Note: English translation is not 100% accurate
المجموعتين الثالثة والرابعة الأكثر خبرة
9 يونيو 2012
المصدر : الأنباء








دل بوسكي لدخول التاريخ
لم يتمكن أحد من قبل من تحقيق ما ستسعى إليه إسبانيا في البطولة الأوروبية الحالية وهو الحصول على 3 ألقاب كبرى على التوالي، لذلك لو تحقق هذا الإنجاز، يعتقد المدير الفني لمنتخب البلاد فيسنتي دل بوسكي أن رجاله سيكسبون حقهم في المطالبة بالاعتراف بهم كفريق تاريخي.
ويقر المدير الفني لأبطال أوروبا والعالم في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية «بالطبع.. علينا أن نسعى إلى الكثير، وذلك هو ما سنحاوله».
وفشلت محاولة ألمانيا في عمل ذلك في سنوات السبعينيات، وكذلك فرنسا مطلع القرن الحالي، لذا يحذر المدرب (61 عاما)»الفوز، وثم الفوز، ثم الفوز إنه أمر صعب للغاية»، فتحديه الأكبر يكمن في الحفاظ على الحافز داخل مجموعة تهيمن على الكرة العالمية منذ 2008. ويعتبر المدرب المخضرم أن مهمة الإعداد الذهني للاعبين في هذه المرحلة لا تمثل مشكلة كبيرة، بالنظر إلى أن اللاعبين معتادون على ذلك مع لعبهم في أندية كبرى.
وعندما يسأل عما إذا كانت إسبانيا ستكسب حق اعتبارها كفريق تاريخي إذا ما فازت ببطولة الأمم الأوروبية، قال «بالطبع نعم، فضلا عن ذلك، أمر مفهوم أن علينا أن نكون شديدي الضغط على جميع لاعبينا، وذلك هو ما سنحاوله».
برانديللي أزال العادات غير الأخلاقية
عندما تولى تشيزاري برانديللي مهمة تدريب المنتخب الإيطالي قبل عامين، كان عليه أن يقدم بعض التفسيرات عن الميثاق الأخلاقي الذي فرضه على لاعبي الآزوري.
وبعد سنوات طويلة، يصفها الخبثاء بأنها قرون، من العادات الأخلاقية السيئة والرخوة واكتشاف العديد من فضائح الفساد في كرة القدم الإيطالية، بدا التصرف بشكل مناسب ومتزن أمرا غريبا بالنسبة للعديد من الإيطاليين.
وقال برانديللي، قبل مباراة الفريق أمام سلوفينيا في العام الماضي ضمـــن تصفيـــات (يورو 2012) الفـــوز ليــس كافيـا.
يتعين على الفريق الالتزام بالروح الرياضية والأخلاق الجادة.. الميثاق الأخلاقي يجب تطبيقه بأي تكلفة. وإن لم يطبق، سنفقد مصداقيتنا. ووافق اللاعبون على ذلك». ورغم ذلك، تفهم النقاد ما يعنيه برانديللي واعتبروه مبررا أخلاقيا لخروج الفريق المحتمل عندما يواجه أسبانيا حامل لقب العالم وأوروبا ومنتخبي أيرلندا وكرواتيا ضمن مجموعته في الدور الأول.
وكان برانديللي لاعبا في خط الوسط ولكنه اشتهر بشكل أكبر من خلال حديثه الرقيق وأساليبه الراقية والمهذبة. والتزم برانديللي بنفس الأسلوب وأصر على تطبيق الميثاق الأخلاقي في مسيرته كمدير فني للمنتخب الإيطالي ونجح بالفعل في تحقيق أول أهدافه مع الفريق ببلوغ اليورو.
بيليتش يتخوف من إسبانيا فقط
يعتقد المدير الفني للمنتخب الكرواتي سلافين بيليتش أنه لا يوجد في التاريخ فريق أفضل من المنتخب الاسباني الحالي، لكنه يحذر من أنه يجب ألا ينخدع أحد، فتصريحه هذا لا يعني أنه لا يمكن إلحاق الهزيمة به.
ويؤكد مدرب كرواتيا، الذي يصطدم فريقه بأبطال العالم بالمجموعة الثالثة، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية: «سويسرا أثبتت أنه يمكن هزيمة اسبانيا. يمكن أن يحدث ذلك»، في إشارة إلى تفوق فريق المدرب أوتمار هيتسفيلد على أبطال أوروبا في أولى مباريات الفريقين بمونديال جنوب أفريقيا 2010.
