قال المدافع الإسباني سيرخيو راموس في المؤتمر الصحافي الذي أجراه قبل المباراة: «ان هذه المباراة شديدة الأهمية، مع حلم اللعب في ستاد بهذه المكانة»، في إشارة إلى النهائي الذي يقام على ستاد ماركانا الشهير.
وأضاف راموس: «لا ننتظر أي مفاجآت، نعرف المنتخب الإيطالي عن ظهر قلب، ونعلم أنه سيصعب علينا الأمور كثيرا. لو كانت إيطاليا تتميز بعنصر ما، فهو الخبرة، هم يتمتعون بعقلية تنافسية مرتفعة للغاية، وأثبتوا ذلك دوما رغم النتائج التي قد يكونون حققوها أمامنا»، مقللا من أهمية فوز إسبانيا 4 ـ 1 في نهائي الأمم الأوروبية العام الماضي في كييف. ويعتقد راموس أن إسبانيا وإيطاليا «يحتفظان بنفس فلسفة اللعب» التي كانا يتبعانها قبل عام مضى، وقال في هذا الصدد: «إيطاليا أيضا لديها لاعبون شبان ومخضرمون، سيحاولون جعل الأمور أصعب بكثير مما كانت عليه في نهائي أمم أوروبا. نحن علينا ألا نتهاون، وأن نحاول الدفاع عن أحقيتنا باللقب الأخير، والأهم إثبات جدارتنا باللقب الحالي». كما علق لاعب ريال مدريد على ما نشره أمس الاثنين أحد المواقع البرازيلية مؤكدا أن 5 من لاعبي المنتخب الإسباني أقاموا احتفالا مع 5 سيدات عقب الفوز 2 ـ 1 على أوروغواي بمدينة ريسيفي، يوم 16 الجاري في مستهل مشوار الفريق في البطولة، قائلا: لا يمكنك المغامرة بسمعة إسبانيا، والتلاعب بعائلات وأبناء، وصديقات في حالة البعض منا. إننا نتمتع بتاريخ ناصع ومشرف، لا أعرف فربما كان ذلك استراتيجية منهم (البرازيل)، لكن في المنتخب وفي هذا التوقيت لن ندع استقرارنا يتزعزع جراء أمور ليس لها أهمية».