Note: English translation is not 100% accurate
جماهير الأرجنتين تجدد الولاء لمارادونا ..والاتحاد البرازيلي يؤكد رحيل دونغا رسمياً
6 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

استقبل منتخب الارجنتين ومدربه ونجمه السابق دييغو مارادونا استقبالا حارا من الاف المشجعين امس الاول في بوينس ايريس رغم الخروج المؤلم من ربع نهائي المونديال.
وارتدى المشجعون الذين توافدوا الى مطار ايسيزا (60 كلم جنوب العاصمة) لباس المنتخب الارجنتيني وحملوا لافتات كتب عليها «ارجنتين» و«دييغو، دييغو»، وسط اجراءات امنية مشددة.
ولقي منتخب الارجنتين خسارة ثقيلة امام نظيره الالماني بأربعة اهداف نظيفة في ربع النهائي مع انه كان مرشحا للذهاب بعيدا نظرا للاسماء التي يضمها في صفوفه وفي مقدمتها ليونيل ميسي نجم برشلونة الاسباني الذي فشل في تسجيل اي هدف في المباريات الخمس التي خاضها في النهائيات.
لكن الخروج من ربع النهائي لم يحل دون تدفق الجماهير لاستقبال معشوقهم دييغو مارادونا الذي قاد المنتخب الى اللقب العالمي عام 1986 في المكسيك، وقال فرناندو احد المشجعين وهو يحمل طفله على ذراعيه «نحن سعداء، اطلب من دييغو الاستمرار في مهمته».
وقال مشجع آخر «اتيت من توكوميان وقطعت مسافة 1400 كلم لرؤية دييغو، احبه حتى الموت»، مضيفا «رد الاعتبار يكون في كوبا اميركا (التي تنظمها الارجنتين عام 2011)»، وبدا آخر ايضا مقتنعا بما حصل بقوله «انها كرة القدم، لقد خسرنا لكننا سعداء واتينا لنقول ذلك لدييغو».
وحمل مجموعة من المشجعين يافطة كتب عليها «دييغو، ابقى، فنحن ندعمك»، وكانوا يصرخون «ارجنتين، ارجنتين».
واستقل المنتخب حافلة من المطار الى مقر الاتحاد الارجنتيني لكرة القدم الذي يبعد بضعة كيلومترات عن المكان.
ميسي يائس بعد الوداع
من جهة أخرى، كشف اخصائي اللياقة البدنية للمنتخب الأرجنتيني فرناندو سينيوريني أن نجم الفريق ليونيل ميسي كان في «حالة يأس» داخل غرف اللاعبين بعد الخسارة الكبيرة أمام ألمانيا التي أطاحت براقصي التانغو من دور الثمانية وصرح سينيوريني لوكالة الأنباء الأرجنتينية (تيلام) من مدينة بريتوريا «الفريق كان في حالة صعبة. يكفي رؤية الحالة اليائسة التي كان ميسي عليها».
وأوضح «الحالة التي كان عليها ميسي كانت كباقي اللاعبين الشبان».
وأوجز اخصائي اللياقة البدنية الحالة التي كان عليها لاعبو الفريق بقوله «سأتذكر هذه المجموعة من اللاعبين الشبان الذين يجنون ملايين الدولارات وكيف كانوا يبكون بعد المباراة داخل الغرفة التي تحولت إلى بحر من الدموع، حيث عكست ما شعروا به وفعلوه كي يأتوا إلى هنا».
وأكد عضو الجهاز الفني الذي يقوده دييغو مارادونا رغم ذلك أن العديد من لاعبي الفريق «سيثأرون سريعا وسيكون أمامهم المزيد من بطولات كأس العالم».
تأكيد إقالة دونغا
اعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أمس الاول «اقالة الجهاز الفني» للمنتخب البرازيلي الذي يشرف عليه المدرب كارلوس دونغا، في حين تحدثت الصحف البرازيلية عن اسماء مدربين يمكن ان تسند الى واحد منهم مهمة تدريب المنتخب.
واذاع الاتحاد البرازيلي بيانه في موقعه على شبكة الانترنت وجاء فيه: «ان المسيرة التي بدأها الجهاز الفني منذ 2006 والتي ادت الى خروج البرازيل من الدور ربع النهائي لمونديال جنوب افريقيا قد انتهت، والاتحاد يعلن اقالة الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي».
واضاف البيان «سيتم الاعلان عن الجهاز الفني الجديد للمنتخب في نهاية يوليو الحالي»، وكان دونغا اعلن عقب الخسارة امام هولندا 1-2 في الدور ربع النهائي ان عقده مع الاتحاد البرازيلي انتهى. وتعاقد الاتحاد البرازيلي مع دونغا عام 2006 عقب خروج منتخب بلاده من الدور ذاته باشراف كارلوس البرتو باريرا اثر الخسارة امام فرنسا 0-1.
واوضح دونغا «بالنسبة لمستقبلي فان الجميع يعرف اني استلمت مهامي عام 2006 ولمدة 4 اعوام. كنت سعيدا بتدريب هذا الفريق طيلة السنوات الاربع الماضية وحققنا فيها نتائج جيدة». وبدأت بورصة اسماء المدربين المرشحين لتولي المهمة خلفا لدونغا لاعداد المنتخب لمونديال 2014 الذي تستضيفه البرازيل، حيث ذكرت الصحف البرازيلية اسماء عدد من المدربين يتقدمهم لويس فيليبي سكولاري الذي قاد السيليساو الى اللقب العالمي الخامس في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.
وكان سكولاري وقع في مايو الماضي عقدا للاشراف على بالميراس البرازيلي حتى عام 2012 بعد نحو عامين مع بونيودكور الاوزبكستاني، الذي قدم اليه عقب مشوار امتد ستة اعوام مع منتخب البرتغال.
وقال سكولاري لاحدى الاذاعات المحلية «لدي عقد مع بالميراس، ولكن سيكون الامر رائعا ان انهي مسيرتي كمدرب بقيادة المنتخب في مونديال سيقام في البرازيل»، مضيفا «لا يمكنني الرد على عرض محتمل كهذا قبل عام 2012».
الاسماء الاخرى التي تطرقت اليها الصحف المحلية هي مانو مينزيس مدرب كورينثيانز برئاسة اندريس سانشيز الذي يحظى بثقة ريكاردو تيكسييرا رئيس الاتحاد البرازيلي الذي قد يترك له مكانه في رئاسة الاتحاد عام 2014، وليوناردو مدرب ميلان الايطالي السابق، وجورجينيو مساعد دونغا في مونديال جنوب افريقيا، وموريكا رامالو (مدرب فلومينيزي) وريكاردو غوميز (مدرب ساو باولو).