ويقر المدرب «لكن اسبانيا دائما ما ستكون الأكثر حيازة للكرة وصاحبة أكثر الفرص»، ويتابع «لقد رأيت كيف قدمت فرق مختلفة طرق لعب متنوعة. البعض يضغطون في الأمام. آخرون ينتظرون في وسط الملعب مثلما يحدث في مباراة عادية. والبعض ينغلقون في الخلف. في أغلب الحالات، بشكل ما، تجد اسبانيا دائما الطريقة التي تحيد بها أي أسلوب. لسوء الحظ».
ويبتسم بيليتش بإشارة مستنكرة عندما يصل إلى خلاصة تحليله. سيكون على فريقه أن يواجه اسبانيا في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات. لذلك، يأمل المدرب الكرواتي أن يكون قد حسم تأهله في ذلك الحين، وهو ما يمر عبر الفوز في أولى مبارياته أمام ايرلندا.
تراباتوني يخوض «المهمة المستحيلة»
يقود منتخب جمهورية إيرلندا واحد من المدربين العظماء في تاريخ اللعبة وهو المدرب الايطالي جيوفاني تراباتوني والذي سبق له قيادة ايطاليا والعديد من الأندية الكبيرة في اوروبا مثل فرق ميلان وانتر ميلان ويوفنتوس الايطالية وبايرن ميونيخ وشتوتغارت الألمانيين وبنفيكا البرتغالي.
وبعد خيبة الأمل التي تعرض لها «الازوري» اثر خسارته أمام فرنسا في المباراة النهائية لكأس الامم الاوروبية عام 2000، قرر الاتحاد الايطالي تعيين تراباتوني خلفا للحارس الأسطوري السابق دينو زوف، في اطار رغبة الاتحــــاد في الظهــــور بصـــورة مشرفــــة في نهائيــــات كأس العالـــم التـــي أقيمـــت في اليابان وكوريا الجنوبية 2002 بيد أن تراباتوني لاقى نكســـة جديــــدة بعد الخروج أمام منتخب البلد المنظم كوريا الجنوبيـــة في دور الـ 16.
الا أنه حافظ على منصبه حتى بطولة «يورو 2004» والتي أقيل عقب انتهائها مباشرة اثر النتائج المخيبة التي حققتها ايطاليا، حيث ودعت البطولة من دور المجموعــات وهو ما شكل نكســة كبيــرة.
وتعتبر مسيرة تراباتوني مع الأندية التي قادها متفاوتة، حيث حقق الانجازات مع بعضها وأقيل مع بعضها الأخر لتواضع النتائج، وهو يطمح في النهائيات الاوروبية الحالية الى تخطي الدور الأول على الأقل وهو ما قد يكون انجازا كبيرا بالنسبة لمنتخب غـــاب عـــن البطــولة منـــذ عـــام 1988. وتكمن صعوبة مهمة تراباتوني في وقوعه ضمن مجموعة صعبة الى جانب اسبانيا وايطاليا وكرواتيا.
هامرين «الصبور» روَّض إبراهيموفيتش
على النقيض تماما من مهاجمه زلاتان إبراهيموفيتش، يتميز المدير الفني للمنتخب السويدي إيريك هامرين بأنه شخص يميل للسعادة والصبر والتفكير المتأني. وربما تجعل هذه الصفات من هامرين الرجل المثالي القادر على ترويض النجم الكبير إبراهيموفيتش.
وقال هامرين، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية «إنني مقتنع تماما بإبراهيموفيتش». وتولى هامرين مسؤولية تدريب الفريق بشكل هادئ خلفا للمدرب لارس لاغرباك الذي فشل في التأهل مع الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2010.
وكان أول قرار اتخذه هامرين لدى توليه مسؤولية الفريق هو نقل شارة قائد الفريق إلى إبراهيموفيتش الذي أعلن انسحابه من المشاركة مع المنتخب السويدي في عدة مباريات تحت قيادة المدرب السابق لاغرباك بسبب العقوبات التي فرضها عليه لأسباب تأديبية.
وأكد هامرين «أفكر دائما فيما هو الأفضل للفريق.. ومن وجهة نظري، كان هذا القرار هو الأفضل لمصلحة الفريق». ويفضل هامرين كلمة «فريق» في الإشارة لمنتخب السويد. ولكن أساليبه في بناء الفريق لا تتسم بالمساواة والديموقراطية. واعتزل هامرين (54 عاما) اللعب في سن مبكرة (18 عاما) واتجه لمجال التدريب وهو في الثلاثين من عمره.
بلان يمتلك طموحات لا حدود لها
كانت بداية مسيرة مدرب منتخب فرنسا لوران بلان الرياضية في نادي مونبيلييه حيث وقع على أول عقد احترافي في 1983.
وحقق بلان بطولة كأس الأمم الأوروبية للشباب تحت 21 سنة مع منتخب فرنسا كما تم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم 1998، وكان ضمن التشكيلة التي شاركت في كأس الأمم الأوروبية 2000.
