Note: English translation is not 100% accurate
النجوم السوداء غادروا البطولة بحسرة.. والنسور «أذلوا» رفاق كيتا
نيجيريا وبوركينا فاسو إلى نهائي أفريقيا
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


فجّر منتخب بوركينا فاسو لكرة القدم مفاجأة من العيار الثقيل وأطاح بالمنتخب الغاني بضربات الترجيح 3-2 بعدما تعادل معه 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي من مباراتهما في المربع الذهبي للبطولة وتأهل منتخب بوركينا فاسو (الخيول) إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه بينما أهدر المنتخب الغاني (النجوم السوداء) فرصة التأهل للمباراة النهائية للبطولة للمرة التاسعة في تاريخه. ويلتقي الخيول في النهائي يوم الأحد المقبل مع المنتخب النيجيري (النسور الخضر) الذي تغلب على منتخب مالي 4-1 في المباراة الأخرى بالدور نصف النهائي.
بينما يلتقي المنتخب الغاني مع نظيره المالي غدا في مباراة تحديد المركز الثالث.
وبذلك خرج المنتخب الغاني، الفائز بلقب البطولة أربع مرات سابقة، المربع الذهبي بعدما قدم اليوم أداء أقل كثيرا من منافسه وإن كانت المباراة من أفضل لقاءات البطولة.
بينما حالف الحظ المنتخب البوركيني ليعبر المربع الذهبي الذي وصل إليه مرة واحدة سابقة عندما استضافت بلاده البطولة عام 1998. وأنهى المنتخب الغاني الشوط الأول لصالحه بهدف سجله مبارك واكاسو من ضربة جزاء في الدقيقة(13) ليكون الهدف الرابع له في البطولة، حيث يقتسم صدارة قائمة هدافي البطولة مع النيجيري إيمانويل إيمينيكي. وفي الشوط الثاني، حقق الخيول التعادل الثمين بهدف أحرزه أريستيد بانسي في الدقيقة(60) ليترجم به تألقه في هذه المباراة التي قدم خلالها عرضا يفوق كثيرا ما قدمه النجوم السوداء رغم فارق الخبرة لصالح غانا.
وعاند الحظ خيول بوركينا فاسو كثيرا في الشوط الثاني فضاعت من الفريق عدة فرص ثمينة لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل ويلجأ الفريقان للوقت الإضافي الذي عانى فيه الخيول من بعض الأخطاء التحكيمية التي حرمت الفريق من ضربة جزاء في الدقيقة (116) والتي طرد على أثرها الحكم التونسي سليم الجديدي اللاعب البوركيني جوناثان بيترويبا مدعيا تعمد اللاعب السقوط داخل منطقة الجزاء.
ومع انتهاء الوقت الإضافي أيضا بالتعادل 1-1 احتكم الفريقان لضربات الترجيح التي عاد خلالها الحظ للخيول وقدم إليهم التأهل المستحق.
وفي ضربات الترجيح، سجل لغانا كل من كريستيان أتسو وهاريسون أفول وأهدر إسحاق فورساه (الضربة الأولى حيث سددها خارج المرمى) وإيمانويل كلوتي (الضربة الرابعة حيث لعبها خارج المرمى) وإيمانويل بادو (الضربة الخامسة التي تصدى لها الحارس) وسجل لبوركينا فاسو كل من ديكاريدجا كوني وهنري تراوري وأريستيد بانسي وأهدر بول كيبا كوليبالي (الضربة الثالثة التي تصدى لها الحارس). وكان المنتخب النيجيري قد تأهل إلى النهائي بعدما اكتسح نظيره المالي 4-1 وأنهى المنتخب النيجيري الشوط الأول متقدما بثلاثة أهداف نظيفة حملت توقيع إيلديرسون أوا وبراون ايدي وايمانويل ايمينيكي في الدقائق(25 و30 و43).
وفي الشوط الثاني أحرز أحمد موسى الهدف الرابع للمنتخب النيجيري في الدقيقة (60) قبل ان يتكفل شيخ فانتا مادي ديارا بتسجيل الهدف الوحيد لمالي في الدقيقة (75). ومرت الدقائق الخمس الأولى من أحداث المباراة وسط ضغط هجومي من جانب المنتخب النيجيري الذي حاول تسجيل هدف مبكر يسهل مهمته أمام خصمه الطموح.
