Note: English translation is not 100% accurate
السويسري يضرب كل الأرقام القياسية ويحرز اللقب السابع ويستعيد المركز الأول عالمياً
فيدرر «أبكى» موراي.. في ويمبلدون
9 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


أحرز السويسري روجيه فيدرر المصنف ثالثا لقب فردي الرجال في بطولة ويمبلدون الانجليزية، ثالث البطولات الاربع الكبرى لكرة المضرب، اثر فوزه على البريطاني اندي موراي الرابع 4-6 و7-5 و6-3 و6-4 في المباراة النهائية.
وتابع فيدرر (31 عاما في 8 اغسطس المقبل) تحطيم ومعادلة الأرقام القياسية بعد ان سجل رقما قياسيا جديدا ببلوغه النهائي للمرة الثامنة في مسيرته اول من امس عندما هزم الصربي نوفاك ديوكوفيتش الاول وجرده من اللقب.
وسجل رقمين آخرين فعادل رقم الأميركي بيت سامبراس الذي حقق 7 ألقاب على اعشاب لندن، وانتزع المركز الأول عالميا من الصربي وعادل بالتالي رقما آخر للأميركي في التربع على صدارة الترتيب العالمي اعتبارا من اليوم الاثنين حيث سيبدأ الأسبوع رقم 286 في الصدارة.
وخاض فيدرر أمس النهائي الرابع والعشرين في بطولات الغراند سلام الكبرى، وحسن رقمه القياسي السابق في هذه البطولات رافعا رصيده الى 17 لقبا كبيرا بعد ان سحب البساط من تحت اقدام سامبراس (14 لقبا) قبل 3 سنوات.
وقال فيدرر وهو يتسلم الكأس الكبيرة على مرأى من زوجته التي تدعمه في كل ترحاله، وابنتيه التوأمين (3 سنوات)، «ها قد عادلت أرقام نجمي المفضل. انها لحظة سحرية رائعة».
وهو اول نهائي للسويسري في ويمبلدون منذ لقبه الأخير عام 2009 حيث خرج في العامين الماضيين من ربع النهائي على يد التشيكي توماس برديتش (2010) والفرنسي تسونغا (2011)، وحقق اول لقب كبير منذ تتويجه في ملبورن الاسترالية قبل عامين (2010).
وحقق فيدرر فوزه السادس والأربعين منذ بداية هذا العام في 3 ساعات و24 دقيقة، وهو ثاني افضل لاعب على صعيد الانتصارات بفارق فوز واحد خلف الاسباني دافيد فيرر الذي سقط امام موراي في الدور ربع النهائي.
وتقابل اللاعبان سابقا 15 مرة وكانت الغلبة لموراي في 8 مباريات، لكنه لم يستطع كسر شوكة منافسه في البطولات الكبرى للمرة الثالثة بعد خسارتيه السابقتين في فلاشينغ ميدوز الأميركية (2008) واستراليا المفتوحة (2010) حين حقق السويسري آخر ألقابه الكبيرة.
وكان موراي أعاد الى البريطانيين أملا بإحراز لقب كبير لايزال مفقودا منذ 78 عاما حين توج فريد بيري في ويمبلدون خصوصا عام 1936، وأزكى هذا الأمل بعد ان انتزع الارسال الاول في المباراة من منافسه السويسري ثم تقدم على ارساله 2-0، لكن سرعان ما رد فيدرر التحية وأدرك التعادل 2-2 في المجموعة الأولى.
ونجح موراي في كسر ارسال منافسه مرة ثانية في الشوط التاسع وتقدم 5-4 ثم أنهى المجموعة الأولى في صالحه، لكنها كانت الأخيرة في المباراة بل فقد ارساله 3 مرات بمعدل واحدة في كل من المجموعات الثلاث الأخيرة وخسر الرهان وفوت الفرصة في رابع نهائي يخوضه في البطولات الكبرى والثالث امام فيدرر.
وقال فيدرر الذي بلغ قمة المجد على مختلف الأصعدة لكن خزائنه لاتزال تخلو من ذهبية اولمبية في الفردي (فاز بالزوجي في بكين 2008) ومن كأس ديفيز: «لقد قدمت افضل ما لدي وأرقى مستوى في نصف النهائي (امام ديوكوفيتش) وفي النهائي. لا أستطيع ان أكون اكثر سعادة من هذه اللحظة، وقد اشتقت لخوض المباراة النهائية. انها لحظة لا تنسى وكبيرة فعلا».
وفشل موراي (25 عاما)، اول بريطاني يخوض النهائي في ويمبلدون منذ هزيمة باني اوستن عام 1938، على مرأى عدد كبير من الشخصيات البريطانية تقدمهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ودوقة كامبريدج كاثرين وشقيقتها بيبا، في تحقيق الحلم الكبير للبريطانيين، واكتفى بتكرار الوعد بالأمل قائلا «لقد اقتربت (منه)».
وأضاف «سألوني عما اذا كانت افضل فرصة لي بإحراز اللقب لأن فيدرر في سن الثلاثين. لكن ما قدمه يشي بغير ذلك ولا يمكن رده الى لاعب عمره 30 عاما».
كما أحرزت الاميركيتان فينوس وسيرينا وليامز لقب زوجي السيدات، بفوزهما على التشيكيتين اندريا هلافاكوفا ولوسي هراديكا 7-5 و6-4 في المباراة النهائية.
وكانت سيرينا (30 عاما) توجت بطلة للفردي بفوزها على الپولندية انييسكا رادفانسكا الثالثة 6-1 و5-7 و6-2، معادلة رقم شقيقتها فينوس باحراز اللقب الخامس في ويمبلدون، كما انه اللقب الرابع عشر لها في البطولات الكبرى، رافعة ايضا عدد القابها الى 42 في مسيرتها الاحترافية.
وفي زوجي الرجال، احرز اللقب البريطاني جوناثان ماراي والدنماركي فريدريك نييلسن بفوزهما على السويدي روبرت لينشيت والروماني هوريا تيكاو 4-6 و6-4 و7-6 (7-5) و6-7 (5-7) و6-3.