اما بداية مسيرته التدريبية فلم تكن متشابهة ببدايته كلاعب، حيث لم يدخل مجال التدريب إلا بعد مرور سنوات عديدة من اعتزاله لكرة القدم، ففي 2007، تم اختيار بلان مدربا لبوردو وتمكن معه من نيل الدوري الفرنسي موسم 2007/2008، وأيضا كأس الاتحاد الفرنسي بنفس السنة، كما تم اختياره كأفضل مدرب بفرنسا هذا الموسم وقبل ذلك احتل المركز الثاني بالدوري الفرنسي وفي موسم 2009/2010 واصل نجاحاته مع بوردو واستطاع أن يصل بفريقه إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ونظرا لنجاحاته المتكررة مع بوردو عينه الاتحاد الفرنسي مديرا فنيا للمنتخب الفرنسي خلفا لريمون دومينيك بعد النتائج السيئة التي حققها المنتخب الفرنسي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وبعد النتائج الكارثية التي حققها في جنوب افريقيا حيث خرج من الدور الأول بعد خسارتين وتعادل ليبدأ بلان مسيرة جديدة في حياته.
هودجسون.. لاعب مغمور ومدرب ناجح
روي هودجسون، لاعب مغرور ومدرب ناجح، تضع عليه انجلترا امالا كبيرة في تحقيق اللقب الذي لم تلامسه ايادي الانجليز قط من قبل، الا ان هذه الآمال تصطدم بواقع سيئ خصوصا انه لم يتول قيادة منتخب «الأسود الثلاثة» الا قبل أسابيع فقط من انطلاق البطولة.
وهودجسون الذي قضى معظم مسيرته الكروية كلاعب في صفوف كريستال بالاس، عرف المجد والشهرة كمدرب أكثر من كلاعب، خصوصا في عام 1992 عندما قاد منتخب سويسرا في تصفيات كأس العالم، ونجح في ان يؤهل سويسرا الى النهائيات عام 1994 للمرة الأولى منذ عام 1966 من دون ان يخسر اي مباراة في التصفيات مجموعة ضمت حينها منتخبات كبيرة كايطاليا والبرتغال، قبل ان يودع كأس العام على يد اسبانيا في الدور ثمن النهائي.
واستطاع هودجسون قيادة سويسرا للتأهل لنهائيات امم اوروبا 1996 الا انه ترك المنتخب قبل انطلاق البطولة ليقود نادي انتر ميلان الايطالي ويحقق معه بعض النجاحات.
ودرب هودجسون بعدها عدة منتخبات واندية ففي انجلترا قاد درب كل من بلاكبيرن وفولام وليفربول ووست بروميتش روفرز ووكوبنهاغن الدنماركي واودينيزي الايطالي وفايكنغ النرويجي بالاضافة الى منتخبي الإمارات وفنلندا وأخيرا استقر به الحال مع المنتخب الانجليزي.
بلوخين.. الرجل والأسطورة
في ظل اعتماده على مجموعة من اللاعبين الشبان عديمي الخبرة والمخضرمين أصحاب السن المتقدمة للغاية، يخوض المنتخب الأوكراني البطولة وهو مرشح للخروج المبكر من البطولة رغم إقامتها بالتنظيم المشترك بين بلاده وجارتها پولندا.
ولا يفتقد المنتخب الأوكراني للمستوى العالمي فحسب وإنما أيضا لوجود صانع اللعب القادر على المنافسة وخط الدفاع المتميز. ولكن أنصار الفريق يمكنهم البحث عن معجزة في هذه البطولة من خلال شخص واحد فقط هو المدرب القدير والأسطورة الكروية أوليغ بلوخين المدير الفني للفريق.
وسبق لبلوخين (59 عاما) أن ضرب بتوقعات المراهنين في كل أنحاء العالم عرض الحائط من خلال قيادة الفريق إلى تفجير مفاجأة كبيرة ببلوغ ربع نهائي مونديال 2006 بألمانيا لتكون المرة الأولى التي يصل فيها منتخب أوكرانيا لهذا المستوى في البطولات العالمية.وأعلن بلوخين عن نواياه وأهدافه حتى قبل بداية البطولة حيث قال «هدفنا هو الفوز. إذا لم تخض البطولة من أجل الفوز، فليس هناك ما تلعب من أجله».
ووصف بلوخين نفسه، في المقابلات الصحافية والإعلامية التي أجريت معه، بأنه مدرب يتقبل فقط أفضل نتيجة وربما يكون ذلك هو الأهم في الثقافة الأوكرانية.
ولم يلجأ بلوخين إلى إخفاء نقاط الضعف في المنتخب الأوكراني الذي سيخوض البطولة الحالية خاصة فيما يتعلق بافتقاد فريقه للمدافعين أصحاب الخبرة والمهاجم الصريح.