Note: English translation is not 100% accurate
الخلافات تدب في برشلونة
19 مايو 2012
المصدر : الأنباء
دعاوى ضد الصحافة وشبهات حول الحياة الخاصة لبعض اللاعبين وإشاعات حول انتقالات وتعليقات حول خلافات محتملة بين المدير الفني ورئيس النادي، تلك هي الصورة التي عرضها برشلونة، الذي يواجه نهاية حكايته الجميلة الخيالية.
وعاش الفريق الكتالوني عصرا ذهبيا خلال الأعوام الأربعة الأخيرة مع جوسيب غوارديولا كمدرب، لكن الحالة الغرامية التي كانت سائدة قبل بضعة أشهر تتناقض مع توتر الحاضر.
وأعلن برشلونة أنه سيقاضي صحافيا بسبب نشر مقال في صحيفة «الموندو»، تطرق فيه إلى رحيل المدرب جوسيب غوارديولا وخلافات مفترضة له مع ساندرو روسيل رئيس النادي.
ويشير المقال إلى أنه بعد مباراة خاضها برشلونة مؤخرا، صعد غوارديولا إلى المقصورة ودخل في سجال لفظي عنيف مع روسيل.
ويفترض أن غوارديولا قد قال لرئيس النادي في ذلك الحوار «سأرحل دون صخب، دون الإدلاء بتصريحات، دون مقابلات، ودون تأليف كتب، لكنك وأصدقاءك إذا ما ضايقتموني أو ضايقتم من أهتم لأمرهم، فسأتحدث عن كل ما لدي وأنت تعرف أن هناك من سيرغبون في الإنصات لي». في غضون ذلك، لاتزال تخرج للنور تعليقات حول الحياة الخاصة لبعض اللاعبين، تتعلق على وجه التحديد بكل من جيرارد بيكيه وسيسك فابريغاس وداني ألفيش.
ففي مارس الماضي، تحدثت قناة «تيليمدريد» عن عداوة قائمة بين غوارديولا وبيكيه، الأمر الذي سارع النادي إلى نفيه، بل وعزاه إلى محاولات من جانب وسائل الإعلام في العاصمة الاسبانية «لزعزعة الاستقرار»، بحسب وصف روسيل. لكن بعدها بأشهر، أعيد الحديث عن نفس الموضوع ومن جانب الصحافة الكتالونية هذه المرة.
من جانب آخر، يظهر اسم ألفيش يوميا تقريبا على صفحات الجرائد في صورة خبر يتحدث عن قرب رحيله إلى ناد آخر.
وهناك جبهة أخرى مفتوحة تجمع غوارديولا وتيتو فيلانوفا، المدرب المساعد والمدير الفني الجديد اعتبارا من الموسم المقبل.
وكان على الأول أن ينفي في مؤتمر صحافي حدوث خلاف بينهما بعد سنوات من الصداقة، وقال غوارديولا مستنكرا «لم يعد يتبقى سوى أن يكون علي توضيح علاقتي بتيتو».