Note: English translation is not 100% accurate
فيلبس ينهي مسيرته عالياً ويتطلع لمقابلة القروش
7 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

برغم سقف المعايير العالية التي حددها لنفسه فان السباح الأميركي مايكل فيلبس حقق مسيرة جيدة في اولمبياد لندن 2012، وبعد الفوز بذهبية سباق 200 متر فراشة و400 متر متنوع وكذلك ذهبية 4×100 متر تتابع متنوع و4×200 متر تتابع حر وفضية 100 متر فراشة و4×100 تتابع حر، رفع فيلبس حصيلته من أولمبياد 2004 و2008 و2012 الى 18 ميدالية ذهبية و22 ميدالية بشكل عام، الميدالية الذهبية التي أحرزها فيلبس مع الفريق الأميركي في منافسات التتابع المتنوع السبت، هي الأخيرة له، رغم انه يبدو قادرا على مواصلة المنافسة في كبرى المسابقات.وقال فيلبس: «قلت لنفسي إنني لا أريد أن أمتهن السباحة أبدا عندما أبلغ الثلاثين، لا جرم لهؤلاء الذين يسبحون في سن الثلاثين.. سأكون متواجدا خلال ثلاثة أعوام».وأضاف «مع مدربي بوب بومان، تمكنت من تحقيق كل شيء أردته، واذا استطعت أن تقول ذلك بشأن مسيرتك فانه قد آن الاوان للتقدم الى الأمام، حيث الانتقال الى شيء آخر». وأوضح «بوب قال لي في حمام السباحة، الأمر غير منصف بما انك تستطيع اخفاء دموعك خلف النظارات، ولكن هناك دموع تنساب أسفل رأسي».وتوجه فيلبس بالشكر الى مدربه، الذي ظل معه طوال مسيرته الرياضية، «انه يستحق الكثير من الاشادة كما أنه اضطر الى تحمل الكثير من الحماقات من جانبي عبر السنين»، وأكد «حان الوقت الانتقال، هناك أمور أخرى أريد أن أحققها في حياتي».
وشدد السباح الأميركي على تطلعه الى حياته الجديدة قائلا: «أريد أن أسافر كثيرا.. هذا أمر دائما ما أردت فعله.. تمكنت من رؤية العديد من الأماكن في العالم ولكنني لم أتمكن أبدا من تجربة هذه الأماكن». أود تجربة شيء ما.. اما السفر عبر أوروبا أو العودة الى أستراليا. أريد الغوص داخل قفص مع أسماك القرش في جنوب افريقيا.. وهو شيء كنت أتحدث فيه مع تشاد لي كلوس (الذي تغلب عليه في سباق 100 متر فراشة)».وحصل فيلبس (27 عاما) على جائزة استثنائية كأعظم رياضي أولمبي على مر العصور من قبل الاتحاد الدولي للسباحة (فينا).
وعلق فيلبس على ذلك بالقول: «أعتقد أنني سأكون أكثر تأثرا، ولكنني لست كذلك الآن.. سيؤثر في الأمر بشدة على الأرجح خلال اليومين المقبلين»، وأكد فيلبس أن بامكانه مواصلة السباحة اذا أراد ذلك «واثق من أنني مازال بامكاني البقاء اذا أردت.. ولكنني مستعد لانهاء ذلك والانتقال لأمور أخرى.. انني راض تماما وسعيد بذلك».