Note: English translation is not 100% accurate
قاموس إيطالي خاص
1 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
أضافت عودة المنتخب الايطالي الى المراتب الاولى بتأهله الى النهائي، مفردات الى القاموس الغني للعبة.
«كالتشيوكوميسي»
ظللت بداية مشاركة ايطاليا في البطولة سحابة فضيحة المراهانات (كوميسي) في كرة القدم (كالتشيو)، والتي لطخت سمعة البلاد مرة جديدة.واضطر المدافع دومينيكو كريسكيتو الى التخلي عن مكانه في المنتخب مباشرة قبل مغادرته الى پولندا، بعد تفتيش غرفته في المعكسر التدريبي الايطالي.لكن بعد «توتونيرو» (لوتو السوق السوداء) عام 1980 والتلاعب بالنتائج «كالتشيوبولي» (احتكار كرة القدم) في 2006، أحرزت ايطاليا مرتين كأس العالم. فهل هذه إشارة جيدة؟
«بيسكوتو»
حرفيا «بسكويت» أو قطعة حلوى صغيرة. مشتقة من سباقات الخيل حيث تعني عبارة «إعطاء بسكويتة» إعطاء الحصان منشطا، أصبحت العبارة في كرة القدم مرادفة لتدبير فريقين اتفاقا ما.ومازالت ايطاليا تحتفظ بذكريات سيئة عن تعادل السويد والدنمارك 2-2 في كأس أوروبا 2004، الذي ساهم في تأهل المنتخبين الاسكندينافيين الى الدور ربع النهائي على حسابها. وخشيت ايطاليا من ان التعادل 2-2 بين اسبانيا وكرواتيا في الدور الاول قد يؤول بها الى المصير نفسه. لكن الاسبان فازوا في المباراة 1-0 بهدف في الدقيقة الاخيرة.
«رومبو»
شكل هندسي يعكس في كرة القدم اعتماد خط وسط من اربعة لاعبين، ولاعب خامس متأخر.ومنذ الدور ربع النهائي، تشكل «رومبو» المنتخب الايطالي من صانع الالعاب اندريا بيرلو، مع كلاوديو ماركيزيو على الجناح الايمن ودانيلي دي روسي على الجناح الايسر، إضافة الى تياغو موتا او ريكاردو مونتوليفو في موقع متقدم.ويطلق على «رومبو» في إنجلترا «تشكيلة الالماسة»، وهي التي تلخص الاحجار الكريمة في خط وسط المدرب برانديلي.
«كاتيناتشيو»
تعد الكلمة حاليا مفردة مفضلة نظرا الى نجاح برانديللي في احداث ثورة في اسلوب اللعب الايطالي، قائمة على امتلاك الكرة والهجوم، خلافا للطريقة القديمة المعروفة باسم كاتنياتشيو والمبنية على الدفاع الحديدي.لكن مع تقدم الايطاليين بنتيجة المباراة، كما كانت الحال مع المانيا في نصف النهائي، يعرف اللاعبون كيف يقفلون ابواب (كاتيناتشيو) دفاعهم لضمان الفوز.
«تريلي كامبانيلينو»
الاسم الايطالي لشخصية «تينكر بل» في سلسلة «بيتر بان» المفضلة لدى بيرلو، ويكنى به نسبة الى السحر الذي يؤديه لدى امتلاكه الكرة.
«آزوري»
«الزرق»، وهي كنية المنتخب الايطالي. يطلق عليه أيضا اسم «الناسيونالي»، ولكن ليس «سكوادرا ازورا» أو «الفريق الازرق».
«ميزابونتا»
«نصف نقطة»، وتشير الى دور مساعد في خط الهجوم، يؤديه حاليا مونتوليفو. وتستخدم في شكل أكثر شيوعا عبارة «رقم تسعة خاطئ» أو «تسعة ونصف» للدلالة على هذا الدور.
«كوتشياو»
«الملعقة». فالايطاليون لا يستخدمون اسم «بانينكا» للدلالة الى طريقة تسديد ركلة الجزاء المخادعة التي سجلها اللاعب انطونين بانينكا في مرمى ألمانيا الغربية، وضمنت لتشيكوسلوفاكيا الفوز بكأس أوروبا 1976.بدلا من ذلك، يطلق الايطاليون على التسديدة اسم «الملعقة».
وفي مباراة ربع النهائي ضد إنجلترا، كان بيرلو سعيدا جدا بتقديم طعم من «الملعقة» الى الحارس الإنجليزي جو هارت، خصوصا ان الاخير «مد لسانه».
«بروفونديتا»
«عمق»، او تعويذة برانديلي، التي يطلقها على المهاجم ماريو بالوتيللي في العامين الماضيين.لكن في المباراة ضد ألمانيا، استمع «سوبر ماريو» جيدا واثمر الدرس. انطلق الى الـ «بروفونديتا» بتمريرة من مونتوليفو، تقدم خطوة أمام فيليب لام ليسجل هدفا ثانيا رائعا.