Note: English translation is not 100% accurate
ركلات الترجيح تنصف إيطاليا وتهديها المركز الثالث على حساب أوروغواي في كأس القارات
1 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


يبدو ان ركلات الترجيح لن تفرض نفسها عقدة لإيطاليا بعد ان قادتها مساء امس للفوز على الأوروغواي 3-2 في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث في كأس القارات، وذلك بعد تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والاضافي. وكان المنتخب الإيطالي الذي كان خرج من الدور الأول في مشاركته الوحيدة السابقة عام 2009 والذي يخوض هذه النسخة كوصيف لبطل اوروبا (لأن اسبانيا بطلة العالم ايضا)، خسر في نصف النهائي امام اسبانيا بركلات الترجيح (6-7) بعد تعادلهما 0-0 في مباراة كان «الآزوري» فيها الأفضل بشكل واضح. وبدا فريق تشيزاري برانديلي جاهزا لتعويض فشله في تحقيق ثأره من الإسبان الذين أذلوه في نهائي كأس اوروبا 2012 (0-4)، بعد ان تقدم على الاوروغواي مرتين بفضل جهود لاعب بولونيا اليساندرو ديامانتي، لكن يبدو ان معرفة ادينسون كافاني بالكرة الايطالية، كونه يدافع عن الوان نابولي، قد اثمرت لأنه ادرك التعادل مرتين لبلاده وجر «الآزوري» الى التمديد ثم الى ركلات الترجيح التي ابتسمت هذه المرة للإيطاليين ومنحتهم جائزة الترضية، فيما اكتفى ابطال اميركا الجنوبية بالمركز الرابع للمرة الثانية بعد النسخة الاولى عام 1997 حين خسرت امام التشيك بطلة اوروبا حينها (0-1).
وكانت مواجهة المركز الثالث الأولى في مسابقة رسمية بين المنتخبين منذ الدور الثاني لمونديال ايطاليا 1990 حين فاز «الآزوري» 2-0، فيما انتهت المواجهة الرسمية الأخرى بينهما بالتعادل 0-0 في الدور الأول من مونديال المكسيك 1970 حين واصلت ايطاليا مشوارها حتى النهائي قبل ان تخسر امام البرازيل. اما اللقاء الودي الأخير بينهما فكان في 15 نوفمبر 2011 حين فازت الاوروغواي في روما 1-0، علما بان الطرفين تواجها في 4 مباريات ودية اخرى ففازت ايطاليا في واحدة والاوروغواي في واحدة مقابل تعادلين.
وخاض برانديلي اللقاء بتشكيلة مغايرة عن تلك التي خسرت نصف النهائي امام اسبانيا بركلات الترجيح (0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي)، اذ اشرك مهاجم ميلان الشاب ستيفان الشعراوي أساسيا للمرة الأولى وهو لعب مع ديامانتي كمساندين لالبرتو جيلاردينو الذي خاض اللقاء بعد ان كان الشك يحوم حوله بسبب الإصابة كما هو حال قلب الدفاع جورجيو كييليني ولاعب الوسط دانييلي دي روسي.
وغاب زميل كييليني في يوفنتوس ليوناردو بونوتشي عن اللقاء (دخل في الشوط الاضافي الأول) بعد ان اهدر الركلة الترجيحية امام اسبانيا، تاركا مكانه في الدفاع لدافيدي استوري الذي كان صاحب هدف التقدم في المباراة. كما غاب ثلاثي يوفنتوس اندريا بيرلو واندريا بارزاغلي وكلاوديو ماركيزيو، وشارك ظهير ميلان ماتيا دي شيليو وزميله في خط وسط الفريق اللومباردي ريكاردو مونتوليفو وجناح لاتسيو انتونيو كاندريفا.
أما في معسكر ابطال اميركا الجنوبية، فخاض المدرب اوسكار تاباريز اللقاء بتشكيلته الكاملة وبوجود الثلاثي لويس سواريز ودييغو فورلان وكافاني في خط الهجوم. وكانت الفرصة الأولى الواضحة في اللقاء لمصلحة ابطال اميركا الجنوبية من ركلة حرة نفذها فورلان لكن الحارس القائد جانلويجي بوفون انقذ الموقف (11). ورد الايطاليون بتوغل من دي شيليو على الجهة اليسرى قبل ان يلعب كرة عرضية ارضية تلقفها كاندريفا وسددها قوية لكن الحارس فرناندو موسليرا كان له بالمرصاد (15)، ثم اتبعها لاعب لاتيسو بتسديدة بعد تمريرة من دي روسي لكن محاولته علت العارضة هذه المرة (18).
ونجحت ايطاليا في افتتاح التسجيل في الدقيقة 24 من ركلة حرة نفذها ديامانتي واخطأ موسليرا في توقعها فارتدت من العارضة وظهر الحارس الاوروغوياني قبل ان يتابعها استوري في الشباك الخالية. وحاول «لا سيليستي» العودة الى اللقاء وكان قريبا من ادراك التعادل لولا تدخل بوفون على تسديدة من زاوية صعبة لسواريز (26) قبل ان ينتقل الخطر الى الجهة المقابلة من تسديدة للشعراوي تمكن موسليلرا من صدها ببراعة (31).
وفي بداية الشوط الثاني، اطلق كافاني المباراة من نقطة الصفر بعدما وصلته الكرة من وولتر غارغانو فاودعها على يمين بوفون (58) الذي تألق بعدها وحرم الاوروغويانيين من هدف التقدم بعد ان تصدى لمحاولة مزدوجة من تسديدة ثم متابعة لفورلان (67). وجاء الرد الايطالي مثمرا اذ نجح ديامانتي من وضع «الآزوري» في المقدمة مجددا من ركلة حرة رائعة عجز موسليرا عن صدها (73)، الا ان كافاني قال كلمته مجددا وفرض التعادل للمرة الثانية ومن ركلة حرة ايضا نفذها من حوالي 25 مترا (78)، مسجلا هدفه الثالث في البطولة. وحاول الإيطاليون حسم اللقاء في الوقت الأصلي من تسديدة للبديل البرتو اكويلاني لكن موسليرا كان للاعب وسط فيورنتينا بالمرصاد (84)، ليحتكم بعدها المنتخبان الى شوطين اضافيين، وهو الأمر الذي اختبره الايطاليون للمرة الثانية في 4 ايام بعدما خاضوا نصف ساعة اضافي امام الإسبان ايضا. وغابت الفرص الحقيقية عن المرميين في الدقائق الاولى من الشوط الاضافي الاول حتى الدقيقة 98 عندما طالب لاعبو الاوروغواي بركلة جزاء لمصلحة دييغو غودين بعد تدخل من اكويلاني لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب الذي لم يثمر عن اي شيء يذكر لما تبقى من ربع الساعة الاول من التمديد. وفي بداية ربع الساعة الثاني تعرضت ايطاليا لضربة قاسية بعد طرد مونتوليفو لحصوله على انذار ثان (110) لتكمل الدقائق العشر الاخيرة بعشرة لاعبين الا ان الاوروغواي لم تستغل الأفضلية العددية، فلجأ الفريقان الى ركلات الترجيح التي بدأها الايطاليون بشكل جيد بعد ان صد بوفون الركلة الترجيحية الاولى التي نفذها فورلان، وعاد الطرفان الى المسافة ذاتها بعد ان صد موسليرا ركلة دي شيليو، لكن سرعان ما استعاد «الآزوري» افضليته بعد ان صد بوفون محاولة مارتن كاسيريس ثم محاولة غارغانو، معوضا اخفاقه في صد اي ركلة ترجيحية امام اسبانيا.