Note: English translation is not 100% accurate
نجوم.. مسلمون
سمير نصري: الجزائر وأفريقيا هما أهلي وأصلي
14 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
إبراهيم مطر
يعتبر لاعب مان سيتي الانجليزي سمير نصري، وهو فرنسي من أصل جزائري مواليد 1987، احد احسن لاعبي خط الوسط في اوروبا في الوقت الحالي. استطاع في وقت وجيز، وفي سن مبكرة، ان يقنع اكبر الاندية الاوروبية بمهاراته. والتحق بالفريق الاول لمرسيليا في موسم 2004/2005، وخاض اول مباراة في الدوري الفرنسي وعمره لا يتجاوز السابعة عشرة، وتمكن بعد موسم واحد فقط من ان يفرض نفسه كأحد العناصر الاساسية في تشكيلة الفريق، حيث طور مستواه بشكل مدهش خلال المواسم التي قضاها مع مرسيليا، ما دفع الجماهير الى ان تطلق عليه لقب «اللؤلؤة الجديدة للميناء القديم». وهو الوصف الذي كان يطلق على الاسطورة زين الدين زيدان.
وبدأت تتوالى عليه العروض لكن عشقه للدوري الإنجليزي حملة للتوقيع لأرسنال في 2008 مقابل 12 مليون جنيه استرليني تحت اشراف مواطنه ارسين فينغر وامضي معه 3 اعوام، . وكان ظهوره الأول مع آرسنال ضد شتوتغارت الألماني في مبارة ودية. لكن شغف نصري بحصد الالقاب دفعه لمغادرة ارسنال الذي لم يستطع ان يفوز معه بأي لقب طيلة 3 مواسم ليحط الرحال في مان سيتي في اغسطس 2011 مقابل 24 مليون استرليني وفاز معه بلقب الدوري الانجليزي وهو اول لقب في مسيرته الكروية على صعيد الاندية.
وعبر نصري عن تعلقه الشديد بالجزائر، مؤكدا أنه يفتخر بأصوله الجزائرية التي ترتسم في العلاقات الأسرية بين أفراد عائلته. وكشف في حوار لصحيفة «لوباريزيان» الفرنسية انه مرتبط بأصوله الجزائرية، فهو من أب قسنطيني وأم من بسكرة. وقال: الجزائر وافريقيا هي أهلي وأصلي، فأنا قريب من جدي وجدتي، لقد قضيت الكثير من الأوقات إلى جانبهما، ومازالوا يتحدثون العربية ونطبخ ونتناول أطباقا عربية.
وشكلت تصريحاته عن صيام اللاعبين المسلمين في الدوريات الأوروبية في شهر رمضان جدلا حيث أكد أن الصيام لا يشكل اي عائق أمام تألق اللاعب، بل على العكس يساعد في أداء أفضل.
ولعب نصري لجميع الفئات السنية للمنتخب الفرنسي وكان من مجموعة اللاعبين الذين حققوا كأس امم أوروبا للناشئين 2004 وسجل الهدف الوحيد في المباراة النهائية. ولم يأخذ فرصته كاملة مع المدير الفني السابق ريموند دومينيك، الذي لم يمنحه فرصة اللعب في نهائيات امم اوروبا 2008 الا نادرا، بينما لم يوجه له الدعوة في كاس العالم 2010 في خطوة فاجأت الرأي العام الرياضي الفرنسي حينها.