وكاد منتخب مالي أن يخطف هدفا مبكرا من هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة رائعة من فيكتور موسيس، ولكن قبل أن تصل الكرة إلى رأس صنداي مباي، ارتقى المدافع النيجيري اداما تامبورا فوق الجميع وأخرج الكرة إلى ضربة ركنية. وجاءت الدقيقة (25) لتعلن عن هدف السبق للمنتخب النيجيري عن طريق إيلديرسون أوا بعد مجهود رائع من فيكتور موسيس في الجبهة اليمنى قبل أن يمرر كرة نموذجية داخل منطقة الجزاء انقض عليها إيلديرسون برأسه إلى داخل الشباك.
وبعد خمس دقائق أخرى، أضاف المنتخب النيجيري الهدف الثاني بعدما ارسل ايمانويل ايمينيكي تمريرة سحرية داخل منطقة الجزاء إلى ايدي براون إيديي الذي لمس الكرة لحظة خروج الحارس، لتصطدم الكرة بجسد ساماسا وتتهادى إلى داخل الشباك.
وشهد الربع ساعة الأخيرة من أحداث الشوط الأول المزيد من السيطرة الهجومية من جانب منتخب النسور.. بينما اكتفى المنتخب المالي بالاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تسفر عن أي أهداف.
وقبل دقيقتين على نهاية الشوط الأول أحرز ايمينيكي الهدف الثالث للمنتخب النيجيري من ضربة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء بعدما اصطدمت الكرة بالحائط البشري، لتخدع الحارس ساماسا.
وبدأت أحداث الشوط الثاني وحاول المنتخب المالي تدارك أوضاعه خلال الدقائق الأولى من الشوط الثاني، وكاد الفريق أن يصل إلى مبتغاه عن طريق سيدو كيتا، ولكن تسديدته الأرضية الزاحفة مرت بالكاد بجوار القائم، ومع حلول الدقيقة (60) تكفل البديل أحمد موسى بتسجيل الهدف الرابع للمنتخب النيجيري من هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة نموذجية من جون اوبي ميكيل داخل منطقة الجزاء، ولكن الدفاع المالي بالكامل اعتقد أن موسى في موقف تسلل، لتصل الكرة إلى مهاجم سيسكا موسكو أمام المرمى مباشرة ليسدد الكرة من بين أقدام الحارس.
وقبل ربع ساعة على نهاية المباراة تكفل شيخ ديارا بتسجيل الهدف الوحيد لمنتخب مالي من هجمة مرتدة سريعة.
بوت: الحكم كان أفضل لاعب
انتقد مدرب منتخب بوركينا فاسو لكرة القدم البلجيكي بول بوت أداء الحكم الذي أدار مباراة، وذلك بعد فوز بوركينا 3-2 على غانا بضربات الجزاء الترجيحية، ورغم إبداء بوت سعادته عقب الفوز على المرشحة الأقوى غانا وتأهل فريقه المفاجئ إلى نهائي أفريقيا فقد أعرب المدرب البلجيكي عن اعتقاده ان حكم اللقاء قدم مباراة ضعيفة. وقال بوت عقب المباراة: «إنني سعيد للغاية بهذا الفوز، وسعيد للغاية بتأهلنا للنهائي. ولكنني أعتقد أن أفضل لاعب في مباراة اليوم كان الحكم».
وانتقد بوت قرار الحكم بإشهار البطاقة الصفراء الثانية للاعب بوركينا جوناثان بيترويبا، مما تسبب في طرد اللاعب قرب نهاية الوقت الإضافي، ووصف بوت هذا القرار بأنه «سخيف».
أسامواه: لا توجد لدي أعذار
أبدى قائد منتخب غانا أسامواه جيان أسفه الشديد على خسارة فريقه وقال: «إنه سوء حظ كبير.. خسرنا المباراة. لا أجد أي أعذار تتعلق بالملعب أو أي شيء آخر. أعتقد أن الفريق الأفضل هو الذي فاز.. ولكننا خسرنا بضربات الجزاء، لنقل إن الفريق الأوفر حظا فاز».
ميكل: علينا العودة بالكأس
أكد صانع ألعاب المنتخب النيجيري لكرة القدم جون أوبي ميكل أن فريقه سيستعد لنهائي البطولة كأس بنفس الطريقة التي استعد بها لمباراتيه السابقتين بالبطولة.
وقال ميكل عقب المباراة: «سنستعد لهذه المباراة كما استعددنا لمباراتينا السابقتين. علينا أن نصبر ونلعب بنفس المستوى الذي لعبنا به حتى الآن. فقد أضعنا (الفوز) بالكأس عدة مرات».
