Note: English translation is not 100% accurate
مدرجات الملاعب الإيطالية تفتقد الأخلاق
26 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

عدم الاحترام والعنصرية والشغب التي وقعت في نهاية الاسبوع في الملاعب تظهر مدى افتقار كرة القدم الإيطالية إلى النضوج. وجاءت أسوأ الحوادث في سلسلة الشغب يوم السبت الماضي في ليفورنو، حيث رددت جماهير الفريق الضيف فيرونا شعارات مناهضة لبيرماريو موروسيني لاعب ليفورنو الذي توفي في أبريل الماضي بأزمة قلبية على أرض الملعب في بيسكارا.
وفرض قاض رياضي الثلاثاء غرامة قدرها 50 الف يورو (65 الف دولار) على نادي فيرونا، بعدما بدا أن الشرطة تعرفت على هوية 4 من أصل 20 مشجعا رددوا هتافات فاشية وأظهروا لافتات الصليب المعقوف خلال المباراة على ملعب ارماندو بيكي.
وسافر نحو 700 مشجع من فيرونا إلى ليفورنو لمشاهدة مباراة القمة لدوري الدرجة الثانية التي فاز فيها فريقهم بهدفين نظيفين ليزحزح ليفورنو عن المركز الثاني بجدول الترتيب.
ورفض نادي فيرونا، الذي اعتذر على الفور وتعهد بتنظيم مراسم لتكريم موروسيني، الاستئناف ضد الغرامة المالية، بينما ذكرت مدينة فيرونا أنها ستطالب بتعويضات لحين إجراء محكمة جنائية.
وتم تغريم ليفورنو 7 الاف يورو بعدما حملت جماهير النادي لافتات عدائية والقوا الألعاب النارية.
كما رددت جماهير ليفورنو شعارات عدائية، والتي يبدو أن المسؤولين لم يلاحظوها رغم تسجيلها في فيديو نشره الموقع الالكتروني لصحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت».
وأكد المدير الفني للمنتخب الإيطالي تشيزاري برانديلي أنه شعر بالغضب والحرج.
وقال برانديلي «عشرين شخصا من البلهاء لا يمكنهم أن يفسدوا لعبة جميلة مثل كرة القدم»، مشيرا إلى أن جميع الحاضرين في أرض الملعب لا يمكن لومهم على تصرف 20 شخصا.
وأضاف «إذا وجه أحد الأغبياء بالقرب مني هتافات، فانني اغادر المكان لكي اعزله».
كما اعاد برانديلي الى الاذهان خيبة أمله عندما كان يدرب فيورنتينا، بعدما قامت مجموعة من المشجعين بترديد هتافات عدائية ضد 39 من مشجعي يوفنتوس الذين لقوا مصرعهم في ستاد هيسيل في بروكسل قبل المباراة النهائية لدوري أبطال اوروبا أمام ليفربول الانجليزي.
كما صدرت تصرفات غير مقبولة من جانب مدرب فيرونا اندريا ماندورليني قبل المباراة الذي أظهر كراهيته لليفورنو، بعدما قام بحركة غير أخلاقية للجماهير أصحاب الأرض عقب تسجيل فريقه الهدف الثاني.
وتقوم هيئة الادعاء الرياضية بالتحقيق في تصرفات المدرب ماندورليني. كما ينبغي على القضاة الرياضيين النظر في حلقات العنف والعنصرية في تورينو، التي شهدت مباراة يوفنتوس متصدر جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإيطالي مع نابولي. وتسبب مشجعو نابولي في اضرار مادية بستاد مدينة تورينو، بعد خسارة فريقهم على أرض يوفنتوس 0-2 يوم السبت الماضي.
وأبلغ يوفنتوس الاتحاد الإيطالي للعبة بأن الجماهير حطمت بعض المقاعد والمنشآت الأخرى في الستاد، مشيرا إلى أن أحد مسؤولي الجهاز الفني لنابولي صفع أحد العاملين في الملعب خلال الشوط الأول من المباراة. وسبق أن تسببت جماهير نابولي الموسم الماضي في أعمال شغب بعد الخسارة أمام يوفنتوس في تورينو 0-3.
وتعرض يوفنتوس لغرامة مالية 7 الاف يورو بسبب الهتافات العدائية من جانب جماهير النادي.
وما قد يكون أسوأ هو المقابلة التلفزيونية التي جرت قبل المباراة مع بعض جماهير يوفنتوس التي رددت هتافات بشأن ثوران بركان فيزوف بالقرب من نابولي والتي (اي المقابلة) قال فيها مراسل ان الرائحة المنبعثة من مشجعي نابولي كريهة.
وتعرض جيانبييرو اماندولا محرر محطة تليفزيون «راي» للإيقاف هذا الاسبوع في الوقت الذي تقدمت فيه المحطة بالاعتذار لعمدة نابولي لويجي دي ماغيستريس.
وتأتي جميع هذه الأفعال المشينة في الملاعب الإيطالية في الوقت الذي تواصل فيه الشرطة والهيئات القضائية التحقيق في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي طالت العديد من اللاعبين والمدربين في الدوري الإيطالي.