Note: English translation is not 100% accurate
مباريات الميدان ضمت 98 مسابقة لـ 14 لعبة.. واليابان مثّلها لاعب واحد في الافتتاح
أولمبياد ستوكهولم 1912: الألعاب «الأولى الجامعة».. و«دراما» جيم ثورب
5 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



ثورب هو أيضا «الرجل البرونزي» أي عنوان الفيلم الوثائقي الذي أعده مايكل كورتيس وتناول قصة حياته من بطولة غريغ دوغلاس
عند العاشرة من صباح 6 يوليو 1912، أعلن ملك السويد غوستاف الخامس، سليل عائلة برنادوت، افتتاح الألعاب الاولمبية الخامسة في ستوكهولم امام نحو 30 ألف متفرج تابعوا العرض الافتتاحي ومرور بعثات 28 دولة ممثلة بـ 2547 رياضيا بينهم 57 امرأة، وهو رقم قياسي. وللمرة الأولى جمعت الدورة وفودا من القارات الخمس، ومن المشاركين الجدد مصر ولوكسمبورغ والبرتغال وصربيا واليابان.
وكان الحشد الأكبر من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا. اما اليابان فمثلها لاعب واحد حمل في الافتتاح علم «الإمبراطورية».
ولاستضافة الألعاب قامت ستوكهولم بتحسين الملعب الملكي وتأهيله، ورافقت المنافسات التي استمرت إلى 22 يوليو، وأجريت بعيدا من الانشغالات في المعارض التجارية وأنشطتها، مباريات فنية تمثلت بمعارض صور ولوحات ومنحوتات، وعزف، وإلقاء الشعر، فكان مزج لتنافس العضلات والأفكار والروح والخيال على غرار الألعاب القديمة.
مباريات الميدان
وفي الميدان، تبارى المشاركون في 14 لعبة ضمن 98 مسابقة وهي: المصارعة والدراجات وكرة الماء والجمباز والتجديف والفروسية والسباحة والغطس وألعاب القوى والمسابقتان الخماسية والعشارية (كانتا منفصلتين عن ألعاب القوى) والرماية وكرة المضرب والسلاح واليخوت وكرة القدم.
وتصدرت السويد ترتيب الميداليات برصيد 24 ذهبية و24 فضية و17 برونزية، تلتها الولايات المتحدة (24 ـ 19 ـ 19)، ثم بريطانيا (10 ـ 15 ـ 6).
وحملت الألعاب الخامسة الشهرة لأسماء جديدة أمثال العدائين الأميركيين رالف غريغ الفائز في سباقي 100 و200 م، وتشارلز ريدباث (400 م)، وجيمس ميريديث (800 م)، ومواطنهم القادم من هاواي ديوك كاهانموكو مبتكر أسلوب جديد في السباحة الحرة إذ وصف بانه يعوم وكأنه يحبو فوق الماء، وسجل في سباق 100 م 1.4.3 دقيقة، فأحرز الميدالية الذهبية، وتسيد بعدها منافسات الحوض لمدة 10 أعوام.
عداء فرنسي
وفي تلك الفترة، كان عداء المسافات المتوسطة والطويلة الفرنسي جان بوان، ابن الرابعة والعشرين، حديث القارة الأوروبية. فهو يحمل الرقم القياسي العالمي لسباق 10 آلاف متر (30.58 دقيقة). واستعدادا لقطف الذهب الاولمبي، قصد السويد قبل شهر من موعد الألعاب، ودأب على اجراء تدريباته في غاباتها، منفذا نظريات النقيب هيبرت المستندة تعزيز اللياقة البدنية والبناء العضلي، فكان يسير مسافات في الغابات يحمل جذوع الأشجار بمعاونة مدربه، فضلا عن مزاولة التمارين السويدية والمصارعة اليونانية-الرومانية، وفضل الإقامة بهدوء في شقة خاصة بعيدا عن أفراد بعثة بلاده.
