Note: English translation is not 100% accurate
شوفوني في الجريدة
10 يناير 2011
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
يقول مدرب منتخب السعودية البرتغالي جوزيه بيسيرو «الصحافة رفعتني للسماء وخسفت بي الارض» ويرد عليه آخرون «احمد ربك انك باق حتى الآن فقبلك طار ماريو زاغالو وكارلوس البرتو باريرا» فيما يقول مدرب اوزبكستان فاديم ابراموف «انا مكروه في بلدي»، واعترف مدرب قطر الفرنسي برونو ميتسو بالخطأ بعد خسارته الافتتاحية في البطولة فقالت عنه الصحافة «حقيقة ام مناورة؟»، ولو لعبت مباريات كــرة الــقدم بـلا صـحافة وتـلفزيون ومـحـلـلـين ومصورين لازدهــرت تجارة المدربين واللاعــبـــين والحكام.
يـقـولـون ان الصحافة هي السلطة الـرابـعـة، بالطبع وليس فتحها، وهي مـهـنة المتاعب وسـبـب رئـيـسي لأمراض القلب بناء على شهادة المختصين، وفي السابق كان الصحافي يعتز بقلمه ويقول اذا تعرض للهجوم «انا قلمي نظيف»، وكان جهاز التلفون هو وسيلته الوحيدة لنقل الاخبار في مهامه الخارجية قبل ان يتم اكتشاف جهاز عظيم في وقته المعروف باسم الفاكس، وتناقل الركبان خبر انتشار هذا الجهاز وكيف باستطاعته ان يوصلك بالجريدة من لمسة واحدة، ويقول عميد الصحافيين الرياضيين الزميل فيصل القناعي «كنا نذهب بعيدا نحمل القلم بيد والكاميرا بيد اخرى، اما الآن فإن وسائل التقنية الحديثة اراحت الصحافيين كثيرا».
الآن تحولت الصحافة من ورقية الى الكترونية ولم يعد للقلم اهمية في الكتابة ونقل الاخبار، وتوسعت شبكات الاعلام المقروء والمـــرئي وانـتـشرت الفضـائيات في السماء واصبح الحصول على المعـلومة اوفر واسـهل، وفي البطــولة الحالية الاعلام قرب المسافة كثيرا بين المـشاهد والاحـــــداث المتعاقبة ولم يتبق له سوى ان يدخل غرف نوم اللاعبين!
تبقى الصحـافــــة وجبة رئيسية لكـل رياضي. يقول احـد اللاعبين الحاليين في المـنـتخب : رغم ملازمة جهاز «لاب توب» لي في كل الاوقات إلا اني أتلذذ بقراءة الجريدة صفحة صفحة، ويضيف: لا تصدقوا اذا قال لكم اي لاعب انه لا يهتم بما يكتب في الصحافة، ولو شاهد صورته في الجريدة فإنه لا ينام الليل فرحاً.