاراة سرعة الفريقين ومهاراتهم والاحتكاكات الجسدية التي ستشهدها المباراة نظرا للعامل اللياقي للاعبيهما.