Note: English translation is not 100% accurate
الصحف البرازيلية تشن حملة شرسة على السامبا
نيمار باقٍ مع سانتوس رافضاً «الملكي» وتشلسي
20 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

قرر المهاجم الدولي البرازيلي الشاب نيمار البقاء مع فريقه الحالي سانتوس رغم اهتمام عدد من الاندية الكبرى بخدماته على غرار العملاقين الاسبانيين برشلونة وريال مدريد.
وقال نيمار (19 عاما) لدى وصوله الى مطار ساو باولو قادما من الارجنتين بعد مشاركته مع منتخب بلاده في «كوبا اميركا» التي خرج منها «سيليساو» على يد الپاراغواي بركلات الترجيح: «سابقى في سانتوس».
وكان والد نيمار ووالده اعلنا في وقت سابق انه يريد المشاركة مع سانتوس في كأس العالم للاندية التي تقام في ديسمبر المقبل في اليابان.
ويأتي قرار نيمار وسط التقارير التي تتحدث عن سعي ريال مدريد وبرشلونة وتشلسي ومانشستر سيتي الانجليزيين وانجي ماخاتشكالا الروسي الى التعاقد مع النجم الصاعد في سماء كرة القدم البرازيلية والذي فرض نفسه بشكل لافت في صفوف سانتوس وانتزع مكانه في التشكيلة الرسمية للمنتخب البرازيلي.
واكدت الاندية الخمسة استعدادها دفع 45 مليون يورو للحصول على خدمات نيمار الذي يرتبط مع سانتوس بعقد حتى عام 2015 مقابل راتب سنوي قدره 1.49 مليون يورو، وذلك بحسب وسائل الاعلام البرازيلية.
وتوج نيمار مع فريقه سانتوس في 22 يونيو الماضي بمسابقة كأس ليبرتادوريس التي تعادل دوري ابطال اوروبا في القارة العجوز، ومع منتخب بلاده بكأس اميركا الجنوبية للشباب (تحت 20 عاما) في البيرو في يناير الماضي حيث اختير افضل لاعب وافضل هداف برصيد 7 اهداف.
الصحف البرازيلية
من جهة أخرى شنت الصحف البرازيلية حملة شرسة على منتخب بلادها بعد تنازله عن لقب كأس اميركا الجنوبية
وكان المنتخب البرازيلي الذي توج بلقب النسختين الاخيرتين، الطرف الافضل في مباراة الامس وحصل على العديد من الفرص لكنه عجز عن ترجمتها الى اهداف ما اضطره للاحتكام الى التمديد ثم الى ركلات الترجيح التي فشل خلالها بمحاولاته الاربع، فاتحا الباب امام الپاراغواي للحصول على بطاقة نصف النهائي حيث ستواجه فنزويلا.
وعنونت صحيفة «او غلوبو» بان منتخب بلادها المتوج بلقب بطل العالم خمس مرات خرج بـ «طريقة مخزية» وبانه اظهر «عدم كفاءة تاريخية».
وذكرت «او غلوبو» بان المباراة اقيمت في ذكرى اليوم الذي توج فيه منتخب بلادها بلقب مونديال الولايات المتحدة عام 1994 حين تغلب على ايطاليا بركلات الترجيح بالذات بعدما انتهى الوقتان الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي ايضا.
اما «كوريو برازيلينشي» فلم تختلف كثيرا في وصفها لـ «سيليساو» عن «او غلوبو» فتحدثت عن عدم كفاءة المنتخب، متسائلة عن مصير المدرب مانو مينيزيس وعن امكانية مواصلة مهامه حتى مونديال 2014 الذي تستضيفه البرازيل على ارضها للمرة الاولى منذ 1950.
وشدد مينيزيس الذي تسلم منصبه خلفا لكارلوس دونغا بعد خروج البرازيل من ربع نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010 على يد هولندا، في اكثر من مناسبة على ان الاولوية بالنسبة له ستكون نهائيات 2014 لكن ذلك لن يعفيه تجاه الجمهور ووسائل الاعلام من فشله في اتمام المهمة المطلوبة منه في «كوبا اميركا».
واشارت «كوريو برازيلينشي» الى ان تذمر مينيزيس من الوضع المزري لعشب الملعب وتسببه بخروج المنتخب يعتبر مهزلة، مضيفة «بعد الاداء الكارثي للبرازيليين، حاولوا بالاجماع ان يحولوا الانتقادات نحو عشب الملعب».
اما صحيفة «جورنا دي برازيليا» فلخصت الوضع، قائلة: «لم تتمكن البرازيل من تسجيل اي هدف في الوقت الاصلي او في الوقت الاضافي، والامر الاسوأ هو انها لم تتمكن حتى من التسجيل في ركلات الترجيح»، ناشرة صورة للنجم الجديد نيمار وهو يغطي وجهه وكتبت تحتها: «لا يمكنهم ان يخبئوا عارهم، حققت البرازيل ما لم يكن في الحسبان على الاطلاق، حصلوا على اربع ركلات جزاء واضاعوها جميعها».
وبدورها كتبت «استادو دي ساو باولو»: «كان الهجوم عقيما»، و«خرج فريق مينيزيس من كوبا اميركا بطريقة مزرية جدا».