Note: English translation is not 100% accurate
شجعوك.. يارونالدو
25 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
يسجل الأهداف ويتعرض لهجوم منتقديه يحقق الألقاب وينسبون الفضل لزملائه يبدع في المهارات الجديدة يقولون عنها «قديمة» يسدد الكرات بطريقة لم تشاهدها العين سابقا يسمونها ضربة حظ يتعب ويرهق المدافعين يقولون بأن المدافعين لا يفقهون بالكرة يساعد الفقراء ويتكفل بعلاج المرضى ويتهم بأنه ملك الغرور. بعد كل هذه المقدمة بلا شك سيكون الحديث عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي مهما فعل وأبدع لا يقتنع به البعض ولا يسلمون بأنه لاعب من طراز فريد بل يصلون إلى القول بأنه لاعب عادي فعلا رونالدو لاعب عادي في عقولهم العادية إلا أنه مبدع ومتألق في عقول المبدعين. وكعادته يدخل رونالدو كل بطولة وهو تحت ضغط رهيب من أعدائه قبل أنصاره فالكل ينتظر «زلاته» قبل فنه وبالفعل حصل ما تمناه المشككون في قدراته في أول مباراتين أمام ألمانيا والدنمارك إلا أن هذا الدون كعادته لا يظهر إلا في وقت الصعاب كما فعل مع مان يونايتد وحاليا مع ريال مدريد فتسجيله لهدفين في مرمى هولندا كان أبلغ رد ليحمل بجناحيه البرتغال للدور ربع النهائي إلا ان هذا النجم لم يتوقف عند هذا الحد بل أمتع كل من شاهد مباراة البرتغال أمام التشيك بعد أن فعل كل شيء بعالم كرة القدم راوغ وسدد ومرر وأكمل المسير بتسجيل هدف التأهل وربما يقودهم إلى النهائي في حال فوزه على فرنسا.
وفي مباراة التشيك لم يكن يتوقع ابن «مصلح الأدوات» في نادي اندورينها الذي لعب له في صغره رونالدو بأن أساطير الكرة البرتغالية أوزيبيو دي سلفا ولويس فيغو يطيران من الفرح له بعد تسجيله هدف الفوز، والذي لم يعرفه رونالدو بأنه الجميع شجعه في هذه المباراة لتحمله المسؤولية وقتاله على كل كرة حتى من انتقدوه صفقوا له لكن بمجرد سقوطه سيعودون إلى عادتهم القديمة بالتقليل من شأنه وفي المقابل فإن عشاق هذا اللاعب دائما يقفون إلى جانب ابن جزيرة ماديرا وأغلى لاعب في تاريخ كرة القدم ويثقون بأن لديه المزيد من الفن والمهارة ويردون على منتقديه يكفي أنهم «شجعوك يا رونالدو» في لحظة من اللحظات.