وأضاف: «نريد خوض النهائي بوصفنا الفريق الأضعف فرصة للفوز. ونريد اصطحاب هذه الكأس معنا إلى نيجيريا لأن هذا الأمر يعتبر إنجازا هائلا بالنسبة للشعب النيجيري ولنا أيضا».
كارتيرون: مازلت فخورا بلاعبيّ
أبدى مدرب مالي الفرنسي باتريس كارتيرون أسفه على هزيمة فريقه أمام نيجيريا أمس وخروجه من البطولة الأفريقية، ولكنه أعرب عن تقديره للفريق. وقال كارتيرون: «مازلت فخورا بهذا الفريق.. وحتى لو لم نصل للنهائي، فقد بذلنا مجهودا كبيرا».
الستاد الوطني جاهز لاستضافة النهائي
أعلن مديرو الستاد الوطني في جوهانسبورغ أن أرضية الملعب ستكون جاهزة كي تحتضن الأحد المقبل المباراة النهائية للبطولة، وذلك بعد الحفل الموسيقي الذي أقيم على الملعب مطلع هذا الأسبوع.
وأقامت فرقة الروك الأميركية «ريد هوت تشيلي بيبرز» حفلا كبيرا على الملعب قبل أيام، ولكن جاك جروبيلار الرئيس التنفيذي للستاد قال إن الحفل لم يحدث أضرارا بأرضية الملعب.
وقال جروبيلار «لقد أجرينا فحصا للملعب، عندما فتحنا الستاد أمام ممثلي وسائل الإعلام».
وأضاف: «نشعر بالارتياح بنسبة 100% فيما يتعلق باستيفاء الستاد لمعايير الفيفا. مازلت أثق في أنه واحد من أفضل الستادات في جنوب أفريقيا الآن». وأشار إلى أن السبب في إقامة الحفل هو أن عقدا وقع منذ 16 شهرا، وذلك قبل أن تتقرر إقامة البطولة في جنوب أفريقيا بدلا من ليبيا. وقال «اننا نعتمد على التمويل الذاتي ونعتمد على مثل هذه الفعاليات».
وأضاف جروبيلار أنه في حالة عدم تنفيذ بنود العقد الموقع مع الفرقة الأميركية، كان الستاد سيدفع تعويضات تصل إلى 90 مليون رند جنوب أفريقي (عشرة ملايين دولار).
ويتوقع أن يشهد النهائي الأفريقي حضورا كبيرا في الستاد الذي يتسع لـ 80 ألف مشجع، والذي استضاف نهائي بطولة عام 1996 قبل أن يجرى تطويره استعدادا لكأس العالم 2010 التي أقيمت بجنوب أفريقيا وأقيمت مباراتها النهائية بالستاد نفسه.
ايمينيكي يتصدر الهدافين
يتصدر النيجيري ايمانويل ايمينيكي قائمة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف ويأتي خلفه مهاجم بوركينا فاسو الآن تراوريه والغاني مبارك واكاسو برصيد 3 أهداف ويأتي خلفهما بهدفين كل من: فيكتور موزيس (نيجيريا) ويايا توريه وجيرفينيو (ساحل العاج) وسيابونغا سانغويني (جنوب افريقيا) وديوميرسي مبوكانو (الكونغو الديموقراطية) وجوناثان بيترويبا (بوركينا فاسو) وسيدو كيتا (مالي).
بينما سجل هدفا كل من: ايمانويل اغييمانغ بادو وكوادوو اسامواه ومبارك واكاسو وجيان اسامواه وكريستيان اتسو وجون بويي (غانا) وتريزور مبوتو (الكونغو الديموقراطية) ومامادو ساماسا وشيخ مادي ديارا (مالي) وكولينز ميسومبا وكينيدي مويني (زامبيا) واداني جيرما (اثيوبيا) وجوناثان اييتي (توغو) ويوسف مساكني وخالد مويلهي (تونس) وليهلوهونولو ماجورو وماي مالانغو وتوكيلو رانتي (جنوب افريقيا) وبلاتيني وهيلدون وفرناندو فاريلا (الرأس الاخضر) ويوسف العربي وعصام العدوة وعبد الاله الحافيظي (المغرب) ودجاكاريتا كونيه واريستيد بانسيه (بوركينا فاسو) وديدييه يا كونان وديدييه دروغبا ووليفريد بوني وشيخ إسماعيل تيوتيه (ساحل العاجل) وايمانويل اديبايور ودوفيه ووميه وسيرج غاكبيه (توغو) وهلال العربي سوداني وسفيان فيغولي (الجزائر) وصنداي مباه واحمد موسى وايلدرسون وبراون ايدييه (نيجيريا).