Note: English translation is not 100% accurate
.. «إحنا بتوع الأتوبيس»!
16 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
نم من الآن وطوال البطولة واستيقظ في 1 يوليو المقبل، واستمتع وأنت تشاهد المباراة النهائية على الملعب الاولمبي في كييف بين اسبانيا وألمانيا، وان شاهدت غيرهما فاعلم انك في «ياثوم» مزعج، فقم مسرعا واستغفر الله وادفع صدقة ثم تابع النهائي الألماني ـ الاسباني، فهما سيتصدران مجموعتيهما الثانية والثالثة وستجنبهما توزيعة القرعة المواجهة إلا في النهائي، عندها سيقف رئيس يويفيا بلاتيني ويقول «أنا ما سويت شي «كما صنع مع ريال مدريد وبرشلونة في دوري ابطال أوروبا. والى الآن لم يملأ أحد «هدومه» في البطولة سوى 3 فقط وهم ألمانيا واسبانيا والرئيس الروسي فلاديمر بوتين، فالأولى تخطت هولندا والبرتغال، والثانية قدمت أفضل أداء هجومي أمام ايطاليا وايرلندا، وأما الثالث فأثبت ان الكرة «الأرضية» أيضا تركل بالاقدام عندما أرسل تحذيرا شديد اللهجة الى الپولنديين بسبب اعتقالهم بعض المشاغبين الروس، ويا حبذا لو ادخل بوتين ولدنا «الجزائري» ضمن زملائه «البلطجية» الروس المعتقلين لكي يتم الإفراج عنهم.وهذا الجزائري المعتقل بپولندا جعل الأوروبيين يقولون: وراء كل مشاكل العالم عربي، فهو من قام بتحريض الجمهورين الروسي والپولندي للشجار، كان يتنقل بسرعة بينهما لنقل هتاف كل جمهور للآخر، وبحسب الرواية الپولندية فإنه هو أول من بدأ بالضرب لتبدأ من بعدها المشاجرة، أما الاستخبارات الأميركية (CIA) المنتشرة في البطولة فكتبت في تقريرها أنها رصدته يصرخ على الجسر في خضم المعركة «عليهم..عليهم»، في حين طالب الاسكوتلنديار البريطاني من الشرطة الهولندية استجواب الجزائري من أجل أخذ بعض التدابير الأمنية في أولمبياد لندن المقبلة، وقد أصدرت المفوضية الأوروبية بيانا بتوقيع رئيسها البرتغالي دوراو باروسو، استنكرت فيه التدخل العربي السافر في البطولة الاوروبية من اجل خلق الفتن والخلافات في الجسد الاوروبي الواحد، واختتم البيان بالآتي: «البطولة بطولتنا انتم شكوا رازين وجيهكم».
أما الرواية العربية «وهي التي تمثل كل الحقيقة كما جرت العادة» تقول إن الجزائري كان جالسا في حافلة للنقل العام، التي كانت تسير بالجسر حين وقعت المشاجرة فوقفت الحافلة طويلا بوسط ازدحام المشجعين المتشاجرين، ونزل الرجل الجزائري «برفقة بعض الفضوليين» لكي يطلعوا على الاحداث، فتم اعتقالهم من قبل الشرطة الپولندية بمجرد نزولهم من الحافلة ووجهت لهم بعض الاتهامات الخطيرة التي تهدد العلاقات الأوروبية العربية، ولم تنفع كلماته لهم لحظة اعتقاله بـ: «احنا بتوع الاتوبيس يا افندم» في الإفراج عنه.
مثلما حدث في فيلم «إحنا بتوع الأتوبيس» عندما اختلف عادل امام مع عبدالمنعم مدبولي في شراء تذاكر الاتوبيس لينتهي بينهم الامر الى المعتقل مع السياسيين رغم براءتهم.