Note: English translation is not 100% accurate
البرتغال تهدر الفوز خارج القواعد أمام البوسنة في الملحق
كرواتيا وإيرلندا والتشيك تضع قدماً في «يورو 2012»
13 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


وضعت كرواتيا وجمهورية ايرلندا والتشيك قدما في نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم المقررة عام 2012 في پولندا وأوكرانيا، بفوز الاولى الكبير على مضيفتها تركيا 3 ـ 0، والثانية الثمين على مضيفتها استونيا 4 ـ 0، والثالثة على ضيفتها مونتينيغرو 2 ـ 0 أول من امس في ذهاب الملحق الأوروبي الذي سيعلن عن المنتخبات الـ 4 الاخيرة التي ستنضم الى قافلة المتأهلين الى النهائيات القارية.
وأهدرت البرتغال فرصة الفوز على مضيفتها البوسنة واكتفت بالتعادل السلبي. وتقام مباريات الإياب بعد غد الثلاثاء. ويجمع هذا الملحق المنتخبات الثمانية التي حلت ثانية في المجموعات في التصفيات باستثناء السويد التي تأهلت مباشرة كونها كانت أفضل منتخب حل في المركز الثاني. وتنضم 4 منتخبات من الملحق الى 12 منتخبا عرفت هويتها حتى الآن ستشارك في البطولة، علما ان سحب قرعة النهائيات سيقام في 2 ديسمبر المقبل في كييف والنهائيات من 8 يونيو الى 1 يوليو 2012. وتأهلت حتى الآن منتخبات ألمانيا وروسيا وإيطاليا وهولندا والسويد واليونان وانجلترا والدنمارك واسبانيا حاملة اللقب وفرنسا، بالاضافة الى الدولتين المضيفتين پولندا وأوكرانيا.
في المباراة الأولى، فجرت كرواتيا مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها الساحق على تركيا في عقر دارها بثلاثية نظيفة على الرغم من غيابات مؤثرة في صفوفها خصوصا ملادن بتريتش وإيفان سترينيتش ونيكو كرانيكار وديان لوفرين. وثأرت كرواتيا من تركيا التي تفوقت عليها بركلات الترجيح في ربع نهائي كأس أوروبا 2008. وبكرت كرواتيا بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة الثانية عندما استغل مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ايفيكا أولييتش كرة من الحارس التركي وتابعها بسهولة داخل المرمى الخالي. ووجه مهاجم فولفسبورغ الالماني ماريو ماندزوكيتش ضربة موجعة لأصحاب الأرض في الدقيقة 32 عندما أضاف الهدف الثاني بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من داريو سرنا. وفي الوقت الذي كان فيه الجميع ينتظر ردة فعل رجال المدرب الهولندي غوس هيدينك، عمق مدافع توتنهام الانجليزي فيدران تشورلوكا جراح أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثالث بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من سرنا ايضا (51). يذكر انها المرة الخامسة التي تخوض فيها تركيا الملحق، حيث نجحت في تخطيه مرتين وفشلت مرتين أيضا في مواجهة لاتفيا وسويسرا. وفي الثانية، خطت جمهورية ايرلندا خطوة كبيرة في سعيها الى المنافسة القارية بعد غياب طويل دام 24 عاما، عندما تغلبت على استونيا الباحثة عن تأهلها الأول الى كأس أوروبا 2 ـ 0. وتقدمت جمهورية ايرلندا الساعية ايضا الى تعويض خسارتها في الملحق المؤهل الى كأس العالم 2010 أمام فرنسا عندما سجل تييري هنري هدفا بيده، مبكرا عبر كيث اندروز في الدقيقة 13، واضاف جوناثان والترز الثاني في الدقيقة 67، قبل ان يختم المخضرم روبي كين مهاجم لوس انجيليس غالاكسي الاميركي المهرجان بهدفين في الدقيقتين 72 و88 من ركلة جزاء. ولعبت استونيا بتسعة لاعبين اثر طرد اندري ستيبانوف (34) ورايو بييروخا (77). يذكر ان جمهورية ايرلندا شاركت آخر مرة في كأس أوروبا عام 1988 وفي كأس العالم عام 2002. وفي الثالثة، عانى المنتخب التشيكي الأمرين لتحقيق الفوز بهدفين نظيفين على ضيفته مونتينيغرو التي أزعجت انجلترا في التصفيات. وانتظرت التشيك الدقيقة 63 لافتتاح التسجيل عبر فاتشلاف بيلار اثر تمريرة من القائد لاعب وسط أرسنال الانجليزي توماس روزيتسكي (63)، قبل ان يعزز توماس سيفوك حظوظها في التأهل بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. يذكر ان التشيك تخوض الملحق للمرة الثالثة في تاريخها، وقد حسمت الأول في مصلحتها على حساب النرويج، لكنها خسرت الثاني أمام بلجيكا.
وفي الرابعة، أهدرت البرتغال فرصة ذهبية للعودة بفوز ثمين من قلب البوسنة على غرار ما فعلت عندما التقيا في الملحق المؤهل الى مونديال 2010 عندما فازت 1 ـ 0 ذهابا وبالنتيجة ذاتها إيابا. وفرضت البرتغال سيطرتها على مجريات المباراة منذ البداية وتناوب مهاجموها على إهدار الفرص السهلة خصوصا هيلدر بوستيغا وقائدها نجم ريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو على مدار الشوطين. وكانت أرضية الملعب السيئة احد أبرز الأسباب التي أدت الى عدم توفق البرتغاليين في هز الشباك، فيما غاب أصحاب الأرض عن تهديد مرمى الضيوف في الشوط الأول وسنحت لهم فرصتان ذهبيتان في الثاني عبر ايبيسيفيتش أهدرهما برعونة. وتأجل الحسم الى مباراة الإياب في لشبونة الثلاثاء المقبل.