Note: English translation is not 100% accurate
الجيل الإعلامي «منسي» رغم الأسماء المواكبة للدورات
10 يناير 2013
المصدر : الأنباء

يواصل الزميل صلاح رشدي اظهار الدور الاعلامي في بطولات الخليج ويقول: جاء الدور على الامارات والعراق واستمر الحافز لدى البحرين وسلطنة عمان وقطر التي اقتربت من الفوز بمونديال الشباب وتسابقت مع الزمن في البناء الحديث للمنشآت الرياضية والتنظيم والادارة لدورة الالعاب الاسيوية والدورة العربية والعديد من اللعبات الجماعية والفردية ونجحت في الفوز باختيارها لتنظيم المونديال بعد التفوق على الولايات المتحدة الاميركية وكل ذلك بسبب دورات الخليج التي انطلقت من المنامة صاحبة الفضل في ولادة هذه البطولة التي تحولت الى عرس رياضي ينتظره الجميع بفارغ الصبر . وفي كل دولة برز نجوم ومواهب عديدة سطرت اسماءها في سجل دورات الخليج واطلق الاعلاميون الكثير من الالقاب وفي كل دورة تتسابق الصحف والمجلات على اصدار الملاحق والحديث عن دورات الخليج ونجومها ووسط هذا الزحام لم يفكر احد في رجال الصحافة والاعلام الذين لعبوا دورا رائدا في انجاح دورات الخليج وساروا جنبا الى جنب مع الدورات ومنهم المرحوم فوزي جلال الذي كان اقوى ارشيف كروي ورجال الصحافة بالكويت الذين عاصرتهم منذ الدورة الثالثة التي جرت بالكويت وهم الاخ فيصل القناعي والاخ جاسم اشكناني المميز بمدرسة خاصة بالاضافة الى خبراته الطويلة وجرأته في طرح القضايا الرياضية والنقد البناء والاخ عدنان السيد الذي ظل يصرخ لاكثر من 35 عاما (يا سامعين الصوت) والاخ صادق بدر الذي رافق الصحافة والاعلام من خلف الميكرفون والاخوين مطلق نصار وجابر نصار وارتباط مطلق عالمكشوف وجابر بحديث الذكريات.
وبعدهم جاء الجيل الثاني الذي لم يستفد احدا من خبرات هؤلاء النجوم والتعلم من مدارسهم المختلفة وهناك نجوم من رجال الصحافة التي عاصرت دورات الخليج منذ اكثر من 35 عاما بالكويت وهم السيد الوهيدي ومحمد الجمل وفتحي السواح ومازالوا يعطون باخلاص ولكنهم منسيون في الافراح والذكريات ولم يستفد احد من خبرة هؤلاء من اهل القمة.