Note: English translation is not 100% accurate
كوبا كابانا
سكووت حنصور!
15 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
بطولة القارات، او برواية اخرى بطولة العالم للمنتخبات البطلة، او كما يطلقون عليها في البرازيل: كأس العالم كلاكيت أول مرة.. أكشن، فالعام كله ينتظر الزي الذي سترتديه البرازيل في بروفتها النهائية قبل استضافة كأس العالم 2014.
والبرازيل دولة تناقضات ومزاج «رايق» جدا، شعبها يزرع القهوة ويتعاطى المخدرات بدلا منها «وفقا لدراسة جامعة ساو باولو فان البرازيل ثاني دولة بالعالم استهلاكا للمخدرات بعد أميركا»، هم شيدوا بلادهم وكأنهم في مباراة كرة قدم فتجد مناطقها العشوائية متلاصقة «كتفا بكتف» مع المناطق الراقية وكأنهما تستعدان لاستقبال ركلة ركنية، ويقضي اولاد المناطق الراقية المساء بقراءة كتب پاولو كويلو في حين يقضي سكان المناطق النائية مساءهم في الرقص، قبل ان يجتمع الطرفان صباحا للعب مباراة كرة قدم، ووجوه الشعب البرازيلي كلها تصلح للتمثيل ايضا، اما تمثيل فيلم رومانسي كوجه كاكا او فيلم رعب كوجه رونالدينو.
ومباراة الافتتاح الليلة بين البرازيل واليابان لا تقل تناقضا عما ذكرناه في السابق، فإن كان البرازيليون اخرجوا بيليه فان اليابانيين انتجوا الكابتن ماجد وكلاهما سبق ان شاهدناه يحقق كأس العام، وان كان الاول بالابيض والاسود والثاني ملونا وبالكرتون ايضا.
وشتان ما بين البلدين في تعاطيهما مع كرة القدم، فالبرازيلي يرقص بالكرة والياباني يدرسها في المدرسة، والبرازيلي يحسب كم كرة مررها من بين اقدام خصمه، بينما الياباني يحسب عدد مرات لمسه للكرة والامتار التي جرى بها وصولا الى وزن الكرة ومحيطها، بينما لا يبالي شبان البرازيل باللعب حتى لو كانت الكرة عبارة عن «جواريب» ملفوفة، فالبرازيلي لا يسجل هدفا لكي يفوز بل يسجل هدفا لكي يرقص، بينما الياباني حتى لو سجل في نهائي كأس العالم فإنه يبتسم ويرفع يده عاليا فقط.
اليابان تخطط للفوز بكأس العالم عام 2050 اي انهم يعقدون الامل على اطفال لم يولدوا بعد، بينما البرازيليون «مخططين وخالصين» للفوز بكل كؤوس العالم من الآن الى 2050 مادامت نساؤهم ينجبن اطفالا لا يبكون بل يقولون: جووول.
من يدري، قد تفوز اليابان بكأس العالم 2050 وقد تفوز اليوم ايضا على البرازيل، ومن يدري قد تفوز البرازيل بكأس القارات وكأس العالم 2014، لكن العالم كله يدري ان الشعار غير المعلن لهاتين البطولتين هو: الكرة والرقص والوجه البرازيلي الحسن، وجها كوجه كاكا بطبيعة الحال وليس كوجه رونالدينو.