لعبت العناية الإلهية دورها في إنقاذ الطفل الأردني الرضيع «بكر عمر» من موت محقق على صدر والده الذي تناسى حمله لطفله من غمرة تركيزه الشديد في مباراة منتخبي الأردن وسورية ليصاب الطفل بالاختناق وكاد أن يفارق الحياة. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» انه مع لحظة تسديد لاعب المنتخب الأردني عمر الصيفي كرته في المرمى السوري في الدوحة كتبت الحياة ثانية في محافظة إربد (65 كيلومترا شمال عمان) للرضيع بكر عمر، الذي كاد يختنق على صدر والده وهو مأخوذ في غمرة الانشداد للمباراة. ويقول والده عمر محمد «بينما كان الرضيع بكر فاقدا للوعي ورأسه داخل لفافته، كان الصيفي يصوب هدفه في المرمى السوري، لأنهض لحظتها ملتفتا إلى أن طفلي الذي لم يتجشأ بعد الرضاعة كان في وضع صعب، فأخذت أصرخ لإدراكي أني لم انتبه للصغير الذي كان رأسه مخفيا وقد حجب عنه الأكسجين لدقائق يبدو أنها كانت صعبة عليه وانتبهت إلى انه كان جثة هامدة فحاولت إيقاظه وإذا به فاقدا للوعي».