Note: English translation is not 100% accurate
الدنمارك تلتقي البرتغال.. وهولندا تواجه ألمانيا في «يورو 2012» الليلة
مواجهة «الشغب» تنتهي بالتعادل.. وتشيكيا تستعيد التوازن
13 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




واصل المنتخب الروسي صدارته للمجموعة الأولى لكأس اوروبا 2012 بعد تعادله امام پولندا 1-1 في اللقاء، في حين استعاد منتخب التشيك عافيته بعد ان حقق فوزا ثمينا على اليونان 2-1.
وتقدمت روسيا أولا عبر لاعبها آلان دزاجويف (17) إلا ان مارسين باسزسزوينسكي أدرك التعادل لمصلحة منتخب بلاده پولندا (57).
ومن المقرر ان تلتقي روسيا مع اليونان وپولندا مع التشيك في الجولة المقبلة لتحديد هوية المنتخبين المتأهلين الى الدور ربع النهائي.
وكانت الشرطة الپولندية قد اعتقلت 3 أشخاص على الأقل عقب وقوع اشتباكات بين عدد من مشجعي كرة القدم الروس نظموا مسيرة إلى ستاد وارسو من ناحية ومشجعين ورجال شرطة پولنديين من ناحية أخرى.
وبدأ التراشق بالحجارة وإطلاق المفرقعات النارية عندما نظم المشجعون الروس مسيرة إلى الاستاد مروا خلالها عبر جسر يمتد على نهر فيستولا، وفصل صفان من رجال وسيارات الشرطة بين المشجعين الروس ونظرائهم الپولنديين الذين كانوا يسيرون على الجانب الآخر.
وكان المناخ العام مفعما بالحيوية، حيث قام ما يقرب من 5 آلاف روسي بالغناء قائلين «جئنا لنحقق الفوز»، ورقصوا ملوحين بالأعلام الروسية في المسيرة التي نظمت للاحتفال بالعيد الوطني الروسي.
وفي أحد الحوادث، أثار مشاغبون (هوليغانز) پولنديون استفزاز المشجعين الروس قبل اندلاع الاشتباك.
وقال شهود عيان إن عدة أشخاص أصيبوا بجروح جراء الاشتباكات.
وكان الساسة في پولندا يخشون تحول المسيرة، التي جاءت بمناسبة اليوم الوطني لروسيا، إلى أعمال عنف بسبب الغضب والاحتقان الذي يكنه بعض الپولنديين لجيرانهم الروس نظرا للتاريخ الدامي والعلاقات المتوترة بينهما في الغالب.
وعلى ملعب «مييسكي» في فروكلاف أخذ المنتخب التشيكي بثأره من نظيره اليوناني وأنعش آماله ببلوغ الدور ربع النهائي بالفوز عليه 2-1.
وجاء الهدفان التشيكيان في الدقائق الست الاولى من اللقاء عبر بتر ييراتشيك (3) وفاتشلاف بيلار (6)، قبل ان ينجح اليونانيون في تقليص الفارق في الشوط الثاني عبر البديل ثيوفانيس غيكاس (53).
وبهذين الهدفين السريعين يصبح فريق المدرب ميكال بيليك صاحب أسرع ثنائية في تاريخ البطولة.
وكان المنتخب التشيكي، وصيف بطل 1996، استهل مشواره في النهائيات بالخسارة امام روسيا 1- 4، لكنه نجح في التعويض على حساب اليونانيين الذين أخرجوه من الدور نصف النهائي لنسخة 2004 بالفوز عليه بالهدف الذهبي 1-0.
وكانت البداية صاروخية بالنسبة للتشيكيين اذ افتتحوا التسجيل منذ الدقيقة الثالثة عبر ييراتشيك الذي وصلته الكرة عند حدود المنطقة بتمريرة متقنة من هوبشمان فسيطر عليها ثم تخطى جوزيه هوليباس قبل ان يسددها في شباك الحارس كوستاس شالكياس الذي لمسها بيده دون ان يتمكن من صدها.
ولم يكد اليونانيون أبطال 2004 يستفيقون من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكهم مرة اخرى بعد 3 دقائق أخرى بفضل خطأ فادح من الحارس اليوناني الذي اخفق في اعتراض عرضية ثيودور جبري سيلاسي فمرت الكرة من تحت يده ووصلت الى بيلار الذي اودعها الشباك من بين المدافعين (6)، مسجلا هدفه الثاني في البطولة.
