Note: English translation is not 100% accurate
«الماتادور» و«برازيل أوروبا».. حلبة صراع
29 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

سيكون المنتخب الإسباني مطالبا بتأكيد «مصداقيته» انه قادر في ان يكون متواجدا على منصبة التتويج في 11 يوليو المقبل عندما يتواجه مع نظيره البرتغالي اليوم على ملعب «فري ستايت ستاديوم» في كيب تاون ضمن الدور الثاني.
ومن المؤكد ان موقعة «فري ستايت ستاديوم» مع كريستيانو رونالدو وزملائه في منتخب «برازيليي اوروبا» ستكون الامتحان الحقيقي لمقدرات «لا فوريا روخا» الذي يسعى للتأكيد انه تخلص من صفة المنتخب المرشح الذي يخيب آمال مناصريه في النهاية، وأنه أصبح المنتخب القادر على الذهاب حتى النهاية كما فعل قبل عامين عندما توج بكأس اوروبا للمرة الاولى منذ 1964.
قد يعتقد البعض ان طريق المنتخب الإسباني أصبح أسهل بتصدره للمجموعة الثامنة لأنه تجنب البرازيليين، لكن المعطيات تؤكد عكس ذلك خصوصا بعد الأداء الدفاعي المحكم الذي قدمه المنتخب البرتغالي أمام أبطال العالم 5 مرات في الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة السابعة، حيث أقفل المنافذ على رجال كارلوس دونغا وحرمهم من الوصول الى المرمى بعدما شل مفاتيح اللعب تماما.
وقد يلجأ كيروش الى هذا الأسلوب مرة اخرى أمام إسبانيا خصوصا ان «لا فوريا روخا» يتميز بلعبه الهجومي الذي يستند بشكل أساسي الى الاستحواذ على الكرة والاعتماد على مواهب لاعبي وسطه تشافي هرنانديز واندريس انييستا وخيسوس نافاس او دافيد سليفا وفرانسيسك فابريغاس، وحتى ان دافيد فيا الذي أصبح أفضل هداف إسبانيا في نهائيات كأس العالم (6 أهداف) يلعب في الجهة اليسرى وليس كرأس حربة، فيما يتولى فرناندو توريس مهام المهاجم الصريح.
وتعرض المنتخب الاسباني الى ضربة عشية موقعته مع البرتغال بإصابة مدافعه راوول البيول لإصابة في ساقه اليمنى حيث نقل الى احد المستشفيات من أجل إجراء الفحوصات اللازمة، لكن مدافع ريال مدريد ليس من العناصر الأساسية في تشكيلة دل بوسكي، خلافا لزميله في النادي الملكي تشابي الونسو الذي قد لا يتمكن من مواجهة زميليه الآخرين في ريال مدريد رونالدو وبيبي الذي عاد الى تشكيلة البرتغال بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.
وتعرض تشابي الونسو لالتواء في الكاحل الأيمن خلال لقاء أبطال اوروبا مع تشيلي وقد يغيب اليوم حسب ما أكد دل بوسكي، فيما سيكون توريس جاهزا للعب لأن الإصابة التي يعاني منها ليست سوى مشكلة عضلية بسيطة.
ويأمل دل بوسكي ألا يصاب بالإحباط الذي اختبره نظيره في المنتخب البرازيلي كارلوس دونغا عندما واجه البرتغاليين، لأنه كان حانقا تماما على أسلوب الدفاع الذي طبقه منتخب كيروش الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم في 19 مباراة على التوالي، ليعادل الرقم القياسي الذي سجله المنتخب بين 2005 و2006 بقيادة المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري.
وأجرى كيروش تعديلات تكتيكية بحتة لمباراة البرازيل، إذ لجأ الى تشكيلة دفاعية فلعب بيبي منذ البداية لكن امام الخط الدفاعي المكون من الرباعي ريكاردو كوستا وريكاردو كارفاليو وبرونو الفيش ودودا، كما كانت الصيغة الدفاعية طاغية في خط الوسط بعدما شغل المدافع فابيو كوينتراو مركز الجناح الايسر، فيما لعب داني على الجهة اليمنى، وكريستيانو رونالدو وحيدا في خط المقدمة.
وهناك احتمال ان يلجأ الى هذه التشكيلة في الشوط الأول على اقله ليختبر نية الإسبان، معتمدا على الهجمات المرتدة السريعة التي ستضع رونالدو في مواجهة زميله في ريال سيرخيو راموس والقائد كارليس بويول.
كيروش: علينا إثبات قيمتنا
حذر مدرب البرتغال كارلوس كيروش لاعبيه من ان عروض المنتخب لا تعني شيئا، مضيفا «قد تلعب دورا في تعزيز ثقتنا، لكن لا يمكننا الدخول الى الدور ثمن النهائي مستندين على السمعة والاحصائيات.
يجب على لاعبينا ان يثبتوا قيمتهم في ارضية الملعب. علينا ان نبقى على ارض الواقع لاننا في الادوار الاقصائية الان واي خطأ سيرسلك الى ديارك».
دل بوسكي: البرتغال منتخب كبير
قال مدرب اسبانيا فيسينتي دل بوسكي «هل رأيتم كيف هيمنت البرتغال على البرازيل (صفر-صفر)؟ لم تمنحها اي فرصة لفرض طريقة لعبها وكانت جيدة جدا في الهجمات المرتدة. البرتغال منتخب كبير جدا، ولا اشعر برضا خاص لاننا سنواجههم (عوضا عن البرازيل). ان كانت البرازيل او البرتغال، هذان المنتخبان ممتازان على اية حال».
ورد دل بوسكي على سؤال حول سبب استبداله توريس في بداية الشوط الثاني، قائلا «لقد استبدلته لانه كان يشعر باوجاع عضلية خلال استراحة الشوطين لكن ذلك لا علاقة له باصابته القديمة في ركبته. كما كنا بحاجة ايضا الى السيطرة بشكل افضل على وسط الملعب، ومع سيسك، لن نخسر اي شيء من الناحية الهجومية وسنستفيد ايضا في وسط الملعب».
اما انييستا فقال «اتيحت لنا فرصة لا تعوض بعد الهزيمة في المباراة الافتتاحية (امام سويسرا 0 ـ 1). اذ اصبح مفتاح التأهل بين ايدينا، وهذا ما تحقق بالفعل.