Note: English translation is not 100% accurate
«إبرا» في كوم قش!
2 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

أحمد حسين
رغم النجومية الكبيرة التي يتمتع بها النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلا ان تلك النجومية تتضاءل أمام إنجازات أقزام برشلونة «المتعملقين» كرويا، ليونيل ميسي واندريس انييستا وتشافي هرنانديز ودافيد فيا، وتختفي الألقاب القليلة التي حققها مهاجم باريس سان جرمان الشهير بـ«ابرا» أمام خزينة بطولات الفريق الكاتالوني في المواسم الماضية لدرجة أن «ابرا» يتلاشى ويضيع في «كوم» قش ألقاب نجوم برشلونة، والحالة الوحيدة التي يمكن العثور فيها على «الابرا» هي إذا تم إحراق القش، كما يقال في المثل الشعبي.
الغريب أن إبراهيموفيتش العملاق السويدي الذي يتجاوز طوله 1.95م بزغ نجمه في الملاعب الهولندية مع اياكس، وصال وجال في الأندية الايطالية الثلاثة الكبار الا انه لم يظهر بكامل قوته مع أقزام برشلونة في موسم 2010/2009، ورغم تحقيقه بعض البطولات مع النادي الكاتالوني إلا انه كان النجم السادس في الفريق آنذاك بعد ميسي وانييستا وتشافي وفيا وهنري، وسجل 16 هدفا فقط خلال 29 مباراة.
ويعتبر ابراهيموفيتش (هداف الدوري الفرنسي لهذا الموسم برصيد 25 هدفا) من اللاعبين «الرحالة» حيث مرت محطات رحلاته الكروية في 6 أندية مختلفة هي مالمو السويدي واياكس ويوفنتوس وانتر وبرشلونة وميلان وأخيرا سان جرمان خلال مسيرته الاحترافية التي بدأت عام 1999.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» قد حقق أمنية مدافع برشلونة جيرارد بيكيه في مشاركة ابراهيموفيتش أمام برشلونة بلقاء الذهاب الاوروبي بعدما قرر تقليص عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب نتيجة طرده أمام فالنسيا الإسباني من مباراتين إلى مباراة واحدة فقط، وتمنى جيرارد (قبل قرار تقليص العقوبة) مشاركة «ابرا» حتى لا توجد أعذار لدى الباريسيين في حالة فوز برشلونة وتأهله للمربع الذهبي، والآن لا توجد أي أعذار حيث يواجه إبراهيموفيتش زملاءه السابقين ببرشلونة، وتكتسي مباراة اليوم بأهمية كبيرة بالنسبة إلى «ابرا» الذي يلتقي فريقه السابق للعام الثاني على التوالي بعد الأول الموسم الماضي عندما كان يدافع عن ألوان ميلان في دور المجموعات فتعادلا 2 ـ 2 في «كامب نو» وفاز برشلونة 3 ـ 2 إيابا في «سان سيرو»، وسجل ابراهيموفيتش الهدف الاول للفريق اللومباردي، وسبق لإبراهيموفيتش أن دافع عن ألوان برشلونة الموسم قبل الماضي بيد انه علاقته مع المدرب غوارديولا لم تكن جيدة وبسبب العديد من الخلافات رحل في الموسم التالي الى ميلان قبل انتقاله لباريس.
وقبل مباراة اليوم هل سيختفي «ابرا» في كوم قش برشلونة كالعادة وللموسم الثاني على التوالي ام ان ابراهيموفيتش سيحرق قش «البلوغرانا» من اجل العثور على نفسه أولا والاطاحة بميسي ورفاقه السابقين من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ليكرر إنجاز النادي الباريسي في موسم 1994 ـ 1995 عندما أطاح نجوم سان جرمان آنذاك الليبري جورج وايا والبرازيلي راي بالفريق الكاتالوني من ربع نهائي دوري الابطال؟ سؤال سنجد إجابته خلال مباراة اليوم وكذلك في مباراة العودة الأربعاء 10 الجاري بملعب البرشلونيين «كامب نو».