Note: English translation is not 100% accurate
المغرب كان على بعد خطوة.. وتونس أضاعت التأهل بالثقة الزائدة
العرب عادوا «بخفي حنين» من جنوب أفريقيا
2 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

عادت المنتخبات العربية الثلاثة المغرب وتونس والجزائر بخفي حنين من مشاركتها في كأس الأمم الأفريقية وحل المغرب ثالثا في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، وتونس ثالثة أيضا في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف خلف توغو، والجزائر رابعة وأخيرة في نفس المجموعة بنقطة واحدة من تعادلها مع المنتخب العاجي الاحتياطي، وربما تكون هذه الحالة «سابقة» في المشاركات العربية في البطولة الأفريقية.
مأساة المغرب
بات الدور الأول عقدة للمغرب، بطل عام 1976 في اثيوبيا، بعد خروجه في الدورة الحالية للمرة الثانية على التوالي، والرابعة في مشاركاته الأربع الأخيرة (غاب عن انغولا 2010)، ولم يستطع «المنقذ» رشيد الطاوسي المضي برجاله الى ابعد من هذا الدور علما ان الوحيد من المنتخبات الثلاثة الذي لم يخسر حيث كانت غلته 3 تعادلات مع انغولا (0-0) ومع الرأس الأخضر (1-1) ومع جنوب افريقيا (2-2).
وكان الطاوسي انتشل المغرب الى النهائيات بعد ان كان خاسرا 0-2 أمام موزامبيق في ذهاب الدور الثاني من التصفيات على يد البلجيكي اريك غيريتس، بفوز كبير في الإياب 4-0.
ولازمت لعنة الخروج المبكر المغرب، وبكى الطاوسي ولم يستطع حبس دموعه خلال المؤتمر الصحافي بعد التعادل الدراماتيكي مع منتخب الدولة المضيفة بعد ان وصلت اللقمة الى الفم إذا تقدم مرتين وكانت فرحته مع لاعبيه لا توصف في كل مرة، بيد ان القدر شاء ذلك.
ثقة تونسية زائدة
خاضت تونس، بطلة 2004 على أرضها، الدور الأول بثقة زائدة كما اتضح من تصريحات المدرب، ففازت على الجزائر 1-0 بصعوبة وبهدف جميل قد يكون الأجمل في البطولة حتى الآن ليوسف مساكني في الوقت بدل الضائع وأصر الطرابلسي على ان «نسور قرطاج» كانوا الطرف الأفضل في المباراة وسيطروا على المجريات في معظم الفترات، بيد ان واقع الحال على الأرض كان بنظر النقاد غير ذلك، وكان على المنطق ان ينصف منتخب «الخضر» الجزائري اقله في التعادل إن لم يكن الفوز لأنهم كانوا أقرب اليه.
وفي المباراة الثانية، خسرت تونس أمام ساحل العاج 0-3، وأصر الطرابلسي مجددا على ان رجاله كانوا الأفضل في اللقاء، وشنت الصحف التونسية في اليوم التالي حملة شعواء لا رحمة فيها على أداء منتخب بلادها، ومع ذلك وقبل المباراة الثالثة مع توغو، لم ينكر المدرب التونسي صعوبتها، لكنه كرر مجددا ان الفوز سيكون حليفه لأن رجاله أفضل من التوغوليين دون ان ينسى التقليل من شأن منتخب ساحل العاج أيضا المرشح لإحراز الكأس والذي برأيه «لم يظهر بالمظهر الموجود في أذهان البعض ولا هو أفضل من غيره من المنتخبات المشاركة».
وبعد التعادل مع توغو (1-1) والخروج، لم يتخل عن لازمة «نحن الأفضل وكنا مسيطرين».
عقم جزائري
قدم المنتخب الجزائري، بطل 1990 على أرضه، أفضل العروض بين المنتخبات العربية لكنه كان عقيما في التسجيل قبل ان تفك العقدة في المباراة الأخيرة ضد بدلاء ساحل العاج (2-2) بقيادة ديدييه دروغبا، بعد ان جرب مدربها الفرنسي صبري لموشي 9 بدلاء لاطمئنانه الى التأهل الذي تأمن من الجولة الثانية.
وحمل المدرب الفرنسي ـ البوسني وحيد خليلودزيتش على لاعبيه بعد المباراتين الأوليين، وقال «لم يمر علي منتخب او فريق يسيطر تماما في مباراتين متتاليتين دون ان يسجل. لا يوجد في الجزائر لاعبون يصنعون الفارق».