وفي بداية الشوط الثاني، تمكن اليونانيون من العودة الى أجواء اللقاء بفضل البديل غيكاس الذي دخل بدلا من يورغوس فوتاكيس، حيث استفاد لاعب نادي سامسونسبور التركي من خطأ فادح للحارس بتر تشيك الذي افلت الكرة من يده بعد عرضية من يورغوس ساماراس، ليضعها في الشباك التشيكية (53).
وحاول المنتخب اليوناني الذي لم يحقق في مشاركاته الثلاث السابقة سوى انتصار واحد في دور المجموعات كان عام 2004 على البرتغال المضيفة، ان يكرر سيناريو مباراته الاولى مع پولندا حيث ضغط سعيا خلف التعادل لكن روحهم القتالية لم تكن كافية هذه المرة لكي يتجنبوا الهزيمة.
هذا ومن المقرر أن تخوض منتخبات المجموعة الثانية منافسات الجولة الثانية اليوم، حيث سيلتقي منتخب الدنمارك بالمنتخب البرتغالي، في حين سيصطدم المنتخب الهولندي «الجريح» بنظيره ألمانيا.
«يويفا» يفتح تحقيقاً للهتافات العنصرية
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه يحقق في انتهاكات عنصرية خلال مباراتين في يورو 2012، واحدة منهما جمعت بين إسبانيا وإيطاليا، وشهدت ترديد هتافات عنصرية ضد المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي والمدافع التشيكي تيودور جيبرسيلاسي.
وقال روبرت فاولكنر المتحدث باسم الـ «يويفا»: بسبب المعلومات الجديدة المستقلة حول مزاعم حدوث انتهاكات عنصرية في مباراة إسبانيا مع إيطاليا وروسيا مع التشيك، فقد قرر الـ «يويفا» فتح تحقيق في هذا الشأن.
وكان (يويفا) قد بدأ إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الكرواتي بعد الأحداث التي شهدتها مباراة المنتخب أمام نظيره الإيرلندي ويجري «اليويفا» تحقيقات بشأن قيام مجموعة من المشجعين بإلقاء المقذوفات ومنها الألعاب النارية عل أرض الملعب وكذلك قيام أحد الحضور باقتحام أرضية الملعب خلال المباراة التي أقيمت بمدينة بوزنان الپولندية وانتهت بفوز كرواتيا 1-3.
وستبدأ لجنة الانضباط والتأديب التعامل مع القضية يوم الجمعة المقبل، وبدأ اليويفا بالفعل إجراءات تأديبية ضد اتحادات الكرة في ألمانيا والبرتغال وروسيا خلال البطولة الأوروبية.
كاسانو يرفض المثليين في «الآزوري»
أثار المهاجم الإيطالي الدولي انطونيو كاسانو جدلا واسعا عبر تأكيده على أنه يتمنى عدم وجود أي لاعب مثلي في يورو 2012، قبل أن يستخدم كلمة ازدرائية لوصف المثليين.
ولدى سؤاله حول تقارير وسائل الإعلام التي أشارت إلى وجود لاعبين مثليين في صفوف المنتخب الإيطالي، أجاب كاسانو: «أتمنى ألا يحدث ذلك».
أزمة بين الجماهير الإسبانية والشرطة الپولندية
اندلعت أمس أزمة بين الشرطة الپولندية وعدد من مشجعي المنتخب الإسباني الذي يستعد للقاء نظيره الإيرلندي غدا الخميس، بعد أن ضاعت عليهم فرصة لحضور الحصة التدريبية للفريق بمدينة جنيڤينو الپولندية.
وأبدى مشجعو إسبانيا تذمرهم ودخلوا في خلاف مع رجال الشرطة قبل الحصة التدريبية للمنتخب، رغم أن اللاعبين وصلوا إلى ملعب التدريب دون أي عوائق.
أوكرانيا تحتفل بفوزها التاريخي على السويداحتفلت أوكرانيا امس بأول فوز لها في بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم «يورو 2012» ولكن اللاعبين ووسائل الإعلام والجماهير اتفقوا جميعا على أن الفوز 2-1 على السويد ما هو إلا البداية فقط لمشوار طويل في البطولة ستكون محطته التالية أمام فرنسا.
