Note: English translation is not 100% accurate
هدف كارول أكثر جمالاً بالإعادة البطيئة
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
على كل من اتهم العملاق الانجليزي اندي كارول بأنه قلب هجوم من نوعية قديمة ضخم الجسم لكنه قليل الابداع، ان يشاهد بالاعادة البطيئة جدا هدفه المبهر بضربة رأس ضد السويد الجمعة الماضي.
وتلقى كارول تمريرة عرضية متقنة من ستيفن جيرارد فحولها بضربة رأس تقليدية لكنها قوية كالرصاصة في الشباك بعد ان مرت من الحارس اندرياس ايساكسون ليمنح انجلترا التقدم في المباراة التي اقيمت ضمن المجموعة الرابعة وانتهت بانتصار فريقه 3 ـ 2.
وبالعين المجردة لم يكن من الصعب ادراك قوة الضربة وتوقيت الارتقاء ودقته والسرعة الكبيرة التي تحولت بها الكرة باتجاه المرمى.
لكن وحدها «الاعادة البطيئة جدا» التي ابرزت المدى الحقيقي للقوة الجسمانية التي يتمتع بها كارول والتنسيق والقوة والمهارة في تسلسل يستحق المتابعة.
ويستطيع لاعب الغولف او لاعب التنس او الملاكم انتاج قوة من خلال الساقين او القدمين ليحولها الى الذراعين لكن بالنسبة للاعب كرة قدم يستعد لتسديد ضربة رأس يكون عليه العثور على كل قوته وهو معلق في الهواء.
وأظهرت الاعادة البطيئة لكارول وهو يبدأ الحركة من الورك وينقلها الى جذعه القوي ثم الى عضلات عنقه المفعمة بالرشاقة.
وبعد ذلك نقل كارول كل جزء من تلك القوة الى لحظة التقائه بالكرة والتي كانت قد حلقت لخمسة امتار قبل ان تظهر لقطات الاعادة البطيئة حركة رأسه لدى متابعة الكرة في الهواء.
وتعرض اللقطات التلفزيونية بالسرعة العادية 25 اطارا في الثانية لكن «الاعادة البطيئة جدا» تقدم نحو الف اطار في الثانية وهو ما يوفر للمشاهدين الآن فرصة هائلة وامكانية جديدة لتقييم ما يقوم به الرياضيون في المنافسات الاحترافية.
وفي هدف كارول اظهرت الاعادة البطيئة انك تحتاج لاكثر من مهارات وقدرات جسمانية لتسجل هدفا من كرة عالية مثلما فعل كارول بعد ان تبادل اللاعبون الكرة 25 مرة.
وقال كارول انه نجح في ضبط توقيت انطلاقته وقفزته والتقائه بالكرة لانه امضى وقتا طويلا يتدرب في ليفربول مع زميله جيرارد لكنك لن تجد لاعبين كثيرين هذه الايام، ان وجدت اساسا، يمكنهم مضاهاة قدراته في لعب الكرات العالية او التسديد بالرأس بمثل هذه القوة.