Note: English translation is not 100% accurate
يايا توريه.. الاستثمار الذي لا تقدر قيمته بالجنيهات وحسب!
9 مايو 2012
المصدر : الأنباء
قطف مان سيتي الانجليزي ثمار الاستثمار الذي قام به في يوليو عندما قرر إنفاق حوالي 30 مليون يورو من أجل إقناع برشلونة الإسباني بالتخلي عن خدمات لاعب وسطه العاجي يايا توريه. اعتبر الجميع ان مالك الـ «سيتيزينس» الشيخ الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان بالغ عندما قرر ان يدفع هذا المبلغ من المال لضم اللاعب العاجي ومنحه حوالي 250 ألف جنيه كراتب اسبوعي، ما جعله احد أغلى اللاعبين في العالم. لكن هذا الاستثمار لم يذهب هدرا على الإطلاق لأن توريه تمكن من منح سيتي ما لا يقدر بثمن، على اقله بنظر جماهير الـ «سيتيزينس»، بعد ان وضع فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني على عتبة منصة التتويج والفوز باللقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الاولى منذ 44 عاما بتسجيله هدفين غاليين جدا في مرمى نيوكاسل يونايتد (2 ـ 0) في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة.
وكان نيوكاسل يقف حائلا بين سيتي ومجد طال انتظاره بالنسبة لمشجعي الفريق الأزرق الذين يحلمون بإحراز لقب الدوري للمرة الاولى منذ 1968، لأنه العقبة الصعبة الاخيرة في وجهه كون فريق مانشيني يواجه كوينز بارك رينجرز المتواضع على أرضه في المرحلة الاخيرة. وتمكن سيتي من تخطي هذا الاختبار المصيري بفضل توريه ليرفع رصيده الى 86 نقطة في الصدارة بنفس عدد النقاط لكن بفارق 8 أهداف عن جاره اللدود مان يونايتد حامل اللقب الذي تمكن من تخطي ضيفه سوانسي سيتي بهدفين نظيفين ايضا. واصبحت الطريق ممهدة امام سيتي بفضل توريه للفوز باللقب للمرة الاولى منذ 44 عاما والثالثة في تاريخه لأنه يتعين على جاره يونايتد تعويض فارق 8 أهداف في مباراته الاخيرة أمام مضيفه سندرلاند لكي يحسم اللقب لمصلحته للمرة الثانية على التوالي والعشرين في تاريخه.
بدأ توريه تدوين اسمه في تاريخ النادي الأزرق منذ الموسم الماضي بتسجيله هدفين حاسمين في نصف نهائي الكأس المحلية ضد مان يونايتد ثم في النهائي ضد ستوك سيتي، ليمنح فريقه لقبه الاول منذ 25 عاما. بالنسبة لتوريه الذي يحتفل بميلاده التاسع والعشرين في 13 الشهر الجاري، ما يحققه في سيتي يشكل امتدادا لما بدأه مع برشلونة، الفريق الذي توج معه بلقب الدوري الاسباني مرتين وبألقاب كأس اسبانيا وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية وكأس السوبر الاسبانية مرة واحدة اضافة الى لقب بطل دوري أبطال اوروبا الذي توج به عام 2009 على حساب مان يونايتد الذي اصبح الخصم المفضل لدى اللاعب العاجي.
من المؤكد ان توريه قطع شوطا كبيرا في مسيرته الاحترافية منذ وصفه المدرب الفرنسي لارسنال الانجليزي أرسين فينغر بـ «اللاعب المتوسط» قبل 9 أعوام، ليصبح اليوم أفضل لاعب في القارة السمراء واحد أفضل لاعبي الوسط في العالم والقلب النابض لفريقه مان سيتي ومنتخب بلاده.
ولعل ما قاله لاعب ليفربول وتوتنهام السابق جايمي ريدناب عن توريه يلخص قيمة هذا اللاعب: «معه فأنت تحصل على لاعبين في لاعب واحد»، هذا ما قاله لصحيفة «دايلي ميل»، معتبرا ان لاعب برشلونة السابق يستحق هذا الموسم جائزة أفضل لاعب في انجلترا أكثر من مهاجم أرسنال الدولي الهولندي روبن فان بيرسي.