ولكن السعادة والاحتفالات عمت بالفعل شوارع كييف، وامتلأت المقاهي والحانات القريبة من الاستاد الأولمبي بالجماهير المحتفلة بعض الجماهير ظلوا يتجولون على أرصفة الشوارع ويطلقون نفير أبواقهم وينشدون «أو-كرا-نيا» حتى بعد شروق شمس يوم جديد على العاصمة الأوكرانية وبداية ساعة الذروة في المدينة.
وجرت المباراة أمام 65 ألف متفرج ومقصورة مبهرة لكبار الشخصيات ضمت رئيس اتحاد الكرة الأوروبي ميشيل بلاتيني والرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، وبدت النزاعات السياسية الأوكرانية منسية في وقت ما خلال المباراة حيث جلس ثلاثة رؤساء سابقين للبلاد، ليونيد كرافتشوك وليونيد كوتشما وفيكتور يوشينكو جنبا إلى جنب في المقصورة الرئيسية يشجعون منتخب بلادهم.
وحتى يوليا تيموشينكو، رئيسة الوزراء السابقة التي تقضي عقوبة الحبس لمدة ثماني سنوات وألد الخصوم السياسيين ليانوكوفيتش، فقد تردد أنها تابعت المباراة من غرفتها بالسجن، وكان عشرات المسؤولين في الاتحاد الأوروبي رفضوا السفر إلى أوكرانيا لحضور منافسات يورو هناك اعتراضا على حبس تيموشينكو الذي جاء بأوامر من نظام يانوكوفيتش الحاكم.
وعندما أطلقت صفارة نهاية المباراة، أصبح بعض المدونين الأوكرانيين على الإنترنت يهللون لبلادهم بطريقة لم تشهدها أوكرانيا منذ أواخرا التسعينيات عندما قاد اليافع آنذاك شيفتشنكو فريق دينامو كييف الأوكراني إلى الدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وقال المدون سكوبين بمنتدى الأبطال على الإنترنت: «لقد هزمنا فعليا جميع خصومنا، وأهمهم نحن لقد أظهرنا لجميع هؤلاء الأوروبيين الذين صرخوا بمقاطعة يورو 2012 أننا لا نستطيع بناء الاستادات في عامين اثنين وحسب وإنما أيضا أننا نعرف كيف نلعب كرة القدم».
ولكن بينما استيقظت أوكرانيا لتجد منتخبها الوطني متصدرا ترتيب المجموعة الرابعة بيورو 2012، اتفقت وسائل الإعلام التابعة لكل من طرفي الانقسام السياسي بالبلاد وعلى نحو نادر على أنه رغم روعة التغلب على السويد لا يمكن أن تنسى أوكرانيا أنها تنتظرها مواجهة صعبة أمام فرنسا ثم مواجهة أخرى لا تقل صعوبة أمام إنجلترا في المباراة النهائية في دور المجموعات.
وكتبت صحيفة «سيجونيا» الموالية للحكومة: «شيفا شيفا، أوكرانيا تحتفل» في عنوانها الرئيسي مضيفة: «ها هو الفوز الذي كنا نتمناه منذ وقت طويل، الذي بدا أنه حلم، إنه حقيقة الآن، ولكننا نعلم أن الأمر سيزداد صعوبة».
بينما كتبت مجلة «أوكرانسكا برافدا» الإلكترونية المعارضة: «إنه يوم تاريخي بالنسبة لأوكرانيا، ولكن مع كامل احترامنا لها، إنها السويد وحسب، والآن ينتظرنا اختبار فرنسا، أهم شيء الآن هو أن ننزل على أرض الواقع».
وقال إيفن سيداش أحد أشهر النقاد الرياضيين في أوكرانيا: «كانت مباراة مذهلة، لقد تقدمنا خطوة مهمة إلى الأمام، ولكن معاركنا الحقيقية مازالت في انتظارنا».
وبطبيعة الحال، ساد الحزن السويد بعد هزيمتها أمام أوكرانيا حيث تحدثت صحيفة «سفنسكا داجبلادت» عن «كابوس في كييف» عندما تفوق شيفتشنكو على نجم وقائد السويد زلاتان إبراهيموفيتش الذي أحرز هدف بلاده الوحيد.
