Note: English translation is not 100% accurate
عدم احتساب هدف أوكرانيا أعاد الحديث حولها في النهائيات الأوروبية
تكنولوجيا خط المرمى بين مؤيد ومعارض
25 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




كميل يطالب بضرورة الاتجاه إلى التكنولوجيا على خط المرمى فقط
بوحمد يعارض الفكرة ويرى أن جمال اللعبة في أخطائهايحيى حميدان
مع كل بطولة كبيرة في كرة القدم يعود الصراع من جديد بين المطالبين بضرورة تطبيق التكنولوجيا في المباريات للحد من الأخطاء التحكيمية الفادحة والفريق المعارض لهذه الفكرة الذي يرى أنصاره أن «حلاوة» اللعبة في أخطائها.
وشهدت النهائيات الأوروبية الحالية خطأ كارثيا جديدا يضاف لسلسلة من الكوارث التي حصلت في السنوات الأخيرة وذلك مع تطور اللعبة وسرعة تناقل اللاعبين للكرة الأمر الذي يجعل الحكم الرئيسي ومساعديه يقعون في مطب التغاضي عن احتساب الأهداف والتي قد تكون حاسمة في كثير من الأحيان بسبب أن العين البشرية لا يمكنها اتخاذ قرار دقيق وحاسم.
ومازال الإعلام والجمهور الأوكراني يشن هجوما لاذعا على الحكم المجري فيكتور كاساي لعدم احتسابه هدفا لصالح منتخبهم بعد أن كان متأخرا بالنتيجة أمام انجلترا 0 ـ 1 اثر تسديدة من المهاجم ماركو ديفيتش تمكن المدافع الانجليزي جون تيري من ابعادها بعد أن تجاوزت خط المرمى بكامل محيطها ووقف الحكم الخامس المجري ايفان فاد الذي وضعه الاتحاد الأوروبي خلف المرمى متفرجا على اللقطة ولم يعط الاشارة لكاساي لاحتسابها في الدقيقة 62.
وكان هذا الهدف ـ في حال تم احتسابه ـ سيساعد كثيرا منتخب البلد المنظم في قلب الطاولة على «الأسود الثلاثة» والتأهل الى الدور ربع النهائي.
وأرادت «الأنباء» تسليط الضوء على هذه الظاهرة التي تكررت أيضا في مونديال جنوب أفريقيا قبل عامين والتي تضرر منها المنتخب الانجليزي لعدم احتساب هدف صحيح لصالحه على حساب ألمانيا وودع البطولة على اثر ذلك.
كميل يفضل «التكنولوجيا» بشروط
في البداية، قال الحكم المونديالي السابق والمحاضر الدولي الحالي سعد كميل ان تكنولوجيا خط المرمى باتت ضرورة ملحة في مباريات كرة القدم.
وأضاف كميل قائلا: «شخصيا أفضل الاتجاه الى تكنولوجيا خط المرمى فقط للتقليل من كثرة اللغط الحاصل في مسألة تجاوزت الكرة الخط أم لم تتجاوز. وأيضا لأن الحكم ومساعديه بشر وعليه فان الأخطاء واردة لقلة التركيز أو لعدم أخذ الموقع الصحيح الذي يتيح للحكم الأول أو حامل الراية أو الحكم الخامس اتخاذ القرار بالدقة المطلوبة. وما حصل في مباراة أوكرانيا وانجلترا كان بسبب عدم تركيز طاقم التحكيم لذلك لم يتم احتساب الكرة هدفا».
وأشار كميل، الذي سبق له قيادة مباراة تحديد المركز الثالث في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 بين تركيا وكوريا الجنوبية، الى أن فكرة تطبيق التكنولوجيا نوقشت منذ ما يقارب الـ 10 أعوام وتم طرحها بقوة آنذاك، بيد أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» السويسري جوزيف بلاتر كان من أشد المعارضين لتطبيقها ولذلك تم غض النظر عنها.
وأوضح كميل أنه يعارض الاتجاه الى التكنولوجيا في أي قرار يثار حوله الشك أثناء المباراة مثل التسلل أو احتساب خطأ أو ركلة جزاء، مشيرا الى أنه في حال ذهاب الحكم الى خارج الملعب بشكل متكرر فإن المباراة ستفقد إثارتها بسبب كثرة التوقفات الأمر الذي سيصيب اللاعبين بالملل مع الأخذ بالاعتبار اذا كانت المباراة تقام في أجواء باردة أو حارة وهو ما سيؤثر على الفريقين.
وذكر كميل في ختام حديثه لـ «الأنباء» أن فكرة وضع حكمين خلف المرميين غير مشجعة إطلاقا ولم تضف أي جديد مثلما كان يعتقد الاتحاد الأوروبي الذي بدأ في تطبيقها منذ 3 أعوام.
بوحمد يعارض
من جهته، رأى نجم الأزرق والقادسية السابق والمعلق الحالي حمد بوحمد أن زيادة عدد الحكام في الملعب فكرة غير جيدة ولن تساعد في اتخاذ القرارات بشكل صحيح 100%.
وقال: «ليس بالضرورة أن تساهم زيادة عدد الحكام في إيصال جميع المباريات الى بر الأمان. وبعد الأخطاء التي حصلت في البطولة الأوروبية الحالية لما لا تتم زيادة عدد الحكام الى 7 مثلا؟ هذه فكرة غير جيدة إطلاقا وأتمنى من الاتحاد الأوروبي العودة الى تعيين حكم ساحة وحكمين مساعدين وحكم رابع فقط لأن القرارات السليمة تأتي حسب تركيز الطاقم بشكل كامل».
وأضاف بوحمد أن جمال المباريات لا يكتمل إلا بوجود هذه الأخطاء والتي تساهم في كثرة الحديث حولها من قبل المعلقين والمحللين كون مهنتهم هي تسليط الضوء على الأخطاء وإثارتها وهو ما يجعل كرة القدم لعبة مميزة وتجذب اهتمام الجميع وعملية ظلم أي فريق دون قصد هي مسألة واردة.
بلاتر مؤيد وبلاتيني معارض
تراجع رئيس «فيفا» السويسري جوزيف بلاتر عن رأيه السابق حول الاتجاه الى التكنولوجيا بعد أن كثر الحديث عن الأخطاء الفادحة في البطولات الكبيرة الأخيرة، حيث قال بعد مباراة أوكرانيا وانجلترا «لم تعد تكنولوجيا خط المرمى احتمالا، بل باتت ضرورة».
فيما لا يزال رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة الفرنسي ميشيل بلاتيني يعارض الفكرة إطلاقا، ويتمسك بالإبقاء على النظام الحالي.
قلة البطاقات الحمراء
تميزت البطولة الأوروبية الحالية بقلة توجيه الحكام البطاقات الحمراء للاعبين، إذ بلغ معدلها بطاقة حمراء كل 8 مباريات بسبب الانضباط الكبير للاعبين والحرص على تفادي الأخطاء.
3 ضربات جزاء
احتسب حكام مباريات البطولة 3 ضربات جزاء فقط طوال البطولة، كان نصيب المنتخب اليوناني منها ضربتين أضاع الأولى وسجل الثانية، فيما حصل على ضربة الجزاء الثالثة المنتخب الاسباني وسجلها لاعب الوسط تشابي الونسو.