حظوظ بوان
وقبل أيام من الألعاب، تعززت حظوظ بوان من خلال تحطيمه الرقم العالمي لسباق 5 آلاف متر (15.5 دقيقة) في لقاء ستوكهولم، لكن النتيجة في «ساعة الحقيقة» اختلفت إذ فاجأ بطل «اسكندينافيا» الفنلندي هانيس كوليهماينن الجميع وتحديدا بوان، وخطف الفوز بعدما تجاوزه بفارق متر واحد فقط.
فاز كوليهماينن (22 عاما) في سباق 5 آلاف متز الذي اعتبر من ابرز اللحظات التي عاشتها الألعاب الخامسة، وتقدم على منافسة في الأمتار الـ 60 الأخيرة بعدما أحسن التصرف فوفر جهوده وخزن طاقته للمرحلة الحاسمة.
ولم يكتف كوليهماينن النباتي الذي شارك في سباق للماراثون في سن السابعة عشرة بميدالية واحدة، إذ نال ذهبيتي سباقي 10 آلاف متر والضاحية، فضلا عن فضية البدل في 3 آلاف متر للضاحية (كل عداء يجتاز مسافة 1000 م)، علما ان سباقي 5 و10 آلاف متر أدرجا عامذاك للمرة الأولى في الألعاب الاولمبية.
الوثب العالي
وفي الوثب العالي من دون تحفز فاز الأميركي آدامز (1.63 م)، وفاجأ الجنوب أفريقي رودولف لويس الفرنسيين في سباق الدراجات ولمسافة 300 كلم، فحلق بعيدا في المقدمة (10.49.42 ساعات). وعاد لقب الماراثون لمواطن كينيت ماك آرثر الذي سجل رقما اولمبيا جديدا (2.54.36 س).
واحتاط السويديون لأي مفاجآت في سباق الماراثون لئلا يقعوا في خضم أزمة على غرار ما حصل مع الإيطالي دوراندو بييتري في دورة لندن 1908، فطلبوا من كل مشارك شهادة طبية، لكن مع حلول موعد السباق ارتفعت الحرارة بدرجة كبيرة في هذه المنطقة الشمالية وبلغت مستويات استوائية عالية. والنتيجة تعرض البرتغالي فرانشيسكو لازارو (21 عاما) إلى ضربة شمس قاتلة، وهي حادثة الوفاة الأولى من نوعها في تاريخ الألعاب. وفي حادثة ثانية، «تعثر» رامي المطرقة الكندي جيليس وهو يرمي الثقل فوقع على قدمه وكسرها.
قصة أميركي
في ستوكهولم يهبط الليل عند الثانية فجرا. ولا يكاد ينام الناس، خصوصا غير المعتادين على هذا النمط، حتى «تلامس» خيوط الصباح جفونهم بعد نحو 4 ساعات، ما جعل كثيرا من المشاركين غير مستعدين بدنيا.
هذه المفارقة، وما تقدم من إنجازات لا يقارن أبدا مع قصة الأميركي الأصل جيم ثورب الفائز بمسابقتي الخماسية والعشارية، القصة التي أرخت تداعياتها وتبعاتها على الألعاب.. ولاتزال.
انها «الدراما» التي أعقبت الانتصار الاستثنائي، ولاتزال الحجارة القرميدية في جدران الستاد الملكي وأشجار اللبلاب التي تظللها تتذكرها. وكلمات الملك غوستاف في يوم تتويج الفائزين التي وجهها إليه «سيدي أنت أعظم رياضي في العالم» محفورة على قبره، لكن يبدو إن مشكلة ثورب الأساسية هي مع الشهرة، وهي عدوته من دون شك وجالبة الأذية له.
إيقاف ثورب
فبعد أشهر معدودة من «المجد الاولمبي»، أوقف ثورب وجرد من ذهبيته بداعي الاحتراف وبعدما ثبت انه تقاضى 25 دولارا ليلعب مع فريق بيسبول في كارولينا الشمالية.. وربما شفافية هذا اللاعب كبدته ثمنا باهظا، لأن ابطالا كثرا ومنهم أولمبيون كانوا منخرطين في الفرق الاميركية المحترفة بأسماء مستعارة.. ولدى التحقيق معه أجاب ببساطة «لم ألعب من أجل المال، قبلت المشاركة لأني أحب اللعبة.. ومنذ عامين تفرغت لأستعد للدورة الأولمبية من أجل حصد الميدالية وتشريف وطني».
وأعيد الاعتبار إلى ثورب رسميا في 23 أكتوبر 1983، وقدم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية آنذاك الإسباني خوان انطونيو سامارانش الميداليتين لعائلته على هامش دورة لوس أنجيليس عام 1984. وصادف ذلك مرور 31 عاما على وفاته المأساوية.
كان ثورب نموذجا صارخا للبطل المثالي، ولم تخطئ الاستطلاعات الدولية التي اختارته «أفضل رياضي في النصف الأول من القرن العشرين».
منافسات ستوكهولم
في منافسات ستوكهولم حصد ثورب 8412 نقطة في المسابقة العشارية في مقابل 7724 نقطة للسويدي هوغو وايسلاندر، وجاءت أرقامه كلها «خرافية» إذا صح التعبير، فمثلا تفوق بسنتيمتر واحد في الوثب العالي على الرقم الذي فاز به بوب ماتياس في المسابقة خلال دورة لندن 1948، وأكمل سباق 1500 م بزمن أقل بـ 9 ثوان من الذي فاز به رافر جونسون في منافسات دورة روما 1960. ولد ثورب في 27/5/1886 في أوكلاهوما في محمية ساكس اند فوكس الهندية. لكن عرقه ممزوج بدم فرنسي ايرلندي من أمه.. وانتهى مدمن كحول ومقامر.
تهنئة الرئيس
ومن بطل يتلقى تهنئة الرئيس الأميركي روزفلت بعيد انتصاره، تحول ثورب إلى منبوذ بعد الخبر الذي نشرته صحيفة في كونتيكات عن «احترافه».. وأصبح لاحقا لاعبا في نيويورك جاينت، ثم لاعب كرة قدم أميركية في بولدوغز كونتون (أوهايو) وتولى لاحقا منصب رئيس رابطة اللاعبين المحترفين.. وفعل السهر والكحول فعلهما في جسده وأنهكا صحته وتوفي عن 66 عاما (28/3/1953).
ترعرع ثورب في بلدة مونش شونغ التي عرفت ازدهارها بدءا من منتصف القرن التاسع عشر، وسميت باسمه بعد نجاحه الاولمبي، وشيد له فيها ضريح ضخم من 20 طنا من حجر الغرانيت الزهري، وحفرت عليه صور تمثله وهو يرمي القرص والجلة ويسابق في الحواجز، إضافة إلى ما قاله له الملك غوستاف.
وثورب هو أيضا «الرجل البرونزي» أي عنوان الفيلم الوثائقي الذي أعده مايكل كورتيس وتناول قصة حياته، من بطولة غريغ دوغلاس.
وإذا كان هذا وجها مظلما من الألعاب، اتشح سواده في الجانب الآخر من المحيط، فإن السويد عموما أرادت الألعاب عرسا خاصا ومحطة يكتشف العالم من خلالها شعبا هادئا، مسالما، نشيطا، وذا أفق منفتح على المستقبل.
اليوم الأخير
وفي اليوم الأخير من المسابقات أي في 22 يوليو، قلد الملك غوستاف الفائزين وأبطال المسابقات الفنية والأدبية الميداليات وبينهم ألمانيان يدعيان غيورغ اوهرود وميكايل اسكاباخ فازا بذهبية الشعر، وكان نتاجهما «اوبريت» تغني الرياضة ومعانيها شبيهة بارجوزات بندار في أيام الإغريق. وقيل يومها ان المؤلف الحقيقي لهذه الأبيات هو البارون بيار دو كوبرتان، الذي فضل ان يبقى خلف الستارة، واختار ألمانيين ليشارك عبرهما في المسابقة، «للدلالة على دور الألعاب في التقريب بين الشعوب متجاوزة النزاعات» كما أوضح المؤرخ د.فيرنك ميزو.
أمنيات حالمة، مهدت لإقامة الدورة السادسة عام 1916 في برلين.. وأعلن الإمبراطور غيوم الثاني بتاريخ 8/6/1913، وفي مناسبة استعراض رياضي محلي كبير إن الاستعدادات مكثفة لاستضافة ألعاب رائعة.. لكن الحرب العالمية الأولى داهمت الجميع وأنستهم الألعاب، بعدما كانت الحروب في العصور القديمة تتوقف كرمى لعيون الألعاب.
«أنوك» و«الأولمبية الدولية» تؤكدان حق مشاركة الرياضيين السوريين
رغم الظروف التي تمر بها سورية فإنها حاضرة في العرس الاولمبي بأبطالها ويقول اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام رئيس اللجنة الاولمبية السورية انه لا يحق للدولة المنظمة ان تمنع اي رياضي من المشاركة في لندن بقوله «لا يمكنهم منعنا من المشاركة وفقا للعرف الرياضي وللمواثيق الاولمبية».
ويؤكد جمعة الذي تردد ان السلطات البريطانية لن تمنحه سمة دخول الى لندن بأنه تلقى إشارات صريحة من رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ والشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الوطنية (انوك) خلال مؤتمر صحافي عقد في موسكو في الرابع من يونيو الماضي، حيث أكدا على مشاركة الرياضيين السوريين كحق شرعي لهم ولغيرهم من الرياضيين.
ويضيف جمعة «ليس من حق اللجنة المنظمة وحكومتها ان تمنعنا من المشاركة خصوصا ان اللجنة المنظمة تعهدت للجنة الاولمبية الدولية بالسماح لكل الرياضيين المتأهلين بمنحهم سمة الدخول والمشاركة، وقرار المنع هو فقط من حق اللجنة الاولمبية الدولية».
وعن أهداف المشاركة السورية في لندن 2012 يقول جمعة «تأتي المشاركة في ظروف صعبة للغاية ولكننا سنكون سفراء حقيقيين لسورية وسنعكس الصورة الحقيقية لبلدنا والعيش المشترك والوحدة الوطنية بين كل أطياف مجتمعنا وسنقدم الوجه الحقيقي لسورية».
وتشارك سورية في 7 العاب ببعثة تضم 28 شخصا من بينهم 10 رياضيين هم احمد حمشو (الفروسية) ووسام سلامانة (ملاكمة) وعهد جغيلي وثريا صبح (رفع الاثقال) ومجد غزال وغفران محمد (العاب القوى) وازاد برازي وبيان جمعة (السباحة) وراية زين الدين (الرماية) وعمر حسنين (الدراجات).
وهي البعثة الأكبر لسورية في مشاركاتها الاولمبية بعد اولمبياد موسكو 1980.
يعول السوريون على الفارس احمد حمشو في مسابقة قفز الحواجز، وهو حقق مؤخرا نتائج جيدة في جولته الاستعدادية في عدة دول أوروبية وسيشارك على حصانه (ويندر بوي) على حواجز بارتفاع 160 سم.
ويرى اتحاد الملاكمة ان حظوظ ملاكمه وسام (وزن 56 كلغ) صعبة وان كانت غير مستحيلة وهذا يتوقف على القرعة التي تلعب دورا كبيرا في اتساع او تقلص حظوظه.
ويتوقع اتحاد ألعاب القوى ان ينجح بطل الوثب العالي مجد غزال صاحب فضية آسيا في اليابان 2011 برقم قدره 226 سم في تحقيق نتيجة جيدة والمنافسة على إحدى الميداليات، خصوصا انه نجح مؤخرا في تحسين رقمه ووثب على ارتفاع 228 سم.
وستكون مشاركة العداءة غفران محمد في سباق 400 متر حواجز شرفية ليس إلا لتواضع رقمها مقارنة بالرقم الاولمبي، وهي نالت الميدالية الفضية في مسابقة الجائزة الكبرى في تايلند 2012 برقم 57.85 ثانية.
وتقل حظوظ الرباع عهد جغيلي في وزن 105 كلغ حيث تأهل للاولمبياد بمجموع قدره 369 كلغ. ويأمل جغيلي ان يكون بين الرباعين الثمانية الأوائل.
ويتطلع السباح ازاد برازي الذي يتدرب في الولايات المتحدة الاميركية الى كسر رقمه في سباق 100 متر صدرا (1.3.35 د) لكن حظوظه ضعيفة في احتلال مركز متقدم كما السباحة بيان جمعة في سباق 100 متر حرة (59.22 ثانية).
وستكون مشاركة الرامية راية زين الدين في مسابقة بندقية الهواء 10 أمتار شرفية ايضا، وهي حققت 386 نقطة من أصل 400 في بطولة آسيا بالكويت وحسنت رقمها في بطولة العرب في الامارات وسجلت 390 نقطة.
الأمر ذاته ينطبق على الدراج عمر حسنين في سباق 250 كلم ويبلغ رقمه 1.5.30 ساعة.
51 رياضياً من كوريا الشمالية
قالت كوريا الشمالية امس انها سترسل 51 رياضيا تأهلوا في 11 مسابقة الى الألعاب الاولمبية.
وستخوض كوريا الشمالية مسابقات كرة القدم للسيدات، الماراتون، كرة الطاولة، الجودو، المصارعة، رفع الأثقال، الرماية، القوس والنشاب، السباحة الايقاعية، ملاكمة السيدات والغطس لدى الرجال، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء المركزية.
وأحرزت كوريا الشمالية ذهبيتين وفضية وثلاث برونزيات في ألعاب بكين 2008، وحلت في المركز 34 في الترتيب العام.
عموما، شاركت كوريا الشمالية في 8 ألعاب صيفية أحرزت خلالها 41 ميدالية بينها 10 ذهبيات.
ماتا وآلبا في تشكيلة إسبانيا
اختير الظهير خوردي البا والجناح خوان ماتا بطلا كأس أوروبا 2012 مع منتخب اسبانيا لكرة القدم ضمن تشكيلة بلادهما المشاركة في الاولمبياد.
وتسعى اسبانيا لإضافة لقب جديد الى سجلها الزاخر بعد الثلاثية التاريخية التي حققتها مؤخرا (كأس اوروبا 2008 ـ كأس العالم 2010 ـ كأس اوروبا 2012).
وكان البا الذي انضم خلال البطولة القارية الى برشلونة من فالنسيا، احد اكتشافات الدورة، في حين لعب ماتا (تشلسي الانجليزي) وخافي مارتينيز (اتلتيك بلباو) الذي استدعي ايضا لدور احتياطي في تشكيلة المدرب فيسنتي دل بوسكي.
وسيقلص المدرب لويس ميلا تشكيلته من 22 لاعبا الى 18 لاعبا قبل الألعاب، حيث تسعى اسبانيا لتحقيق ذهبية ثانية بعد برشلونة 1992.
وسيخوض المنتخب وديتين مع السنغال في 13 الحالي في جزر الكناري، والمكسيك في قادش في 18 منه.
وسيلتحق الثلاثي البطل في وقت لاحق بعد منحه بعض الوقت للاستراحة بعد البطولة الأخيرة.