وقال إبراهيموفيتش: «إنه أمر قاس، ما كان يجب أن نخسر هذه المباراة» بينما أكد مدرب السويد إريك هامرين أن خمسة أو ستة لاعبين فقط بمنتخب بلاده كانوا في مستواهم العادي، أما الباقون فقد كانوا دون المستوى.
تارديللي: إيرلندا لن تكون سندريلا أمام إسبانيا
أكد الايطالي ماركو تارديللي مساعد جيوفاني تراباتوني المدير الفني للمنتخب الايرلندي أن فريقه يريد أن يثبت أمام أسبانيا أن فريقه ليس «سندريلا» المجموعة الثالثة ليورو 2012.
وقال خلال تدريبات المنتخب الايرلندي في جدينيا بالقرب من غدانسك الپولندية «الجميع يعتقد أننا سندريلا، ولكننا لسنا كذلك، اللاعبون يرغبون في تحقيق انجاز كبير لمنتخب بلادهم».
وتابع «انهم يثقون في الفوز، ودائما ما ننزل الملعب من أجل الفوز، هناك ثلاث نتائج محتملة، وكلها قائمة»، وأشار «اللاعبون يرغبون في تقديم مباراة رائعة، لقد تحدثنا معهم ومن الطبيعي أن يكونوا غاضبين بعد الهزيمة خاصة أن شباكنا اهتزت ثلاث مرات بشكل غريب»، في اشارة الى هزيمة المنتخب الايرلندي امام كرواتيا 1-3 في الجولة الأولى.
الإسبان يهنئون نادال
توجهت بعثة المنتخب الإسباني لكرة القدم بالتهنئة الى نجم التنس الأسباني رافاييل نادال المصنف الثاني على العالم بعد فوزه بلقب بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس» على حساب الصربي نوفاك ديوكوفيتش.
وقال لاعب الوسط الاسباني سيرجيو بوسكيتس أن نادال «واحد من أفضل الرياضيين في أسبانيا على مر العصور»، وتابع «انه نموذج وقدوة، فيما يتعلق بطموحه، ان لم يكن الأفضل. انه واحد من أفضل الرياضيين في اسبانيا على مر العصور».
كما أشاد خيسوس نافاس بنادال، مشيرا إلى «انه يقدم مثال على كيفية تحقيق الفوز عبر القوة والعمل الشاق وهذا فخر لنا جميعا».
نافاس: انتظروا الماتادور
أكد النجم الأسباني الدولي خيسوس نافاس أن فريقه واثق في قدراته ونفى أن يكون هناك أزمة ثقة في صفوف الماتادور، مشددا على أن الأهداف ستأتي بلا شك.
ويلتقي المنتخب الأسباني مع ايرلندا غدا بعد تعادله مع ايطاليا 1-1في المباراة الأولى للفريق، وأشار نافاس مهاجم أشبيلية: «سنحت لنا العديد من الفرص بعد تسجيل هدف التعادل، الأهداف ستأتي لا ريب في ذلك، من المهم أن نصنع الكثير من الفرص». وشارك سيسك فابريغاس منذ البداية بينما ظل فرناندو توريس على مقاعد البدلاء، ليصبح تائها في مركز المهاجم الصريح.
ودافع نافاس عن خيارات مدربه فيسنتي دل بوسكي، قائلا: «هناك العديد من الخيارات، القرار كان جيدا لأن المدرب يريد تأسيس فريق يعرف كيف يفوز، لدينا العديد من البدلاء الذين يستطيعون تحقيق الفارق». وأكد نافاس: «الفريق فشل في الفوز في مباراته الأولى بكأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، قبل أن يتوج باللقب في النهاية»، مطالبا بالصبر على فريقه حتى يتمكن من اخراج كل ما لديه.
وفاة الإسباني باينو
توفي باينو مهاجم المنتخب الأسباني ونادي ريال مدريد سابقا امس الثلاثاء عن عمر يناهز 89 عاما بعد صراع طويل مع المرض. وشارك باينو (مانويل فرنانديز فرنانديز) في ثلاث مباريات فقط مع المنتخب الأسباني بين عامي 1948 و1958، رغم تسجيله الكثير من الأهداف على مستوى الأندية، حيث تم اعتباره متمردا من قبل القادة العسكريين الذين كانوا يسيطرون على الاتحاد الأسباني لكرة القدم خلال حكم الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو.