Note: English translation is not 100% accurate
رحلة من الهيمنة إلى العجز
22 مايو 2013
المصدر : الأنباء

تخطت مكانة البرتغالي جوزيه مورينيو لمنصب المدير الى المهيمن داخل ريال مدريد، لكن مروره العاصف بمقعد المدير الفني للنادي الملكي انتهى إلى حالة من العجز. وقال البرتغالي في مؤتمره الصحافي الأول كمدرب لفريق العاصمة الاسبانية أواخر مايو 2010: «الأمر الأكثر جمالا ليس هو التدريب أو اللعب في ريال مدريد، الأمر الأكثر جمالا هو الفوز في ريال مدريد، وذلك هو حافزي»، بعدها بـ 3 أعوام يرحل مورينيو عن النادي دون تحقيق الهدف الأكبر الذي قاده إلى عاصمة إسبانيا: الفوز بدوري الأبطال مع الفريق الملكي. في الطريق، أشعل حرائق في جميع أركان النادي، وأقال موظفين في مختلف الإدارات والدرجات، ودخل في مواجهة مع لاعبين «كبار»، وقسم الجماهير بين أوفياء وخونة. استطاع مورينيو الحصول على السلطة المطلقة على إدارة كرة القدم على مدار المواسم الثلاثة، لكنه أنهى ولايته بثلاثة ألقاب فقط، بواقع لقب في بطولات الدوري وكأس الملك وكأس السوبر الإسبانية. ورغم أنها كانت كافية لنسيان 7 مرات على التوالي من الخروج من دور الـ 16، فإن الثلاثية المتتالية من الوصول إلى قبل نهائي دوري الأبطال كانت حملا أكثر من ثقيل.وأغرقت قلة الألقاب الكبيرة المدرب نفسه في دوامة من التناقضات، والأهواء النرجسية، والصراعات مع كل عمود من الـ 4 التي تستند عليها بنية ريال مدريد: اللاعبون والجماهير والإدارة والصحافة. ووسط كل ذلك، تمكن البرتغالي من دفع الأرجنتيني خورخي فالدانو، الذراع اليمنى لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، إلى الرحيل عن مشروع النادي الملكي بعد عام من وصوله. كما تسبب في إقالة الطبيب خوان كارلوس هيرنانديز، الذي كان قد قضى عقدا كاملا داخل النادي، حتى الطاهي تشيتشو لم يسلم من ذلك ورحل هو الآخر، كما كان أثر البرتغالي عاصفا، كما كان متوقعا، بين لاعبي ريال مدريد. في بدايته أقنع اللاعبين بأن المواجهات ضد برشلونة تتعلق بما هو أقل بقليل من الحرب، وأدان إيكر كاسياس بعد قيام الحارس بالاتصال بتشافي هيرنانديز لتهدئة الأجواء بين لاعبي الفريقين الأهم في إسبانيا، ودخل في صفقات مثيرة للجدل وعلى مدار الأعوام الـ 3 لم يتمكن البرتغالي من العثور بين لاعبي ريال مدريد على ديدييه دروغبا تشيلسي أو ويسلي شنايدر إنتر، «ابنيه الروحيين كرويا» الأقرب إليه من بين العديدين، وأكد عناده الذي لا يتزعزع، ومطالبته بالوفاء المطلق وغير المشروط من جانب الفريق، وعاطفته في طريقة الإدارة، والعلاقة المتوترة دائما مع الصحافة، مرة أخرى مورينيو هو مدرب الحقب القصيرة العاصفة. مورينيو يودع النادي الملكي (رويترز)